الآن
الرئيسية / مجتمع / صحة / هل هناك علاج سحري لنزلات البرد؟

هل هناك علاج سحري لنزلات البرد؟

رصد/

تمتلئ الصيدليات والمتاجر الكبرى بالأدوية لمعالجة السعال والبرد وتزعم أنها تخفف أعراض البرد، ولكن لم يثبت فعالية العديد منها وذلك بحسب بحث نشرته صحيفة BMJ الطبية نصف الأسبوعية، كما أن بعض العقاقير المزيلة للاحتقان غير ملائمة للرضع والأطفال والحوامل.

وتسبب نزلات البرد الشائعة احتقان الحلق والسعال وارتفاع درجة الحرارة والعطاس وجميعها أعراض تسبب الضيق، ولكن عادة ما تزول بعد أسبوع من تلقاء نفسها.

ونقل موقع “بي بي سي عربي” عن البحث أنه لا يوجد علاج سحري، متسائلا عن شيء يساعد في علاج احتقان الأنف.

يقول الدكتور “راهول شودري” استشاري الأطفال والمتحدث باسم الكلية الملكية لطب الأطفال وصحة الطفل إن “على الآباء تجربة استخدام غسول saline الذي يمكن شراؤه دون وصفة طبية، كما يساعد الماء المملح في التخفيف من احتقان الأنف وانسداده.

ويقول شودري:” لا يوجد لها آثار جانبية كما يمكن استخدامها مرات عديدة”، مضيفا أن الدراسات أكدت أنها تعمل على تقليص تورم الأنف”.

وبخلاف ذلك أثبت عقار كالبول Calpol (مخفض للحرارة) قدرته على علاج الحمى، ولكنه لم يساعد في تخفيف انسداد الأنف.

وذلك يدعو إلى التساؤل حول ما هو الذي لا يوصى به في حالة الإصابة بنزلات البرد؟. حيث لا توصي هيئة الخدمات الصحية في بريطانيا NHS باستخدام مزيلات الاحتقان للأطفال دون سن 12 بسبب مخاطر آثارها الجانبية مثل الدوار وآلام المعدة.

ويمكن للبالغين استخدامها بحد أقصى لمدة تتراوح بين 3 و7 أيام، ولكن البحث الذي نشرته الصحيفة يقول إن له تأثير ضئيل على أعراض الأنف حيث يمكنها تخفيف الانسداد بتقليص التورّم مما يساعد في فتح شعب الهواء.

ورغم ذلك، فإن مزيلات الاحتقان تزيد خطر الإصابة بالصداع والأرق من بين آثار جانبية أخرى، كما أن استخدامها لفترة طويلة قد يؤدي إلى احتقان مزمن بالأنف.

ويقول شودري إنه لا يوصى باستخدام عقاقير السعال لأنها توقف سعال الأطفال وبالتالي يتوقفون عن التخلص من المخاط. ولا تكون المضادات الحيوية فعالة إلا مع العدوى البكتيرية، ولكنها لا تحارب البرد. ويضيف شودري قائلا إنه لا ينصح أيضا باستنشاق البخار.

وقالت هيئة الخدمات الصحية في بريطانيا إنه لم يتوفر دليل قوي على فعالية فيتامين سي والزنك والثوم في منع البرد أو العلاج السريع منه.

وينصح في حال وصلت درجة حرارة الطفال لـ 38.5 أو لم تتحسن الأعراض خلال عدة أيام يجب الذهاب للطبيب.

كما يجب العمل على تعويض السوائل المفقودة بشرب كمية كبيرة من الماء والإبقاء على الجسم دافئا. ولأن أدوار البرد الشائعة عادة ما تسببها فيروسات تنتشر بسهولة بين الناس وخاصة الصغار من خلال السعال والعطس، لذلك يمكنك تجنب الإصابة بغسل يديك بانتظام بالماء الدافئ والصابون وعدم لمس الأنف والعين في حالة التعامل مع الفيروس، فضلا عن استخدام المناديل الورقية والتخلص منها بأسرع وقت.

شاهد أيضاً

بعد جدل “قانون الأوقاف” بشار الأسد يصدر قانون “لعمل الأوقاف”

أصدر رئيس النظام السوري بشار الأسد، مساء أمس الخميس، القانون رقم 31 الناظم لعمل وزارة …

“يونيسيف” تشرح الوضع الإنساني المتدهور في مخيم الركبان

شرحت “منظمة الأمم المتحدة للطفولة –  يونيسيف” الوضع الإنساني المتدهور في مخيّم الركبان الواقع على …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

one × one =