الآن
الرئيسية / مواد مختارة / “الأسد” يهدد إدلب والرافضين لـ”المصالحة”: سيتم القضاء عليهم
بشار الأسد

“الأسد” يهدد إدلب والرافضين لـ”المصالحة”: سيتم القضاء عليهم

صدى الشام/

زعم رئيس النظام “بشار الأسد” أن محافظة إدلب وبقية المناطق الخارجة عن سيطرته ستكون وجهة قواته القادمة، في وقت هدد فيه من لا يريد “المصالحة” بالموت.

وجاء ذلك خلال استقباله أمس مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سوريا “ألكسندر لافرنتييف” والوفد المرافق له، بحضور وسائل إعلام روسية.

وزعم “بشار الأسد” أن محافظة إدلب شمالي البلاد، وبقية المناطق الخارجة عن سيطرته ستكون أولوية بالنسبة لعمليات قواته.

وكان الرئيس التركي “رجب طيب إردوغان” قال إن أي تقدم لقوات النظام في إدلب، يعني انتهاء اتفاق “أستانة” الذي تم التوصل إليه في سبتمبر الماضي.

وتحدثت مصادر عسكرية عن نية النظام شن هجوم عسكري في سهل الغاب، وجبل التركمان بريف اللاذقية وحماة الواقعين غربي إدلب.

وقالت وسائل إعلام تابعة للنظام إنه خلال اللقاء جرى بحث التحضيرات الجارية لعقد الجولة العاشرة من لقاء أستانا في مدينة سوتشي الروسية الأسبوع المقبل.

ويقطن إدلب نحو ثلاثة ملايين سوري، بينهم مهجرون من محافظات حماة وحلب ودمشق ودرعا القنيطرة، ودير الزور والرقة والحسكة.

وزعم “الأسد” أن قواته على وشك الانتهاء من السيطرة على جنوب البلاد، مضيفا أن الوجود العسكرى الروسي فى سوريا طويل الأمد، وليس فقط لمكافحة “الإرهاب”، وضروري ليعم السلام والاستقرار السياسي وفق قوله.

وهدد “الأسد” نشطاء الدفاع المدني السوري (​الخوذ البيضاء​) الذين رفضوا تسليم أسلحتهم  وفق زعمه، مشيرا إلى أنه سيتم القضاء عليهم مثل “الإرهابيين”.

ومنذ تأسيسه في 2013 شكل الدفاع المدني هدفا للنظام وروسيا، لعمله على كشف المجازر التي ينفذها الطرفان بحق المدنيين وخاصة الجرائم الكيميائية.

ومن ناحية أخرى ادعى “بشار الأسد” أن الهجوم الذي استهدفت السويداء، يدل على “أن الدول الداعمة للإرهاب تحاول إعادة بث الحياة في التنظيمات الإرهابية، لتبقى ورقة بيدهم يستخدمونها لتحقيق مكاسب سياسية”، مضيفا “هذه المحاولات لن تنجح إلا في هدر مقدرات شعوب هذه الدول، وسفك المزيد من الدماء البريئة”.

وجرى خلال اللقاء حسبما ذكرت “الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية” على موقع فيس بوك، بحث التعاون بين النظام وروسيا في ملف اللاجئين السوريين والجهود المبذولة من قبل الجانبين بهذا الخصوص، حيث أثنى الأسد على ما تقوم به موسكو من أجل المساعدة في تهيئة الظروف لعودة جميع السوريين إلى مدنهم وقراهم.

وزعم “الأسد” أن نظامه حريص على عودة جميع السوريين، ومن هذا المنطلق فقد رحب بأي مساعدة ممكنة للسوريين النازحين في الداخل والخارج لأن ذلك من شأنه أن يسهم في تحقيق عودتهم، على حد قوله.

شاهد أيضاً

ممرّضات سوريات على الخط الأول مع فيروس “كورونا”

صدى الشام – خاص فيما تلقَ الجهود الطبّية عالميًا الكثير من الترحيب والدعم من قبل …

خلف الأبواب المغلقة.. إجراءات “كورونا” تزيد العنف الأسري في سوريا

صدى الشام – خاص أدّت الإجراءات الوقائية المتّبعة للحد من فيروس كورونا، إلى رفع وتيرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

one × one =