الآن
الرئيسية / رياضة / مواد رياضية مختارة / بعد تدعيم صفوفه.. “السوبر الأسباني” أول ألقاب برشلونة
أول لقب لليونيل ميسي كقائد لبرشلونة - انترنت

بعد تدعيم صفوفه.. “السوبر الأسباني” أول ألقاب برشلونة

صدى الشام - محمد عجم/

للمرة الثانية على التوالي يسقط برشلونة منافسه إشبيلية في مباراة نهائية ويحرمه من الصعود على منصة التتويج، فبعد الانتصار عليه في نهائي كأس إسبانيا بخماسية نظيفة، جاء السقوط الثاني للفريق الأندلسي هذا الأسبوع في مدينة طنجة المغربية، بعد أن خسر أمام البارسا بنتيجة 2-1 في السوبر الإسباني.

وبدأ إرنستو فالفيردي مدرب برشلونة المباراة بطريقة “4-3-3” الهجومية في وجود الثلاثي رافينيا ألكانتارا وسيرجيو بوسكيتس وآرثر ميلو في الوسط، وأمامهم ليونيل ميسي وعثمان ديمبلي ولويس سواريز في الهجوم.

وكعادة برشلونة خلال مبارياته ضد إشبيلية يستحوذ على الكرة، بينما الفريق الأندلسي ومدربه الجديد بابلو ماشين يعتمدان على الهجمات المرتدة مع تطبيق خطة “3-5-2”.

ولعب إشبيلية على أخطاء برشلونة والمساحات الخالية خلف جوردي ألبا ونيلسون سيميدو، والتي كان يتحرك فيها بابلو سارابيا وخيسوس نافاس وسيرجيو أسكودير، ومن هذه الثغرة جاء هدف الفريق الأندلسي الوحيد.

 

تكتيك فالفيردي

وعلى الجانب الآخر، ركز فالفيردي على امتلاك الكرة وتناقلها بين اللاعبين، من أجل اختراق دفاعات الفريق الأندلسي، مع الاعتماد على حرية الحركة من ليونيل ميسي، بينما رافينيا يساند سيميدو في الجبهة اليمنى و ديمبلي على الجبهة اليسرى.

ولم يعط رافينيا برشلونة الدعم الكافي في الشوط الأول، ليصحح فالفيردي خطأه بإخراجه في بداية الشوط الثاني، ويدفع بالنجم الكرواتي إيفان راكيتيتش، ثم يستبدل الشاب آرثر ميلو بمواطنه فيليب كوتينيو.

ومع دخول كوتينيو وراكيتيتش، استخدم فالفيردي أقوى تشكيلة من العناصر الحالية على صعيد الوسط والهجوم، وهو السلاح الذي مكن البارسا من السيطرة بصورة إيجابية على المباراة.

وأصبح ديمبلي يلعب في الجبهة اليمنى بينما فيليب كوتينيو يتحرك في الجانب الأيسر مع قيام ميسي بدور كصانع ألعاب تحت سواريز الذي يعد من أسوأ لاعبي الفريق الكتالوني خلال مباراة السوبر.

ورغم سيطرة برشلونة على الكرة بنسبة وصلت إلى 69%، إلا أن إشبيلية خلق خمس فرص للتسجيل، بسبب اختراقات خيسوس نافاس لجبهة جوردي ألبا.

وما يعاب على برشلونة عدم استغلاله للفرص التي سنحت له أمام المرمى بشكل جيد، أما إشبيلية فلم يستفد من البداية القوية له بتسجيل هدف، ولكنه لجأ إلى الدفاع ليمنح زملاء البرغوث السيطرة بصورة كبيرة على الكرة.

وتنبأ الكثيرون باعتماد إرنستو فالفيردي على الوافد الجديد مالكوم دي أوليفيرا في لقاء اشبيلية، بعدما ظهر بحالة فنية وبدنية جيدة في اللقاءات التحضيرية، ولكنه فضل الدفع بعثمان ديمبلي.

وقرر المدرب الإسباني الإبقاء على فيليب كوتينيو، على دكة البدلاء والدفاع بمواطنيه آرثر ورافينيا بالتشكيلة الأساسية في وسط الملعب، ولكن الثنائي لم يقدم الفاعلية المطلوبة ليقوم فالفيردي بإشراك كوتينيو في الشوط الثاني.

وقدم إشبيلية مباراة رائعة وهدد مرمى برشلونة في العديد من الكرات، كما تمكن من الفوز بصراع وسط الملعب في أحيان كثيرة، بجانب انطلاقات خيسوس نافاس، الذي تسبب في متاعب لجوردي ألبا، وافتقد دفاع ووسط الفريق الأندلسي للتركيز في لقطتين تلقت فيهما شابكه هدفين، وبالأخص الهدف الثاني الذي جاء من غياب الضغط على ديمبلي على حدود منطقة الجزاء.

في النهاية، حقق البارسا مكسبا مهما بعيدا عن النتيجة، بعد أن استعاد الفرنسي عثمان ديمبلي ثقته التي ظهرت أثناء تسجيله الهدف الثاني لبرشلونة من تسديدة صاروخية.

واعتمد الاتحاد الإسباني قبل أيام استخدام تقنية الفيديو (VAR) في مباراة السوبر لأول مرة بشكل رسمي، تمهيدا للاستعانة بها في المسابقات المحلية ابتداء من الموسم المقبل، ولجأ الحكم إلى التقنية بعد أن ألغى هدف إشبيلية، قبل أن يرجع في قراره ويحتسبه معلنا تقدم الفريق الأندلسي بالهدف الأول.

وعاد الحكم مجددا إلى الفيديو في لقطة الهدف الأول لبرشلونة، الذي طالب فيه لاعبو إشبيلية باحتساب تسلل على جيرارد بيكيه، لكن الحكم أصر على قراره بعد التأكد من تقنية الفيديو على قرار احتساب الهدف.

عانى الفرنسي عثمان ديمبلي الموسم الماضي من الإصابة المتكررة وذلك أثار الشكوك حول الصفقة الضخمة التي عقدها برشلونة

 

ميسي يصنع التاريخ

وشارك البرغوث الأرجنتيني في مركز الجناح الأيمن، وقام كذلك بدور صانع الألعاب ومرر لزملائه العديد من الكرات الخطيرة، بالإضافة لصناعة الهدف الثاني خلق النجم الأرجنتيني سبع فرص محققة في المباراة، ولكن فشل سواريز و ديمبلي في تحويلها إلى أهداف، بعدما تنافسوا في إهدار أكثر من كرة أمام المرمى.

وتمكن ميسي من تحقيق البطولة الأولى له كقائد أول لبرشلونة، كما أصبح أكثر لاعب في تاريخ النادي حصدا للألقاب بـ 33 لقبا، وقالت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، إن ليونيل ميسي فاز بلقبه الـ 33 مع برشلونة، وهو أكثر لاعب حصل على الألقاب مع الفريق الكتالوني، متفوقا على آندريس إنييستا، الذي يملك في جعبته 32 لقبا لكنه رحل إلى الدوري الياباني مؤخرا.

حقق ميسي أول بطولة له كقائد للفريق مع نادي برشلونة وهو اللقب الثالث والثلاثين بقميص النادي الكتلوني

وفاز ليونيل ميسي بتسعة ألقاب في الدوري الإسباني، وأربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا وثلاثة ألقاب في كأس العالم للأندية، وستة ألقاب في كأس الملك، وثلاثة في كأس السوبر الأوروبي، وثمانية في كأس السوبر الإسباني.

وحصد ميسي هذه الألقاب مع ستة مدربين هم فرانك ريكارد، بيب جوارديولا، تيتو فيلانوفا، تاتا مارتينو، لويس إنريكي، وأخيرا المدرب الحالي إرنستو فالفيردي، وبات ليونيل ميسي أكثر لاعب يتوج بلقب كأس السوبر الإسباني بثمانية ألقاب، وسجل ثلاثة عشر هدفا في ثمانية عشر مباراة، وهي أول بطولة يفوز بها ميسي كقائد أول للفريق الكتالوني.

 

مستوى متذبذب

وعلى الرغم من تسجيله هدف الفوز إلا أن الفرنسي الشاب عثمان دمبلي قدم أداء متباينا على مدار الشوطين، حيث غاب تأثيره على الجانب الأيسر وأكمل أكثر من تمريرة خاطئة على فترات، ولكن تغير هذا الأداء في الثلث الأخير من الوقت الأصلي وكلله بإحراز الهدف الثاني للبارسا، ولكن علامة الاستفهام الأبرز في المباراة كانت على أداء لويس سواريز، الذي لم يقدم شيئا يذكر وظهر بشكل باهت.

ولعب الحارس الألماني تير شتيغن دورا مهما في نتيجة اللقاء، بعد تصديه لركلة جزاء سددها وسام بن يدر في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء، وتسبب تير شتيجن في ركلة الجزاء، لكنه حافظ على تقدم فريقه وتصدى للركلة التي كانت في وقت قاتل.

وقال شتيجن، في تصريحات نقلتها صحيفة “موندو ديبورتيفو” بعد المباراة: “هذه المباريات دائما ما تكون صعبة، عانينا قليلا اليوم، وبالنسبة للبعض كانت المباراة الأولى، لكن الشيء المهم هو حصولنا على اللقب، المهم هو الفوز بالبطولات، وهذا الفريق يعرف كيف يفعل ذلك، نحن سعداء للغاية”.

وعن ركلة الجزاء، أضاف: “كان هناك خطأ مني، من الصعب قليلا شرح الوضع ولكن أنا سعيد لأننا تمكنا من الفوز قبل الوصول إلى أشواط إضافية في المباراة”، واختتم :”في آخر عشر دقائق عانينا أكثر من أي وقت آخر في المباراة، لكن لم يحدث أي شيء، ما زال هناك بضعة أيام قبل انطلاق الدوري، من الجيد أننا حصلنا على الوتيرة اليوم وفزنا باللقب، نريد أن نستمر هكذا، إنه أول لقب في أول نهائي”.

لم يقدم النجم الأوروغوياني لويس سواريز الأداء المطلوب مع فريقه برشلونة في مباراة السوبر الإسباني

 

إشادة

وأشاد جوسيب ماريا بارتوميو، رئيس برشلونة، بما قدمه الفرنسي عثمان ديمبلي في مباراة السوبر الإسباني وقال بارتوميو، في تصريحات نقلتها صحيفة “سبورت”: “أشعر بسعادة غامرة، لأن التتويج جاء بعد صيف كنا نعيد فيه بناء الفريق”.

وأضاف: “ليس من الطبيعي أن تلعب كأس السوبر خارج إسبانيا، ولكنها كانت تجربة رائعة، وأريد أن أشكر الجمهور الذي تواجد في ملعب طنجة، والمجموعة التي جاءت من برشلونة، لحضور المباراة”.

وتابع: “أنا سعيد أيضا من أجل ديمبلي، لقد عاد إلى الفريق بعد الفوز بكأس العالم مع فرنسا، والآن يسجل هدف الفوز لبرشلونة بكأس السوبر، كما يجب أن أهنئ ميسي بعدما أصبح الأكثر حصدا للبطولات في النادي”.

وواصل: “نطالب دائما باستخدام تقنية الفيديو في المسابقات المحلية، لأنها تجعل القرارات أكثر عدلا”.

وحول اهتمام برشلونة ببول بوجبا، نجم مانشستر يونايتد، علق رئيس برشلونة: “لم أعتد من قبل إعطاء أسماء حول الميركاتو، كما أن اللاعب الآن يشارك مع فريقه، لذلك من الأفضل التركيز على المجموعة المتاحة معنا”.

استخدم الحكم تقنية الفيديو في تثبيت الهدف الأول لإشبيلية والهدف الأول لبرشلونة للمرة الأولى في البطولات الإسبانية

وأبدى إرنستو فالفيردي، المدير الفني لبرشلونة، سعادته بتتويج فريقه بلقب السوبر الإسباني، وذكر خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء، أن المباراة كانت “صعبة للغاية” على فريقه، لأنه “كان متأخرا في النتيجة، واستطاع قلبها بعد ذلك”، ولكنه أكد أيضا أن الأداء “تطور كثيرا بمرور وقت اللقاء”.

كما وصف فالفيردي المباراة بـ”الممتعة وشهدت فرصا كثيرة من الفريقين”، بينما أثنى كثيرا على “الجانب الدفاعي” الذي قدمه البلاوجرانا.

وخص مدرب الفريق الكتالوني، الفرنسي الشاب عثمان ديمبلي، صاحب هدف الانتصار بتسديدة قوية بعيدة المدى، بالثناء.

وقال في هذا الصدد “نعلق الكثير من الآمال على ديمبلي، وبإمكانه تقديم الكثير لنا. لقد شارك في الجانب الدفاعي، وسجل هدفا رائعا”.

كما وجه فالفيردي شكرا خاصا للجماهير المغربية التي ساندت الفريق من المدرجات، مؤكدا أنها كانت أحد عوامل التتويج باللقب، كما أبدى سعادته بالتواجد في المغرب.

وعبر البرازيلي آرثر ميلو، لاعب وسط برشلونة الجديد، عن شعوره بـ”السعادة البالغة”، عقب التتويج بالسوبر والمجهود الذي بذله في مباراته الرسمية الأولى.

ولدى سؤاله عن زميله بالفريق، الفرنسي عثمان ديمبلي، صاحب القذيفة التي أهدت برشلونة الهدف الثاني واللقب، قال “إنه سريع للغاية وحاسم، تعلم كثيرا من الموسم الماضي”.

وعن الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي وصفه بأنه أفضل لاعبي العالم، أكد أنه لاعب “يرغب الجميع في أن يحظى به داخل فريقه”، وحول إيقاع المباراة البطيء، قال “هذا أمر طبيعي نظرا لأننا نستهل الموسم”.

بدوره أثنى بابلو ماشين، المدير الفني لإشبيلية، على الأداء الذي قدمه برشلونة في لقاء السوبر الإسباني، بينما أقر، في إشارة إلى مستوى لاعبيه خلال المباراة، بأن المباريات النهائية تتطلب “قدرات خاصة وليس فقط الأماني والأحلام”.

وأشار ماشين خلال المؤتمر الصحفي بعد المباراة: “البارسا عرف كيف يتوج باللقب، وبكل صراحة، كان جيدا بشكل واضح”.

وأضاف: “لاعبو برشلونة معتادون على التتويج بالألقاب، ولم يفقدوا حالتهم الفنية والبدنية، على الرغم من أننا ما زلنا في بداية الموسم”.

كما أثنى المدرب الشاب (43 عاما) على أداء فريقه في مباراة “قوية للغاية”، وأيضا على “قدرة الفريق على أن يكون ندا قويا أمام منافس سوبر مثل برشلونة”.

إلا أنه انتقد تكرار فقدان الكرة والتمرير الخاطئ بين اللاعبين، وهو ما “صعب من مهمتهم أمام برشلونة صاحب الخبرة الأكبر في النهائيات”.

وأكد ماشين أن حظوظ الفريق كانت لتصبح أكبر في إمكانية الفوز باللقب في حالة تسجيل ركلة الجزاء التي احتسبت لهم في الدقيقة الأخيرة من عمر اللقاء، ولكن أهدرها وسام بن يدر في أحضان تير شتيجن.

وأتم مدرب الفريق الأندلسي تصريحاته بالتأكيد على أن الأجواء الجماهيرية والمساندة الكبيرة لبرشلونة، ساعدته كثيرا خلال اللقاء.

 

شاهد أيضاً

يدخل لقاء توتنهام بعد تعثر في ثلاث جولات - انترنت

بعد التعثر في الدوريات المحلية.. مواجهات صعبة في دوري الأبطال

تبدأ الجولة الثانية من بطولة دوري الأبطال في وجود العديد من الطامحين الكبار على رأسهم …

الأفضل في عام 2018 - انترنت

بعد تتويج مودريتش..الفيفا: كريستيانو وميسي يشوهان كرة القدم

انتقد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، الأرجنتيني ليونيل ميسي، والبرتغالي كريستيانو رونالدو؛ بسبب عدم حضورهما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ten + 7 =