الآن
الرئيسية / مواد مختارة / الأمم المتحدة: النظام استخدم الكلور السام ضد الغوطة وإدلب
أحد المسعفين ينقذ طفلاً في مدينة دوما بعد هجوم الكيماوي - انترنت

الأمم المتحدة: النظام استخدم الكلور السام ضد الغوطة وإدلب

صدى الشام/

قال محققون من الأمم المتحدة يعملون في مجال حقوق الإنسان اليوم الأربعاء إن قوات النظام أطلقت غاز الكلور، وهو سلاح كيماوي محظور، في الغوطة الشرقية التي كانت تخضع لسيطرة المعارضة وفي محافظة إدلب هذا العام، في هجمات تمثل جرائم حرب.
 
وذكر مسؤول بالأمم المتحدة لرويترز أن هذه الوقائع ترفع عدد الهجمات الكيماوية التي وثقتها لجنة التحقيق بشأن سوريا في البلاد منذ عام 2013 إلى 39 هجوما منها 33 هجوما منسوبا للنظام. ولم يتم تحديد هوية المتسبب في الهجمات الستة الأخرى.
 
وأضاف المحققون في تقريرهم “لاستعادة الغوطة الشرقية في أبريل، شنت القوات الحكومية العديد من الهجمات العشوائية في مناطق مدنية ذات كثافة سكانية عالية واشتمل ذلك على استخدام أسلحة كيماوية” في إشارة إلى أحداث وقعت بين 22 يناير كانون الثاني وأول فبراير شباط في منطقة سكنية في دوما بالغوطة الشرقية، إحدى ضواحي العاصمة دمشق.
 
إلى ذلك قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم الأربعاء إن ألمانيا لا يمكنها أن تدير ظهرها لدى حدوث هجوم كيماوي في سوريا.
 
وتأتي كلمة ميركل بعد يومين من تصريح الحكومة الألمانية بأنها تجري محادثات مع حلفائها بشأن نشر عسكري محتمل في سوريا.
 
وقالت إن ألمانيا لا يمكنها رفض التدخل العسكري في توبيخ مباشر للحزب الديمقراطي الاشتراكي شريكها في الائتلاف الحاكم الذي رفض المشاركة في إجراء عسكري ضد سوريا.
 
وقالت ميركل لمجلس النواب “لا يمكن أن يكون الموقف الألماني هو مجرد قول لا، بصرف النظر عما يحدث في العالم”.
 
وتقع ألمانيا، وهي خامس أكبر اقتصاد في العالم، تحت ضغط من الولايات المتحدة لتعزيز الإنفاق العسكري وتحمل المزيد من المسؤولية داخل حلف شمال الأطلسي.
 
ولم تشارك ألمانيا في ضربات عسكرية نفذتها قوات أمريكية وفرنسية وبريطانية في سوريا في أبريل نيسان بعد هجوم بأسلحة كيماوية.
 
ولكن يتحتم على ميركل وحزبها المحافظ خطب ود الحزب الديمقراطي الاشتراكي والشركاء الأصغر في الائتلاف الحاكم والتغلب على معارضة شعبية كبيرة لمشاركة ألمانيا في مهام قتالية عسكرية.
 
وقالت أندريا ناليس زعيمة الحزب الديمقراطي الاشتراكي للبرلمان اليوم إن حزبها لن يوافق على التدخل العسكري في سوريا إلا إذا سمحت الأمم المتحدة للمجتمع الدولي بمثل هذا التحرك.
 
والمهام القتالية ما زالت موضوعا حساسا في ألمانيا بسبب ماضيها النازي. والمشاركة في أي هجمات جوية في سوريا سيضع ألمانيا في مسار تصادمي مع روسيا الداعم الرئيسي للرئيس السوري بشار الأسد.
 
وأوضح استطلاع جديد للرأي أجرته صحيفة دي فيلت ونشرت نتائجه اليوم الأربعاء إن 74 بالمئة من الألمان يعارضون المشاركة في تدخل عسكري في حال شنت قوات النظام هجوما آخر بأسلحة كيماوية.

شاهد أيضاً

هولندا تحقّق في ملفّات لاجئين سوريين بعد الاشتباه بارتكابهم جرائم حرب

صدى الشام  بدأت السلطات الهولندية التحقيق في ملفّات لاجئين سوريين على أراضيها، وذلك بعد الاشتباه …

الطيران الإسرائيلي يستهدف عدّة مواقع للنظام والميليشيات الإيرانية مجدّدًا

صدى الشام عاودت طائرات حربية إسرائيلية، استهداف مواقع لقوات النظام والميليشيات الإيرانية في سوريا. وشهد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × two =