الآن
الرئيسية / رياضة / مواد رياضية مختارة / برشلونة في صدارة الليغا.. وخلاف صلاح وماني يقلق جماهير ليفربول
صلاح وماني
صلاح وماني

برشلونة في صدارة الليغا.. وخلاف صلاح وماني يقلق جماهير ليفربول

صدى الشام - محمد عجم/

واصل نادي برشلونة، سلسلة انتصاراته في الدوري الإسباني، بعبور ريال سوسييداد فيما تعثر ريال مدريد بعد تعادله مع أتليتك بلباو بهدف لمثله, فيما واصل ليفربول الإنجليزي بدايته النارية في البريميرليغ وسط حديث عن خلاف بين ماني وصلاح.

وحقق برشلونة فوزه الرابع على التوالي لينفرد في صدارة الدوري الإسباني برصيد إثني عشر نقطة بعد نجاته من فخ ريال سوسيداد. حيث بدأ برشلونة، المباراة مستحوذا على الكرة، بحثا عن هز الشباك في وقت مبكر، لكن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن، بتقدم ريال سوسييداد، عبر أرتيز أيلوستوندو في الدقيقة الثانية عشر، بتسديدة قوية على يمين تير شتيجن.

وواصل برشلونة، الاستحواذ على الكرة، لكن دون أي فاعلية على مرمى الخصم، ولم ينجح الفريق الكتالوني، في تسديد أي كرة، خلال أول نصف ساعة. وسنحت أول فرصة لبرشلونة في الدقيقة الخامسة والثلاثين، حيث استغل جيرارد بيكيه، ركلة ركنية لفريقه وسدد برأسه على يمين مرمى سوسييداد.

ومع بداية الشوط الثاني، قرر المدرب إرنستو فالفيردي، الدفع بالبرازيلي فيليب كوتينيو، بدلا من نيلسون سيميدو، وأيضا سيرجيو بوسكيتس بدلا من رافينيا، فيما أهدر أويار زابال، فرصة تسجيل الهدف الثاني لريال سوسييداد، من كرة مرتدة خطيرة في الدقيقة التاسعة والخمسين، حيث سدد الكرة بقوة كبيرة علت مرمى تير شتيجن. وحاول ميسي، تهديد مرمى الخصم بتسديدة ضعيفة في الدقيقة الستين، في أحضان حارس سوسييداد، وتألق تير شتيجن في التصدي لتسديدتين خطيرتين بعدها مباشرة على التوالي.

ونجح لويس سواريز، في تسجيل هدف التعادل لبرشلونة، في الدقيقة الثالثة والستين، بتسديدة قوية بعد ارتداد الكرة من حارس الخصم. وواصل المد الكتلوني، بفرصة خطيرة بتسديدة قوية من قبل كوتينيو في الدقيقة الخامسة والستين، تصدى لها الحارس، وتحولت إلى ركلة ركنية.

وفي سيناريو مماثل للهدف الأول، سجل برشلونة هدفه الثاني عن طريق الفرنسي عثمان ديمبلي في الدقيقة السادسة والستين، مستغلا كرة مرتدة من حارس سوسييداد. وأشرك أسيير جاريتانو، مدرب سوسييداد، باوتيستا بدلا من زوروتوزا، واختتم فالفيردي تغييراته بالدفع بفيدال بدلا من عثمان ديمبلي.

وواصل ميسي، رحلة البحث عن التسجيل في المباراة، بتسديدة قوية في الدقيقة، مرت بجانب القائم الأيمن لفريق سوسييداد، فيما أهدر خوانمي فرصة خطيرة لتسجيل هدف التعادل قبل النهاية بأربع دقائق، حيث سدد رأسية على يسار تير شتيجن، ليستمر القطار الكتالوني في السير للحفاظ على لقبه.

واصل النجم الفرنسي عثمان ديمبلي أداءه الجيد في الليغا وقاد برشلونة للفوز على سوسيداد

 

فوز ثمين ومعقد

وعقب اللقاء اعترف إرنستو فالفيردي، مدرب برشلونة، بصعوبة مباراة ريال سوسيداد وقال فالفيردي، خلال تصريحات أبرزتها صحيفة “موندو ديبورتيفو” الكتالونية: “حصدنا ثلاث نقاط ذهبية بعد معاناة وصعوبة، خاصة أن المباراة كانت في صالح صاحب الأرض منذ البداية”. وتابع: “نعلم أن القدوم لمثل هذه الملاعب والفوز، أمر معقد، ولكن هذا هو المكان الذي تفوز فيه بالبطولات”.

وأضاف: “في مثل هذه المباريات، يجب أن تحاول السيطرة على الصعوبات، قمنا بتصحيح الأمور في الشوط الثاني.. كان من الصعب علينا أن نمر عبر خطوطهم، حاولنا اللعب بشكل أفضل، ما اضطرنا لإجراء بعض التبديلات، لست قلقا ولا أقرأ الانتقادات، نحن نقوم ببعض الأشياء بشكل أفضل، سوسيداد حصل على 3 أو 4 هجمات مضادة، حاولنا السيطرة على الخصم، ولذلك قررت إشراك فيدال بدلا من ديمبلي، تير شتيجن أنقذنا في بعض المرات أيضا، غامرنا من خلال الاعتماد على الكرات الطويلة، كان لديهم المبادرة، وكنا نواجه مشكلة وأردنا حلها”.

وأكد فالفيردي: “لست قلقا جدا، هناك جوانب يجب تحسينها، وأيضا يجب الوضع في الحسبان، قدرة سوسيداد على إلحاق الضرر بنا، في الهجمات المرتدة، لأنه يمتلك لاعبين جيدين”. موضحا أنه أجرى التغييرات، للحد من خطورة الهجمات المرتدة للمنافس، وهي الإستراتيجية التي قادته لتحقيق نتائج جيدة، لاسيما، عندما “عادت طريقة اللعب لـ4-3-3″، بدخول فيدال.

فشل ليونيل ميسي في زيارة الشباك مجددا، بينما وصل لويس سواريز إلى هدفه الثالث مع برشلونة هذا الموسم

 

تعثر الميرينغي

وتوقفت سلسلة انتصارات ريال مدريد، بتعادل إيجابي أمام أتلتيك بيلباو، بهدف لمثله، في معقل الأخير سان ماميس ضمن منافسات الجولة الرابعة من عمر الليجا، ورفع ريال مدريد رصيده إلى 10 نقاط، في وصافة ترتيب الليجا خلف برشلونة المتصدر، مقابل خمس نقاط لأتلتيك بيلباو في المركز الرابع.

ودخل ريال مدريد، المباراة، معتمدا على الضغط منذ البداية، حيث سنحت أول فرصة للتسجيل، عبر الكرواتي لوكا مودريتش، في الدقيقة الثانية، بتسديدة جانبت مرمى بيلباو. وأول رد من قبل بيلباو، كان عبر المهاجم ويليامز، الذي سدد الكرة في الدقيقة 15، على يمين الحارس تيبو كورتوا.

وتألق الحارس البلجيكي في التصدي لتسديدتين، في الدقيقة الثانية والعشرين، من قبل يوري بيرشيش، لاعب أتلتيك بيلباو، بينما تصدى سيمون حارس أتلتيك بيلباو، لتسديدة قوية من ماركو أسينسيو، في الدقيقة التاسعة والعشرين، في وسط المرمى.

وافتتح أصحاب الأرض، أهداف المباراة، في الدقيقة 32، عبر مونياين، مستغلا عرضية داني جارسيا وتسديدة ويليامز، وألغى حكم المباراة، هدفا آخر لأتلتيك بيلباو بداعي التسلل، على راؤول جارسيا في الدقيقة 35 من المباراة.

ومنع سيمون، الكرواتي لوكا مودريتش من تسجيل هدف التعادل، في الدقيقة 37، بتسديدة قوية تصدى لها الحارس الباسكي.

ومع انطلاق الشوط الثاني، قرر جولين لوبيتيجي، مدرب الملكي، الدفع بالبرازيلي كاسيميرو، بدلًا من الشاب داني سيبايوس، في مركز خط الوسط. وهدد ويليامز، مهاجم أتلتيك بيلباو، ريال مدريد في الدقيقة 49، بتسديدة قوية، لكنها كانت غير متقنة وعلت مرمى تيبو كورتوا. وأيضا بدأ إدواردو بيريزو، مدرب بيلباو، تغييراته بالدفع بكابا بدلا من مونياين في الدقيقة 54.

وأهدر سيرجيو راموس، فرصة خطيرة لتسجيل هدف التعادل لريال مدريد في الدقيقة 59، بعد ركلة حرة سددها جاريث بيل، وارتدت من الحارس سيمون، لكن راموس سدد الكرة في نفس اتجاه الحارس الشاب.

ودفع لوبيتيجي بثاني أوراقه في المباراة، إيسكو بدلا من لوكا مودريتش في الدقيقة 60، من أجل تنشيط الجبهة الهجومية، وبعد 3 دقائق فقط، نجح إيسكو في تسجيل هدف التعادل بكرة رأسية مستغلا عرضية من بيل.

وبحسب شبكة “أوبتا” للإحصائيات، فإن هدف إيسكو، هو ثاني أسرع هدف للاعب بديل في بطولة الليجا هذا الموسم، حيث سجله بعد دقيقتين و56 ثانية.

وكان أسرع هدف للاعب بديل هذا الموسم في الليجا، سجله خوانمي، لاعب ريال سوسييداد ضد فياريال، بعد دقيقتين و33 ثانية.

وأهدر راموس، فرصة التقدم لريال مدريد في الدقيقة 73، بعدما علت الركلة الحرة التي نفذها من على حدود منطقة الجزاء، عارضة بيلباو. فيما استخدم لوبيتيجي آخر تبديلاته، بالدفع بلوكاس فاسكيز بدلا من الويلزي جاريث بيل في الدقيقة 74، وواصل بيريزو، تغييراته بإشراك ميكيل سان خوسيه بدلا من ويليامز، ودفع بمورينو بدلا من بينات.

وبدأ لاعبو الفريقين، في الالتحامات القوية، ونال ثنائي ريال مدريد داني كارفاخال ولوكاس فاسكيز، البطاقات الصفراء في الدقائق الأخيرة، مقابل 5 بطاقات صفراء حصل عليها لاعبو بيلباو على مدار المباراة. وتألق البلجيكي كورتوا في التصدي لتسديدة قوية من ريكو لاعب بيلباو في الدقيقة 92، ليؤمن تعادل الملكي.

واعتمد لوبيتيجي على طريقة لعب (4-3-3)، حيث شارك الرباعي كارفاخال، فاران، راموس ومارسيلو، أمام الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، وفي خط الوسط سيبايوس، مودريتش، وكروس، والثلاثي الهجومي بيل، بنزيما وأسينسيو. وقرر لوبيتيجي الاستعانة بالمداورة، حيث أراح البرازيلي كاسيميرو، وإيسكو ودفع بداني سيبايوس، والذي تألق مؤخرا مع المنتخب الإسباني، لكنه لم يظهر بالشكل المطلوب، ولم يقدم المساندة الدفاعية والهجومية المطلوبة في طريقة لعب الملكي.

وعانى ريال مدريد في الشوط الأول من عدم وجود دعم من خط الوسط للخط الهجومي، حيث لم يحظ الثلاثي بيل وبنزيما وأسينسيو بالكثير من الفرص.

 

أخطاء دفاعية

وظهرت الأخطاء الدفاعية للملكي بشكل واضح في الهدف الذي تلقاه الفريق، حيث استغل لاعبو بيلباو المساحة بين راموس ومارسيلو لاختراق الجبهة اليمنى للميرنجي والتقدم في النتيجة. وكان القائد سيرجيو راموس أحد أسباب الهدف، نظرا لغيابه عن المتابعة والرقابة، بالإضافة إلى التزامه التكتيكي حيث دخل في عمق دفاعات الخصم كمهاجم صريح في أحد الكرات بشكل غريب.

ودفع لوبيتيجي بالبرازيلي كاسيميرو مع بداية الشوط الثاني، من أجل الاستحواذ على الكرة في خط الوسط، والسعي لتعديل النتيجة، خاصة وأنه يمنح الأريحية لكروس ومودريتش بالتقدم. وأيضا دفع بإيسكو بدلا من مودريتش والذي نجح في تسجيل هدف التعادل بعد 3 دقائق فقط من مشاركته، ليؤكد على أهميته في صفوف الفريق.

وأخرج لوبيتيجي جاريث بيل الذي بدا عليه الإرهاق، ودفع بلوكاس فاسكيز في الثلث الأخير من المباراة، من أجل تنشيط الخط الهجومي.

ذلك قابله تألق من قبل بلباو خيث لعب إدواردو بريزو بطريقة لعب (4-2-3-1)، حيث اعتمد على الحارس سيمون، أمامه الرباعي ماركوس، ألفاريز، مارتينيز، ويوري، خلف الثنائي جارسيا وبينات أتشيبريا، والثلاثي سوسايتا، جارسيا، ومونياين، ومهاجم وحيد ويليامز.

وقدم بريزو مباراة تكتيكية عالية، حيث غلق المساحات أمام لاعبي ريال مدريد، واعتمد على الضغط العالي، وساعده الهدف المبكر، بالإضافة لغياب كاسيميرو في الشوط الأول على السيطرة على وسط الملعب. واستغل بيريزو الثغرات في دفاع ريال مدريد، خاصًة عدم قدرة البرازيلي مارسيلو على القيام بالأدوار الدفاعية. وظهرت اختراقات بيلباو من الجبهة اليمنى للملكي، عبر النشيط ويليامز الذي أرهق دفاعات الميرنجي وكان من أبرز اللاعبين في بيلباو. وتألق الحارس سيمون بشكل أكثر من رائع، وتصدى لأكثر من فرصة من لاعبي الضيوف، ويستحق عن جدارة أن يكون أحد أهم الأسباب لخروج بيلباو متعادلا.

وأشاد إدواردو بريزو، مدرب أتلتيك بيلباو، بحارس مرمى فريقه، أوناي سيمون، بعد إنقاذ أكثر من فرصة أمام ريال مدريد، في المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1، اليوم السبت، في رابع جولات الليجا. وقال بريزو، في تصريحات نقلتها صحيفة موندو ديبورتيفو “تعاملنا مع المباراة بذكاء، في الشوط الثاني الضغط كان أكبر على الخصم”. وتابع “لقد شاهدنا الأداء الذي قدمناه أمام منافس قوي، هذا الشعور يوحي لنا بإمكانية تقديم نفس الأداء أمام الفرق الأخرى، مثلما فعلنا أمام فريق كبير كريال مدريد”. وأضاف “سيمون اكتشاف إيجابي للغاية بالنسبة لنا، لديه شخصية كبيرة ولا يشعر بالخوف، كذلك نريد أن نشكر الجمهور الذي أظهر عاطفته تجاهنا طوال اللقاء”. وأوضح بريزو، أن خروج مونيايين جاء بسبب تعرضه لإصابة أدت إلى تورم قدمه.

الخلاف بين ساديو ماني ومحمد صلاح يقلق جماهير ليفربول السعيدة بأداء الفريق منذ بداية الموسم

 

صلاح وماني

إلى ذلك، يعيش جمهور ليفربول أجواء مثالية هذه الأيام، بعدما حقق فريقه خمس انتصارات متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، كان آخرها على توتنهام (2-1) على ملعب ويمبلي، لكن رغم الفرحة التي تغمر قلوب المشجعين، فإن المخاوف بدأت تتكون بشأن إمكانية حدوث خلاف بين مهاجمي الفريق، المصري محمد صلاح، والسّنغالي ساديو ماني.

وتناقلت جماهير ليفربول عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مجريات واقعة تمّت ملاحظتها خلال الشوط الثاني من مواجهة توتنهام. واستعادت الجماهير، تفاصيل الهجمة التي قادها ماني، وكان صلاح متاحا في وضع مناسب أمام المرمى، إلا أن السنغالي انتظر قليلا حتى يمرر للغيني نابي كيتا الذي أهدر فرصة التسجيل.

ولاحظت الجماهير، حادثة مشابهة في الشوط الأول، عندما فضل ماني المراوغة بدلا من التمرير لزميله المصري المتواجد في مكان مناسب. ويبدو أن الرد المصري على طريقة ماني، تمثل في تعمد صلاح الاحتفاظ بالكرة ومحاولة التسجيل دون أن ينجح، في الدقائق الأخيرة.

 

بوادر الخلاف

الحديث في أوساط الكرة الإنجليزية، يرتكز على وجود خلاف بين ماني وصلاح، ظهرت بوادره في الموسم الماضي الذي سيطر فيه الفرعون وتوج هدافا للبريميرليج، إلا أن العلاقة المتوترة بين الثنائي الإفريقي، تأكدت في الفترة الإعدادية للموسم، عندما احتد اللاعبان على خلفية تنفيذ ركلة جزاء في مباراة ودية، سددها في النهاية ماني.

ورغم أن صلاح يتمتع بمحبة أنصار الريدز، لا سيما أنه قادهم لنهائي دوري أبطال أوروبا بعد أن سجل أحد عشر هدفا لحساب الدور التمهيدي، لكن المشجعين يكنون احتراما كبيرا لماني الذي سجل بدوره 10 أهداف في البطولة ذاتها.

ويأمل أنصار ليفربول ألا تتعمق الأزمات بين اللاعبين، وألا يلجأ كل منهما للأنانيّة المفرطة أمام المرمى، وبدور المدرب الألماني يورجن كلوب في تخفيف حدة التوتر بين اللاعبين، إذ من المتوقع أن يجتمع بهما للتأكيد على أهمية اللعب الجماعي، وعدم اللهث خلف الإنجازات الفردية.

شاهد أيضاً

هل يعتزل ميسي اللعب في صفوف برشلونة؟

يرغب نادي برشلونة الاسباني، في الحفاظ على النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لأطول فترة ممكنة، لهذا …

يدخل لقاء توتنهام بعد تعثر في ثلاث جولات - انترنت

بعد التعثر في الدوريات المحلية.. مواجهات صعبة في دوري الأبطال

تبدأ الجولة الثانية من بطولة دوري الأبطال في وجود العديد من الطامحين الكبار على رأسهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

20 − 16 =