الآن
الرئيسية / رياضة / مواد رياضية مختارة / مودريتش الأفضل أوروبيا.. ومواجهات نارية أمام البارسا في التشامبيونزليج
مواجهات نارية أمام برشلونة - انترنت
مواجهات نارية أمام برشلونة - انترنت

مودريتش الأفضل أوروبيا.. ومواجهات نارية أمام البارسا في التشامبيونزليج

صدى الشام - محمد عجم/

ينتظر عشاق الساحرة المستديرة إنطلاق أقوى وأغلى البطولات الأوروبية بعد الانتهاء من قرعة دوري الأبطال “تشامبيونزليج” للموسم 2018 – 2019، والتي أظهرت موعدا جديدا للإثارة من خلال مجموعات ضمت فرقا قوية.

وفي غضون ذلك نال النجم الكرواتي لوكا مودريتش جائزة أفضل لاعب كرة قدم في قارة أوروبا متغلبا على النجم المصري محمد صلاح والنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، ليعيد النجم الكرواتي ما فعله الظاهرة البرازيلي رونالدو في عام 1998.

وأسفرت قرعة دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا لهذا الموسم عن مواجهات قوية وواعدة بالإثارة والندية، حيث جاء ريال مدريد، حامل اللقب، في مجموعة متوازنة نوعا ما، فيما يلعب برشلونة ضمن مجموعة نارية.

وأوقعت القرعة البارسا في المجموعة الثانية إلى جانب كل من توتنهام الإنجليزي، وأيندهوفن الهولندي، وإنتر ميلان الإيطالي، فيما جاء الفريق الملكي، الساعي لحصد اللقب للمرة الرابعة على التوالي، في المجموعة السابعة مع روما، وسسكا موسكو، وفيكتوريا بلزن.

أما يوفنتوس الإيطالي فقد اصطدم بمانشستر يونايتد الإنجليزي في مواجهة نارية بالمجموعة الثامنة، رفقة فالنسيا ويونج بويز، ما يعني أن البرتغالي كريستيانو رونالدو سوف يلعب ضد فريقه السابق، كذلك سيواجه الفرنسي بول بوجبا ناديه القديم.

كما جاء نادي ليفربول، وصيف النسخة الماضية، في مجموعة صعبة أيضا إلى جانب باريس سان جيرمان، ونابولي، والنجم الأحمر.

وبحسب القرعة فقد  ضمت المجموعة الأولى “أتلتيكو مدريد، وبوروسيا دورتموند، وموناكو، وكلوب بروج” أما المجموعة الثانية فقد ضمنت” برشلونة، توتنهام، أيندهوفن، إنتر ميلان”، بينما ضمت الثالثة : “سان جيرمان، ونابولي، وليفربول، والنجم الأحمر”، والرابعة كل من “لوكوموتيف موسكو، بورتو، شالكه، جالطة سراي”، أما الخامسة كل من “بايرن ميونخ، وبنفيكا، وأياكس، وأيك أثينا”.

وجاء في المجموعة السادسة “مانشستر سيتي، وشاختار دونتسيك، وليون، وهوفنهايم” والسابعة : “ريال مدريد، وروما، وسسكا موسكو، وفيكتوريا بلزن” أما الثامنة والاخيرة فضمت كل من : “يوفنتوس، ومانشستر يونايتد، وفالنسيا، ويونج بويز”، وتقام مباريات الجولة الأولى من دور المجموعات يومي 18 و19 سبتمبر/ أيلول المقبل.

 

مواجهات متكررة

وبحسب موقع “كورة” فقد حملت قرعة دوري أبطال أوروبا مجموعة من المباريات القوية خلال دور المجموعات، وبعض تلك المباريات تسيطر عليها نكهة الماضي القريب، حيث أوقعت القرعة كل من مانشستر يونايتد ويوفنتوس وفالنسيا ويونج بويز في مجموعة واحدة.

والتقى المانيو والبيانكونيري، مرة وحيدة في الألفية الجديد وكانت بدور المجموعات الثاني في دوري الأبطال أيضا موسم  2002 ـ 2003، وفاز مانشستر يونايتد على السيدة العجوز في مباراة الذهاب بهدفين مقابل واحد، قبل أن يكرر فوزه في الإياب بثلاثية دون رد.

وصعد اليونايتد كأول للمجموعة، فيما حل اليوفي ثانيا، إلا أن الأخير تمكن من بلوغ نهائي هذه النسخة قبل الخسارة أمام ميلان بركلات الترجيح. والتقى اليونايتد مع فالنسيا في ثلاث مناسبات في الماضي القريب وتحديدا بمواسم 1999 ـ 2000، و2000-2001، و2010ـ 2011، جاءت جميعها في دور المجموعات، وعندما التقى الفريقان في تلك الفترة وصل أحدهما إلى نهائي دوري الأبطال، إلا أنه يخسر.

وتأهل فالنسيا إلى نهائي الأبطال في 2000، و2001 إلا أنه خسر أمام ريال مدريد وبايرن ميونخ على ترتيب، فيما بلغ المانيو نهائي 2011، إلا أنه خسر أمام برشلونة.

ومن جانب آخر التقى موناكو وبوروسيا دورتموند في مناسبة وحيدة من قبل، وكانت بدور ربع النهائي بموسم 2016ـ 2017، وذلك قبل أن توقعهما قرعة دور المجموعات لهذا الموسم معًا رفقة أتلتيكو مدريد وكلوب بروج.

ومن الصعب نسيان هذه المباراة، لا لكرة جميلة قدمت أو إثارة داخل الملعب بل بسبب الانفجار الذي استهدف حافلة البي فاو بي قبل مباراة الذهاب، ونتيجة ذلك تأجلت المباراة لمدة يوم واحد، قبل أن يفوز بها موناكو 3-2، قبل أن يكرر الفريق الفرنسي في الإياب بنتيجة 3-1.

وتواجه إنتر ميلان مع برشلونة في ثلاث مناسبات خلال الألفية الجديدة، الأولى كانت في دور المجموعات الثاني بموسم 2002-2003، حيث انتهت المواجهة الأولى بفوز الفريق الكتالوني بثلاثية نظيفة، بينما انتهت المباراة الثانية بالتعادل السلبي.

وجاءت المناسبة الثانية بدور المجموعات من موسم 2009 ـ 2010، إذ شهدت التعادل السلبي في المواجهة الأولى، وانتصار البارسا بهدفين دون رد في المواجهة الثانية، ولكن تبقى مواجهة الفريقان في نصف نهائي النسخة نفسها من أحد أشهر مباريات دوري الأبطال في العصر الحديث، إذ تمكن الإنتر من تحقيق الفوز في الذهاب بنتيجة 3-1.

وخسر إنتر الإياب بهدف دون رد رغم الطرد المبكر للاعب تياجو موتا وقتها، ليتأهل النيراتزوري للنهائي ويحقق اللقب على حساب بايرن ميونخ.

وحمل هذا اللقاء شرارة الصراع بين جوزيه مورينيو، وبرشلونة الذي كان يدربه بيب جوارديولا، خاصة بعد احتفال مورينيو الجنوني في كامب نو، والذي تبعه المشادة الشهيرة مع فيكتور فالديز، حارس البارسا السابق.

والتقى ريال مدريد مع روما الإيطالي في خمسة مناسبات في الألفية الجديدة، إذ كانت البداية بدور المجموعات في موسم 2001 ـ 2002، والذي شهد فوز الملكي ذهابا 2-1، والتعادل إيابا 1-1، وجاءت المواجهة الثانية في الموسم التالي بدور المجموعات أيضا، إذ انتهى الذهاب بفوز العملاق الإسباني بنتيجة 3-0، فيما فاز الذئاب 1-0 في الإياب.

فيما شهدت المناسبة الثالثة تفوق ريال مدريد ذهابا (4-2) وإيابا (3-0) خلال دور المجموعات في موسم 2004 ـ 2005، وتمكن روما من وقف نتائجه السلبية أمام الملكي بإقصائه من دور الـ16 بنسخة 2007 ـ 2008، محققا الفوز في الذهاب والإياب بالنتيجة نفسها (2-1)، وكانت آخر مواجهة بين الفريقين في دور الـ16 في موسم 2015 ـ 2016، والتي شهد تفوق الريال ذهابا وإيابا بالنتيجة نفسها (2-0).

 

لوكا الأفضل

وبدوره واصل الكرواتي “لوكا مودريتش” نجم خط وسط ريال مدريد ومنتخب كرواتيا، حصد الجوائز الفردية في الشهرين الأخيرين، وبعدما ودع مودريتش روسيا حزينا على ضياع لقب كأس العالم بالخسارة أمام فرنسا (2-4)، إلا أنه عاد إلى بلاده بجائزة أفضل لاعب في البطولة.

وفي ليلة إجراء قرعة دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، عاد مودريتش مجددا لمنصة التتويج بحصد جائزة أفضل لاعب في أوروبا، متفوقا على زميله السابق كريستيانو رونالدو مهاجم يوفنتوس، والنجم المصري محمد صلاح هداف ليفربول.

وبات مودريتش بمثابة السهم النافذ في قلب الكرة الأوروبية، والصاروخ الذي هدد عرش رونالدو، وليونيل ميسي أيقونة برشلونة اللذان احتكرا جائزة الأفضل في أوروبا في الأعوام الأربعة الأخيرة، بواقع ثلاث مرات للدون ومرة وحيدة للنجم الأرجنتيني.

كما كان ميسي ورونالدو ضيفين دائمين على المرشحين الثلاثة الأوائل في النسخة الجديدة لهذه الجائزة اعتبارا من موسم 2010 -2011، وكان المكوك الكرواتي فعالا في وصول منتخب كرواتيا للمباراة النهائية، كما لعب دورا مؤثرا في تتويج الفريق الملكي بأربعة ألقاب الموسم الماضي، وهي كأس السوبر الإسباني والأوروبي وكأس العالم للأندية إضافة إلى دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي.

وإجمالا خاض مودريتش 43 مباراة بكل بطولات خلال الموسم الماضي، حيث سجل هدفين وصنع ثمانية لزملائه، ووظفه زين الدين زيدان المدير الفني السابق للملكي في أكثر من مركز سواء لاعب الوسط أو الجناح الأيمن وأحيانا صانع الألعاب خلف رأس الحربة.

ولم يستغرق قائد منتخب كرواتيا محاولات عديدة للوصول إلى القمة الأوروبية، حيث فاز بجائزة القميص الفضي من محاولته الثانية، حيث حل رابعا في سباق الجائزة العام الماضي خلف كل من رونالدو، وليونيل ميسي، والمخضرم جيانلويجي بوفون حارس مرمى يوفنتوس حينها، والمنتقل هذا الصيف إلى باريس سان جيرمان.

وقالت شبكة “سكواكا” للإحصائيات، إن الكرواتي بات أول لاعب يجمع بين جائزة الكرة الذهبية في كأس العالم، وجائزة أفضل لاعب في أوروبا خلال موسم واحد، منذ أن فعلها البرازيلي رونالدو في عام 1998.

وحصد مودريتش الجائزة بعد أن حصل على 313 نقطة، فيما جاء رونالدو في المركز الثاني، وصلاح ثالثا، وأعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، عبر موقعه الرسمي، عن ترتيب أفضل 10 لاعبين في أوروبا هذا الموسم وجاء كالتالي “لوكا مودريتش (ريال مدريد) – 313 نقطة، كريستيانو رونالدو (ريال مدريد – يوفنتوس) – 223 نقطة، محمد صلاح (ليفربول) – 134 نقطة، أنطوان جريزمان (أتلتيكو مدريد) – 72 نقطة، ليونيل ميسي (برشلونة) – 55 نقطة، كيليان مبابي (باريس سان جيرمان) – 43 نقطة، كيفين دي بروين (مانشستر سيتي) – 28 نقطة، رافائيل فاران (ريال مدريد) – 23 نقطة، إيدين هازارد (تشيلسي) – 15 نقطة، سيرجيو راموس (ريال مدريد) – 12 نقطة.”

 

انتقاد

من جانبه سخر خورخي مينديز، وكيل أعمال البرتغالي كريستيانو رونالدو من تتويج الكرواتي لوكا مودريتش بجائزة أفضل لاعب في أوروبا على حساب موكله.

وقال مينديز، خلال تصريحاته لصحيفة “ريكورد” البرتغالية: “تتويج مودريتش أمر مثير للسخرية”.

وأضاف: “كرة القدم تلعب بين أربعة خطوط، وهذا هو المكان الذي فاز فيه رونالدو، وسجل 15 هدفا الموسم الماضي، وقاد ريال مدريد للتتويج بالبطولة، ومنح الجائزة لغيره أمر يثير السخرية”.

وبدورها أبدت كاتيا أفيرو، شقيقة كريستيانو رونالدو غضبها، بعد عدم تتويج الدون البرتغالي، بجائزة أفضل لاعب في أوروبا.

وأشارت صحيفة “ماركا”، إلى أن كاتيا أفيرو، نشرت صورة عبر حسابها على “إنستجرام”، للتساؤل حول من الأحق بالجائزة القارية.

ووجهت كاتيا، سؤالا للجماهير، عمن يستحق التتويج بالجائزة بعد التفوق الواضح لشقيقها في الإحصائية الخاصة بدوري أبطال أوروبا، في النسخة الماضية.

وأشارت الصحيفة، إلى أن البرتغالي خورخي مينديز، وكيل أعمال الدون، قد أبدى غضبه أيضا، بسبب عدم فوز رونالدو بالجائزة.

وكان رونالدو قد غادر ريال مدريد في فترة الانتقالات الصيفية متوجها إلى نادي يوفنتوس الإيطالي، وذلك عقب الخروج رفقة منتخب بلاده من الدور الثاني في نهائيات كأس العالم بروسيا على يد الأوروغواي بهدف مقابل هدفين.

ومن المتوقع أن يكون لوكا مودريتش من ضمن قائمة المرشحين الأبرز لنيل جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم بعد الأداء المميز الذي قدمه العام الماضي مع ريال مدريد في دوري الأبطال، والوصول مع منتخب بلاده إلى المباراة النهائية لأول مرة في تاريخ كأس العالم.

وبات عرش رونالدو على الكرة الذهبية مهددا بعد المنافسة المحتدمة في السنوات العشر الأخيرة مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، حيث تقاسم اللاعبان الجائزة.

شاهد أيضاً

يدخل لقاء توتنهام بعد تعثر في ثلاث جولات - انترنت

بعد التعثر في الدوريات المحلية.. مواجهات صعبة في دوري الأبطال

تبدأ الجولة الثانية من بطولة دوري الأبطال في وجود العديد من الطامحين الكبار على رأسهم …

الأفضل في عام 2018 - انترنت

بعد تتويج مودريتش..الفيفا: كريستيانو وميسي يشوهان كرة القدم

انتقد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، الأرجنتيني ليونيل ميسي، والبرتغالي كريستيانو رونالدو؛ بسبب عدم حضورهما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

fifteen − 13 =