الآن
الرئيسية / ميديا / حريات / آلاف قضوا في سجون النظام .. لم يسمع صوتهم
قضوا في سجون الأسد - فيسبوك

آلاف قضوا في سجون النظام .. لم يسمع صوتهم

صدى الشام - رصد/

في كل يوم تودع عائلة سورية ابنها أو ابنتها على اسم جاء في قائمة لدى دوائر النفوس، كل ما تعرفه تلك العائلة أن ولدها مات تحت التعذيب في سجون النظام، على خلاف ما يزعم النظام من أن موته كان بسبب أزمة قلبية أو بسبب مرض ما.

وتوالت القوائم مؤخرا إلى دوائر النفوس وتضم آلاف الأسماء وهم ممن اختفوا قسرا بعد اعتقالهم من قبل قوات النظام.

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في أحدث تقاريرها عن الانتهاكات مقتل 684 مدنيا سوريا على يد نظام الأسد وحلفائه في تموز الماضي من بينهم 542 قضوا بسبب التعذيب في السجون على يد قوات النظام.

ووثقت الشبكة السورية مقتل الفتاة “لمى نواف الباشا” في سجون نظام الأسد وهي طالبة جامعية في كلية إدارة المشاريع بجامعة دمشق، من أبناء مدينة التل شمال محافظة ريف دمشق، ومن مواليد عام 1992. وفي السادس عشر من تشرين الثاني 2014، اعتقلتها قوات النظام من مكان وجودها في مدينة التل، وفي 31 تموز 2018، حصلت الشبكة على معلومات تؤكد وفاتها بسبب التعذيب داخل أحد مراكز الاحتجاز التابعة للنظام.

 

يحيى شربجي

ووثقت الشبكة أيضا مقتل الناشط السياسي “يحيى شربجي” في سجون النظام من خلال التواصل مع عائلته التي أكدت أنها تمكنت في الثالث والعشرين من تموز الماضي ولدى إجراء ذويه معاملة استخراج بيان قيد عائلي من دائرة السجل المدني في مدينة داريا بمحافظة ريف دمشق تم إخبارهم من قبل الموظف هناك أن ابنهم مسجل في السجل المدني على أنه متوفى.

وأضافت الشبكة في بيان لها : “صعقت العائلة لهذ الخبر، وخصوصا أنه قد كتب أسفل اسم يحيى أنه متوفى في 15/ كانون الثاني/ 2013 دون وجود أية تفاصيل عن مكان الوفاة أو سببها.”

ولم تتمكن عائلته من اتخاذ أية إجراءات قانونية لمعرفة أسباب وفاته أو مجرد الحصول على جثته، لأن النظام يرفض تسليم الجثث بشكل قاطع.

وأخبرت عائلة يحيى الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن عناصر من فرع المخابرات الجوية قامت باعتقال محمد شقيق يحيى – علمت العائلة بوفاة محمد في 13/ كانون الأول/ 2013 عبر دائرة السجل المدني أيضا-، وأجبرته على الاتصال به، وإخباره أنه مصاب في منطقة صحنايا بمحافظة ريف دمشق، وأن عليه القدوم لإسعافه، ولدى ذهاب يحيى إلى المكان الذي حدده له شقيقه، تبين له أنه كمين وقامت المخابرات الجوية باعتقاله، وكان برفقته الناشط غياث مطر، ذلك منذ 6/ أيلول/ 2011، أما غياث مطر فقد قتله النظام وسلم جثته وعليها آثار تعذيب بربري إلى عائلته بعد أربعة أيام فقط، فيما ظل مصير يحيى شربجي مجهولا منذ ذلك التاريخ.

و”يحيى طه شربجي” من مواليد داريا 1979م، اعتقل مع رفاقه في 3 أيار من عام 2003، وقضى سنتين ونصف من الاعتقال التعسفي بعد انشائه مع مجموعة من الشباب مجموعة شباب داريا ونشرهم دعوات لمحاربة الفساد وأفرج عنه بعد سنتين ونصف.

 

سامح سرور

وأفادت مصادر محلية من بينها الشبكة السورية لحقوق الإنسان بمقتل لاعب نادي الجيش لكرة السلة سامح سرور تحت التعذيب في سجون النظام بعد ستة أعوام من اعتقاله.

وأكدت عائلة سرور أنها تلقت ورقة من النفوس أكدت وفاة سامح منذ شهر شباط عام 2014، وسامح من مواليد عام 1989، من أبناء بلدة معربة في محافظة درعا، اعتقله النظام في نيسان 2012 في مطار دمشق الدولي أثناء عودته من حلب مع فريقه، الذي لعب أمام الجلاء بمباراة ضمن بطولة كأس النخبة السوري.

ونعت “الهيئة السورية للرياضة والشباب” اللاعب سامح، وقالت عبر معرفاتها الرسمية إن “الكابتن سامح سرور انضم إلى قافلة شهداء الرياضة السورية الذين قدموا أرواحهم في سبيل الثورة وكرامة وحرية الشعب السوري منذ 18 من آذار 2011 وحتى اليوم”.

وبحسب “الهيئة الرياضية” لم يعرف مصير اللاعب أو هوية الجهة الأمنية التي ألقت القبض عليه أو التهمة الموجهة إليه، حتى تم الإفراج عنه بتاريخ أيار 2012 لعدة ساعات فقط قبل أن تعاود قوات الأسد اعتقاله مجددا بعد ساعات قليلة، موجهة إليه تهمة إحراق بعض المدارس الحكومية في مدينة درعا.

وأشارت الهيئة إلى أن سرور تم تحويله بين عدة أفرع أمنية بين محافظتي دمشق ودرعا، ووفق شهادة أحد المعتقلين المفرج عنهم سابقا فقد تعرض سامح إلى أنواع شتى من التعذيب داخل فرع الأمن السياسي بمدينة درعا، ما أدى إلى كسر كتفه وإصابات في وجهه.

 

محمود العلي

ونعت وسائل إعلام محلية لاعب نادي الجزيرة لكرة القدم “محمود العلي” حيث قالت إنه قضى في سجون نظام الأسد، واعتقل العلي في عام ٢٠١٤، من قبل فرع أمن الدولة في دمشق، بسبب تقرير أمني بحقه وفقا لناشطين.

ووفق مصادر فقد ورد اسم “محمود العلي” ضمن سجلات المعتقلين الذين قضوا تحت التعذيب في سجون الأسد في محافظة الحسكة، وزعم النظام أنهم قضوا جراء الأمراض.

وكان النظام قد قتل العديد من لاعبي كرة القدم والرياضات الأخرى على رأسهم اللاعب السوري الشهير جهاد قصاب، حيث قضى تحت التعذيب أيضا في سجون الأسد.

ووفقا لـ”الهيئة السورية للرياضة”، المعارضة،، فإن قوات الأسد قتلت سابقا العديد من الرياضيين من بينهم لاعبو كرة القدم وكرة السلة وكرة الطائرة.

ولا يوجد إحصاء دقيق لعدد الرياضيين المعتقلين لدى نظام الأسد كما لا توجد إحصائية دقيقة لعدد المعتقلين المختفين في سجونه والذي يعد بمئات الآلاف.

 

شاهد أيضاً

مقتل اثنين من الكوادر الإعلامية في آب الماضي

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في أحدث تقاريرها عن الانتهاكات مقتل اثنين من الكوادر الإعلامية، …

المركز السوري للحريات الصحفية يوثق أحد عشر انتهاكا ضد الإعلام في سوريا

وثق المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين أحد عشر انتهاكا ضد الإعلام في …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

eight − 7 =