الآن
الرئيسية / رياضة / مواد رياضية مختارة / أفراح هولندية وكوابيس روسيا تلاحق ألمانيا في دوري الأمم الأوروبية
أول فوز على ألمانيا منذ عام 2002 - انترنت

أفراح هولندية وكوابيس روسيا تلاحق ألمانيا في دوري الأمم الأوروبية

صدى الشام - محمد عجم/

شهدت الجولات الأخيرة من دوري الأمم الأوروبية مفاجآت عديدة لم تبدأ بالفرح الهولندي الغائب منذ أعوام ولم تنتهي بإصابات مجموعة من اللاعبين على رأسهم قلبي دفاع برشلونة، وسط تخوفات ألمانية من تكرار كابوس الخروج المبكر من مونديال روسيا الأخير.

 

فرح هولندي

وأخيرا وجدت الكرة الهولندية شيئا للاحتفال به، فبعد أربعة أعوام من الأحزان الكروية، حيث غاب المنتخب الهولندي عن منافسات يورو 2016 وكأس العالم 2018، ويمكن للفريق أن يبتهج بالفوز على ألمانيا 3 مقابل صفر في دوري الأمم الأوروبية.

وقال رونالد كومان المدير الفني لمنتخب هولندا في تصريحات صحفية: “كان هذا ضروريا للغاية.. ليس فقط لمدرب المنتخب الوطني واللاعبين ولكن أيضا كل هولندا كانت بحاجة لهذا الفوز.. كنا قد بدأنا والآن تقدمنا خطوة”.

الفوز الذي حققه المنتخب الهولندي في دوري أمم أوروبا أعطى الفريق الفرصة لتصدر المجموعة، التي تضم أيضا المنتخب الفرنسي، بطل العالم.

وحقق المنتخب الهولندي، أكبر انتصار في تاريخه على المنتخب الألماني، وهو الفوز الأول للطواحين على نظيره الماكينات منذ 2002، حيث سجل الثلاثية كل من فيرجيل فان دايك وممفيس ديباي وجيورجينيو فينالدوم.

وقال فان دايك مدافع ليفربول في تصريحات: “إنه شعور جيد، لدينا احترام كبير لألمانيا، الذي يعتبر أحد الفرق الكبرى، ولكننا عملنا بجد لإبقاء الضغط، وفي النهاية حققنا الانتصار، وضعنا أنظارنا على تسجيل هدف ثان، لأننا كنا نعلم أن بتسجيله ستنتهي الأمور”.

وتولى “كومان” مدافع المنتخب الهولندي السابق تدريب الطواحين في فبراير/شباط الماضي ويحاول الآن بناء الفريق عقب الفشل في السنوات القليلة الماضية خاصة بعد اعتزال اللاعبين الكبار دوليا مثل ويسلي شنايدر وآرين روبن.

ومر وقت طويل منذ أن حقق المنتخب الهولندي الفوز على أحد المنتخبات الكبرى- حيث كانت أكبر نتيجة حققها المنتخب الهولندي هي الفوز على البرازيل 3 / صفر في مباراة تحديد المركز الثالث والرابع في كأس العالم 2014.

وكانت هناك دلائل على التطور في المباراة التي خسرها المنتخب الهولندي 1 / 2 أمام المنتخب الفرنسي في مباراتهما الافتتاحية بدوري أمم أوروبا الشهر الماضي. ولكن كومان قال إنه لن ينخدع، وأوضح أن هناك المزيد من العمل في انتظار الفريق.

وقال “حسنا، لن أتباهى كثيرا بالفوز، ولكنني بالتأكيد فخور، إنها نتيجة عظيمة، انتظرنا وقتا طويلا لهذا، ولكنني لست من نوعية الرجال الذين يدعون أننا أصبحنا أبطالا للعالم”، وأضاف “فخور لأننا أخيرا حققنا النتيجة التي كنا نريدها ويمكننا أن نقول نعم، هناك تطور في الفريق”.

وخاض ثلاثة لاعبين أول مباراة دولية لهم مع المنتخب الهولندي وهم دينزل دومفريس وستيفن بيرجوين (أيندهوفن) وأرنوت جروينفيلد (كلوب بروج). وكان فرينكي دي يونج 21/ عاما/ وجها جديدا للمنتخب الهولندي في وسط الملعب، بينما كان زميله بالفريق ماتياس دي ليخت 19/ عاما/ مدافعا واعدا.

وقال “كومان” إن كل هؤلاء اللاعبين سيكونون أقوى في السنوات القليلة المقبلة وسيمنحون التفاؤل “لمستقبل جيد للمنتخب الهولندي”. وفي الهجوم، واجه الدفاع الألماني صعوبة في التعامل مع ممفيس ديباي، لاعب ليون الفرنسي الحالي والذي قضى فترة مع مانشستر يونايتد.

وذكر الموقع الهولندي “فويتبابرمير”: “ربما في غضون عشرة أعوام سيتضح أن هذه المباراة كانت بمثابة نقطة التحول”.

ويسافر المنتخب الهولندي إلى بروكسل لمواجهة المنتخب البلجيكي في مباراة ودية يوم الثلاثاء.

وستكون مباراة المنتخب الهولندي المقبلة في دوري أمم أوروبا أمام المنتخب الفرنسي يوم 16 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل بملعب فينورد في روتردام.

 

كابوس روسيا

وما يزال كابوس الخروج المبكر من كأس العالم يلاحق المنتخب الألماني بعد الخسارة التاريخية أمام المنتخب الهولندي، وهذه هي النكسة التالية بعد كارثة الصيف التاريخية في مونديال روسيا 2018، حيث ودعه في دور المجموعات بعد خسارته أمام كوريا الجنوبية.

وقال “يوآخيم لوف” مدرب المنتخب الألماني إنها “هزيمة قاسية ومخيبة للآمال”، فيما ذكرت “دويتشه فيله” أنها هذه الخسارة سوف تزيد من حدة الجدل حول ما إذا كان المدير الفني للمنتخب الألماني لفترة طويلة لا يزال الرجل المناسب لإعادة بناء المانشافت بعد الخسارات التي راح يمنى بها. وباتت ألمانيا الآن في وضع يرشحها للخروج من دوري الأمم الأوروبية بخفي حنين.

وعن مستقبله مع المانشافت قال لوف في تصريحات صحفية بعد المباراة: “من الطبيعي أن ينطلق هذا الجدل في الرأي العام. أتفهم ذلك، لكن ليس من مهمتي أن اهتم به”، مضيفا أنه يركز الآن على المباراة القادمة مع فرنسا، بطل مونديال روسيا 2018، يوم الثلاثاء المقبل في العاصمة الفرنسية باريس.

وأضاف المدير الفني للمانشافت: “نحن كمدربين بحاجة إلى استخلاص النتائج الصحيحة للمباراة ضد فرنسا. علينا أن نظهر شخصيتنا في باريس كفريق واحد – وكل واحد منا مُطالب بذلك”، لكنه يدرك الأبعاد الحقيقية لأزمة المانشافت في هذا الوضع الجديد: “علينا قدر الإمكان الحصول على نقطة واحدة ومن ثم الفوز على هولندا في مباراة الإياب، لنحصل على فرصة بطريقة ما في هذه البطولة”.

وتناولت صحيفة “بيلد” الألمانية الخسارة معنونة مقالا لها بـ”فشل تام للوف”، مضيفة: “هل سيكون طريق لوف الاستقالة من تدريب المنتخب الألماني؟ الثلاثاء القادم ستجري المباراة القادمة أمام فرنسا. ومن المشوق انتظار تشكيلة لوف القادمة”.

وعلى الرغم من حزم المنتخب الألماني حقائبه مبكرا في الدور الأول في مونديال روسيا 2018، قرر الاتحاد الألماني تجديد الثقة بالمدرب يوآخيم لوف الذي قاده الى اللقب العالمي عام 2014 في البرازيل مطالبا إياه بإعادة الأمور الى السكة الصحيحة بسرعة.

لكن خياراته أصبحت موضع انتقادات وتحديدا صحيفة “بيلد” التي تساءلت “هل ما زالت توليفة لوف من أبطال العالم 2014 هي مفتاح الفوز؟. وتابعت: “في التشكيلة الأساسية يتواجد، نوير، هوملز، بواتنغ، كروس ومولر، أي خماسي توج بطلا للعالم. وكان لوف صرح قبل المباراة “لدي الثقة بهؤلاء اللاعبين”.

وأضافت الصحيفة الألمانية: “لا وجود لجرأة مبتكرة، لأفكار في اللعب، لا فعالية أمام المرمى. قام (المدرب) بإشراك مهاجم شالكه أوت الذي لم يسجل أي هدف هذا الموسم، وترك الجناحين الرائعين ساني وبراندت على مقاعد اللاعبين الاحتياط”.

أما صحيفة “فيلت” فكتبت تحت عنوان “على لوف أن يبتعد عن تشكيلة كأس العالم”: “لقد أشاع لوف وبعض اللاعبين الأمل مؤخراً. وبعد بعض النتائج الإيجابية مطلع سبتمبر/ أيلول الماضي أمام فرنسا والبيرو، فإن بطل كأس العالم 2014 أنهار على أرض الواقع في أمستردام، وكان سقوطه مدويا”. وأضافت: “حين لا يبدأ لوف انطلاقة جديدة بلاعبين أكثر أقل سنا، بفريق أكثر توازنا ما تزال تتملكه الرغبة للفوز، فإنه سيفسد الأمور أكثر من ذلك”.

أما صحيفة “كيكر” الرياضية فكتبت: “لم نشاهد شيئا من البداية الجديدة المرتقبة، عوضا عن ذلك كتب المنتخب الألماني فصلا آخر في خساراته التاريخية بعد فضيحة المونديال”.

 

أزمة  فالفيردي

إلى ذلك أكد الاتحاد البلجيكي لكرة القدم رحيل مدافع المنتخب الوطني، توماس فيرمايلين، إلى برشلونة وذلك عقب إصابته في مباراة المنتخب أمام سويسرا، يوم الجمعة الماضي، في بطولة دوري الأمم الأوروبية، وبذلك لن يتواجد فيرمايلين في المباراة الودية للشياطين الحمر أمام هولندا، على ملعب (الملك بودوان) في العاصمة بروكسل.
وغادر فيرمايلين، الذي شارك كأساسي أمام سويسرا، أرضية الملعب في الدقيقة (73)، وعقب اللقاء أوضح مدرب المنتخب، الإسباني روبرتو مارتينيز، أن اللاعب عانى من مشكلة في أوتار الركبة اليمنى. وبالرغم من عدم تحديد حجم إصابة اللاعب إلا أن هذه المشكلة ستسبب أزمة لمدرب الفريق الكتالوني، إرنستو فالفيردي، الذي ينتظر أيضا معرفة حجم إصابة مدافعه الآخر، الفرنسي صامويل أومتيتي. وبذلك لا يمتلك البلوجرانا في الوقت الحالي سوى مدافعين في حالة جيدة وهما جيرارد بيكيه والفرنسي كليمونت لينجليت، أحد الصفقات الجديدة هذا الموسم والذي لم يشارك حتى الآن في المباريات.

 

غاريث بيل

ومن جانبه يواصل النجم الويلزي جاريث بيل، لاعب فريق ريال مدريد الإسباني، غيابه عن منتخب بلاده للمباراة الثانية على التوالي، بسبب استمرار معاناته من الإصابة في الفخذ، ليقرر العودة إلى الفريق الملكي، حسبما أشار الاتحاد الويلزي لكرة القدم.

ويفتقد منتخب ويلز خدمات بيل خلال لقائه مع مضيفه منتخب أيرلندا في الجولة الرابعة لمباريات المجموعة الرابعة في القسم الثاني لبطولة دوري الأمم الأوروبية.

وأعلن اتحاد الكرة الويلزي على حسابه الإلكتروني الخاص بموقع التواصل الاجتماعي (تويتر) أن “جاريث بيل عاد إلى ريال مدريد، ولن يسافر إلى العاصمة الأيرلندية دبلن مع بقية لاعبي المنتخب”. ولم يشارك بيل، الذي غاب عن مباريات الريال في الأسابيع الأخيرة بسبب الإصابة، في تدريبات المنتخب الويلزي، بعدما استبعد عن مباراة الفريق الودية أمام إسبانيا التي خسرها بنتيجة 1-4.

واضطر المنتخب الويلزي للاستعانة بخدمات جوين إدواردز جناح فريق إيبويتش تاون الانجليزي ليحل بديلا عن بيل، وفي الوقت نفسه، استدعى الجهاز الفني لمنتخب ويلز اللاعب كيرون فريمان مدافع فريق شيفيلد يونايتد الإنجليزي، في ظل الشكوك التي أحاطت بجاهزية الثنائي إيثان أمبادو وكريس ميفام.

وكان إدواردز وفريمان لعبا في صفوف منتخب ويلز تحت 19 عاما و21 عاما على الترتيب، لكنهما لم يسجلا أول ظهور لهما مع المنتخب الأول حتى الآن.

ويذكر أن ويلز تحتل المركز الثاني في ترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط، بفارق نقطة خلف منتخب الدنمارك (المتصدر)، وذلك عقب فوزها 4-1 على مضيفتها أيرلندا في مستهل مبارياتها بالمجموعة، قبل أن تخسر 0-2 أمام الدنمارك.

 

إخفاق تركي

إلى ذلك، عزز المنتخب الروسي صدارته للمجموعة الثانية للقسم الثاني ببطولة دوري الأمم الأوروبية، عقب فوزه 2 ـ 0 على ضيفه التركي، في الجولة الرابعة بالمجموعة، وارتفع رصيد منتخب روسيا إلى سبع نقاط في الصدارة، في حين تجمد رصيد تركيا عند 3 نقاط في المركز الثاني، بفارق نقطتين أمام منتخب السويد متذيل الترتيب.

وافتتح رومان نيوشتادتير التسجيل لروسيا في الدقيقة 20، فيما تكفل دينيس تشيريشيف بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 78

وتبقى لكل من روسيا وتركيا مباراة واحدة ضد السويد في 20 و17 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل في سولنا واسطنبول على التوالي، ومن المرجح أن يضمن المنتخب الروسي تأهله الى المستوى الاول قبل حلوله ضيفا على السويد، وذلك في حال تعثر الاخيرة امام تركيا في الجولة الرابعة.

 

استقالة

واستقال “يان كوزاك” مدرب المنتخب السلوفاكي، بعد أكثر من خمس سنوات في منصبه، قاد خلالها الفريق للتأهل لبطولة أمم أوروبا لأول مرة على الإطلاق. وتولى كوزاك المسؤولية في يوليو/ تموز 2013 وقاد الفريق للفوز في 29 من 54 مباراة.

وبلغت سلوفاكيا دور الستة عشر لبطولة أوروبا 2016 في مشاركتها الأولى قبل أن تخرج أمام ألمانيا لكنها فشلت في التأهل لكأس العالم 2018.

وقال الاتحاد السلوفاكي عبر موقعه على الإنترنت “كوزاك صنع فريقا حقق العديد من النتائج المذهلة التي ستكتب في تاريخ بلادنا”. وخسرت سلوفاكيا 2-1 أمام جارتها التشيك أمس السبت في دوري الأمم الأوروبية. وقال الاتحاد السلوفاكي إن شتيفان تاركوفيتش المدرب المساعد سيتولى المسؤولية في مواجهة السويد في مباراة ودية يوم الثلاثاء.

شاهد أيضاً

يدخل لقاء توتنهام بعد تعثر في ثلاث جولات - انترنت

بعد التعثر في الدوريات المحلية.. مواجهات صعبة في دوري الأبطال

تبدأ الجولة الثانية من بطولة دوري الأبطال في وجود العديد من الطامحين الكبار على رأسهم …

الأفضل في عام 2018 - انترنت

بعد تتويج مودريتش..الفيفا: كريستيانو وميسي يشوهان كرة القدم

انتقد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، الأرجنتيني ليونيل ميسي، والبرتغالي كريستيانو رونالدو؛ بسبب عدم حضورهما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

one × four =