الآن
الرئيسية / مجتمع / مواد مجتمعية مختارة / سكان مخيم دير بلوط يعتصمون مطالبين بتحسين ظروفهم

سكان مخيم دير بلوط يعتصمون مطالبين بتحسين ظروفهم

صدى الشام - أيهم العمر/

احتج عدد من أهالي مخيم دير بلوط بسبب تردي أوضاعهم المعيشية وضعف الخدمات المقدمة لهم في هذا المخيم من قبل المنظمات المعنية، وحملوا لافتات تطالب ببعض الحقوق من تعليم وحياة والعيش في بيئة نظيفة والحصول على مياه صالحة للشرب.
 
ورفع المحتجون لافتات كتب عليها “بدنا حليب أطفال، من حقي أن ألعب أطفال مخيم دير بلوط، من حقي أن أحصل على مياه صالحة للشرب”.
 
ويقول الناشط “رامي السيد” لـ”صدى الشام” إن الاحتجاج هدفه تسليط الضوء على معاناة المهجرين والمطالبة بحقوقهم، كما أن الاحتجاج جاء بعد الجلوس مع إدارة المخيم ولم يتم الاستجابة من قبلهم لطلبات المهجرين، والخدمات المقدمة للمخيم ضعيفة جدا، ويقطن المخيم قرابة 900 عائلة من مهجري جنوب العاصمة ومخيم اليرموك، ويتألف المخيم من قسمين قسم يسمى دير بلوط والآخر المحمدية يفصل بينهما نهر كما يقول السيد.
وبدوره يقول “محمد الفلسطيني” من أبناء مخيم اليرموك المهجرين قسرا إلى الشمال السوري إنه تم وضعهم في الصحراء مثل “الحيوانات” على حد تعبيره، مضيفا: نحن بشر ولسنا “حيوانات”، قاموا في جنوب العاصمة بحصارنا وتجويعنا وهنا في المخيمات وضعونا للذل والإهانة.
 
وشرح المحتجون معناتهم من الحصار في السنوات السابقة وبعد خروجهم إلى الشمال السوري تأملوا بأن يكون هناك فرجة لهم، لكن المعاناة نفسها تتكرر بغير طريقة.
 
وطالب المهجرون بالحصول على حقوقهم المدنية وتحسين ظروف حياتهم كما ناشدت النسوة المشاركات في الاحتجاج منظمات حقوق الانسان بالعمل على منحهن حقوقهن والعمل على تحسين ظروفهن في مخيماتهن، وأيضا لم يتخلف الأطفال من المشاركة وطالبوا بحقوقهم في التعليم والألعاب.
 
كما شارك في الاحتجاج عدد من الحالات الصحية والمرضية من نازحي المخيم للمطالبة بتوفير متطلباتهم الصحية من علاج ودواء.
 
وقال “ياسين الجولاني” إنه لا يوجد سوى خيمة طبية صغيرة داخل المخيم، وإن المريض إذا حصل معه أمراض خطيرة فعليه الذهاب 7 كم حتى الوصول إلى أقرب نقطة طبية داخل مدينة جنديرس، ولا يوجد طبابة مختصة داخل المخيم وبالأخص الأطفال والنساء وإذا حصلت حالة ولادة فلا يوجد أي سيارة إسعاف لنقلها.
 
وطالب المتظاهرون المعنيين والمسؤولين عن المخيم بتقديم المياه الصالحة للشرب بشكل أكبر ويقول “أبو فادي”: أن مياه الشرب تقدم كل ثلاث أو أربع أيام ويتم توزيع صندوق صغير وهو غير كافي للخيمة الواحده، ولا يراعى عدد القاطنين في الخيمة إن كان عدد افرادها اثنين أو عشرة فالكمية نفسها، وهذه المياه وبالأخص في هذا الحر، لا تكفي لنهاية اليوم، كما أن إدراة المخيم تقدم ربطة خبز واحدة للخيمة وبنفس القانون بغض النظر عن قاطنيها.
 
ويزيد “أبو فادي” عن مشكلة الحمامات المشتركة للنساء والاطفال والرجال فهي دائما مزدحمة بالإضافة إلى عدم وجود مياه كافية لها, كما أنه لا يوجد عمال نظافة للمخيم ما أدى الى انتشار الجراثيم بسبب تراكم القمامة الذي يؤدي بدوره إلى انتشار الأمراض بشكل كبير.
 
ويضف “أبو فادي” أنه لا يوجد تقديم أية مساعدات مالية تساعدهم على شراء الخضروات والحاجيات اليومية، فهناك سيارات خضار تجوب المخيم لكن القليل من أهالي المخيم يشترون.
 
ويعاني أهالي المخيم من الحر الشديد الذي يتسبب بالأمراض، ويقول “أبو أسامة” من مهجري جنوب دمشق : قمت بوضع “البطانايات” التي نتغطى بها ليلا على ظهر الخيمة لكي تقينا حر الشمس في النهار حتى استطعنا تخفيف حر الشمس قليلا، وكما هو معلوم فإن الخيمة لا تقي الأهالي حر الشمس.

شاهد أيضاً

منظمات: نحو 62% من اللاجئين السوريين في لبنان يحتاجون للعلاج النفسي

أكدت منظمتا “مجلس اللاجئين الدنماركي” و”ديغنيتي” غير الحكوميتين، في تقرير مشترك أن نحو 62% من …

المغرب ترفض استلام نساء وأطفال من مخيمات “قسد”

رفضت السلطات المغربية، إعادة أكثر من 200 إمرأة وطفل موجودين في مخيمات “قسد” إلى المملكة. …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 − sixteen =