الآن
الرئيسية / مواد مختارة / النظام يواصل التقدم في درعا و”داعش” يستولي على بلدة حدودية مع الأردن
قوات النظام - فرانس برس
قوات النظام - فرانس برس

النظام يواصل التقدم في درعا و”داعش” يستولي على بلدة حدودية مع الأردن

صدى الشام/

سيطر تنظيم “داعش” على بلدة حيط الحدودية مع الأردن غرب درعا بعد إنسحاب “الجيش السوري الحر” منها عقب معارك عنيفة انتهت باتفاق تم بين الطرفين.

وقالت مصادر محلية إن عناصر فصيل “جيش خالد بن الوليد” التابع لتنظيم “داعش” سيطر على بلدة حيط إثر هجوم عنيف شنه على البلدة وأسفر عن مقتل وإصابة مدنيين بينهم أطفال ونساء.

وأشارت المصادر إلى أن الاشتباك بين “الجيش السوري الحر” الذي كان يسيطر على البلدة وتنظيم “داعش” انتهى بمفاوضات توصلت إلى إنسحاب “الجيش السوري الحر” من البلدة بسلاحهم الفردي وتسليم السلاح الثقيل لـ”داعش”.

وأضافت المصادر أن الاشتباكات أدت إلى مقتل أكثر من عشرين عنصرا من عناصر “الجيش السوري الحر”، حيث استغل التنظيم تقدم قوات النظام على حساب المعارضة في الشريط الحدودي مع الأردن.

من جانب آخر وقعت معارك عنيفة بين “هيئة تحرير الشام” و”ألوية مجاهدي حوران” في منطقة خربة المطرق جنوبي مدينة إنخل غربي محافظة درعا.

وقالت المصادر إن “هيئة تحرير الشام” تحاول السيطرة على مخازن أسلحة ومعدات وآليات ثقيلة تابعة لـ”لألوية مجاهدي حوران” الذي تعد انخل معقله.

وفي غضون ذلك واصلت قوات النظام، بدعم وتسهيل من روسيا، ضم المزيد من القرى والبلدات في درعا إلى مناطق سيطرتها دون قتال، مركزة على الريف الشمالي للمحافظة بعد استكمال بسط نفوذها في الريف الشرقي ومركز المدينة وعلى طول الحدود مع الأردن وصولا الى مناطق سيطرة “جيش خالد” في حوض اليرموك بريف درعا الجنوبي الغربي.

وقالت مصادر محلية إن الشرطة العسكرية الروسية دخلت إلى بلدة طفس في ريف درعا الغربي، بعد اتفاق “مصالحة” بين فصائل وممثلي بلدة طفس والجانب الروسي يشمل أيضا محيط البلدة والتلال القريبة منها، على أن يجري تسليم السلاح الثقيل خلال الفترة القريبة المقبلة من جانب فصائل المعارضة في المنطقة .

ومع سيطرتها على هذه المنطقة، تصبح قوات النظام على تماس مع “جيش خالد” المبايع لتنظيم “داعش” من الجهة الشرقية بعد أن كانت تمتلك محورا واحدا من جهة بلدة حيط عند الحدود السورية – الأردنية.

وأوضحت المصادر أن قرى سملين وكفرشمس وكفرناسج وعقربا ستشملهم “المصالحة” مع النظام كمرحلة أولى في الريف الشمالي، بينما لاتزال المفاوضات جارية حول مدينة إنخل وبلدة برقا. وبموجب الاتفاق ستسلم الفصائل السلاح الثقيل والمتوسط وتتم تسوية أوضاع الراغبين بـ”التسوية”، وإعادة تفعيل “مؤسسات الدولة”.

وكان ممثلو المجتمع المدني في مدينة انخل قد أعلنوا تأييدهم لأي قرار يتخذه الوفد العسكري المفاوض من شأنه منع تهجير الأهالي. وقال بيان أصدرته الهيئات المدنية إنها اتفقت على تأييد “أي قرار يمنع التهجير والدمار والحفاظ على ممتلكاتهم العامة والخاصة من خلال مفاوضات الجيش السوري الحر مع روسيا وإبرام اتفاق معها على غرار بقية المناطق”.

شاهد أيضاً

فقدان أونصات الذهب والليرات الذهبية من أسواق مناطق النظام السوري

صدى الشام – قصي عبد الباري قبل أيّام، صرّح رئيس جمعية الصاغة في سوريا غسان جزماتي، …

ولادة بعد موت.. النظام يفرج عن معتقلين بعد تسع سنوات من الاعتقال

صدى الشام – محي الدين عبد الرزاق   “لا وصف لحجم المعاناة التي عشتها في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

nineteen − 14 =