الآن
الرئيسية / مجتمع / دليل اللاجئ السوري / سوريون حولتهم “دور الأيتام” إلى سجناء
سورية تطلب المساعدة - ترك برس
سورية تطلب المساعدة - ترك برس

سوريون حولتهم “دور الأيتام” إلى سجناء

أحمد عاصي - وضحة العثمان/

مكان اعتقدت “عبير” أنه سيحقق الأمانَ لها ولأطفَالها الثلاثة، سيكون كفيلا بالحد من مرارة الفقر والعوز في ظل غياب المعيل، إلا أن ذلك المكان كانت قوانينه قاسية لدرجة قيامه بفصل طفل عن أمّه دون اكتراث.

“عبير” امرأة في الثلاثين من العمر تقيم في إحدى “دور الأيتام” في منطقة جنوب تركيا التي تغص باللاجئين السوريين، وتتردد اليوم إلى طبيب نفسي نتيجة الصدمة التي أصابتها إثر فصلها عن ابنها الوحيد قبل أربعة أشهر.

تروي “عبير” بغصة وألم والدموع تملأ عينيها لـ”صدى الشام” قصة معيشتها في “دار الأيتام” تلك، وترفض الإفصاح عن اسم الدار ومكانها لأسباب شخصية.

تقول “عبير” أنها ذاقت الويلات بعد أن فقدت زوجها ولم يبق لها إلا طفلتان صغيرتان وولدها الوحيد، قبل أن تصل إلى “دار الأيتام” التي كانت تعيش فيها، مضيفة “ظننت أني وجدت المكان الذي أحقق فيه الأمان لي ولأولادي وأكفيهم ذل السؤال ومرارة الحاجة وألم الفقر.”

أجبرت “عبير” على أن تكون مع عائلتها واحدة من عشرات العوائل التي لا تملك قرار نفسها، فبعد شهر من إقامتها في الدار تفاجأت عبير بطلب صاحب الدار منها إيجاد مكان لولدها لأنه تجاوز عامه الثاني عشر وأنه لا يجوز له البقاء برفقتها.

سعت “عبير” جاهدة لثني صاحب الدار عن قراره هذا لكن ضاعت جهودها هباء منثورا ولم يشفع بكاؤهَا ودموعها ولهفتها على ولدها، فكانت مرغمة على الانصياع لقرار صاحب الدار.

وتقول “عبير”: “لقد أمضيت (10) أيام لا أملك إلا البكاء فولدي لا يزال صغيرا ولا يمكن لنا أن نعيش إلا في أسرة واحدة الأمر الذي دفعني إلى ترك الدار والتوجه للعمل بالزراعة والبدء بحياة جديدة مليئة بالمتاعب والصعاب ولكن عزائي فيها أن أكون إلى جوار أبنائي.”

وأضافت : “قد تركت هذه الحادثة أثرا كبيرا لدي ولدى ولدي وطالما كان يردد كلما زرته أو زارني في فترة انفصالنا القصيرة ألا يكفي أني حرمت أبي ألا يحق لي أن أعيش معك لم يكن بمقدور أم بالدنيا أن تتحمل كل هذا الألم.”

وبرأي “عبير” فإن هذه الدور من المفترض أن تكون دور للرعاية ومواساة هذه الأسر المنكوبة التي قدر عليها البؤس والشقاء لا أن تكون سجون لتزيد من بؤسهم وشقائهم فهي وأبناؤها ليسوا الوحيدين إنما مئات الأسر تعاني ذات المعاناة وتمر بذات الظروف التي مرت بهم.

وتقول “عبير”: “بأي حق يُحرم الأطفال من أمهاتهم وكيف سيكون مستقبل هؤلاء الأطفال الذين يعانون بالأصل من مشاكل نفسية كبيرة سببها فقد الأب وما لحقه من فقر وجوع وتشرد كي يضاف إليها تفريقهم عن أمهاتهم باسم الحفاظ على سمعة الدور أمام المجتمع.”

وفي الوقت الذي يجب أن تكون دور الأيتام فيه ملاذا لآلاف الأسر التي صارت ضحية الواقع العصيب الذي يمر على معظم بلدان المنطقة وليس فقط سوريا، تواسي كربهم وتؤمن احتياجهم وتعالج ما يعانونه من أمراض جسدية ونفسية، تحولت عشرات الدور إلى سجون وتحولت العوائل فيها إلى أسرى لا يملكون من أمرهم شيئا.

وفي ظل الواقع العشوائي الذي يعاني منه النازحون واللاجئون على وجه الخصوص فلا أذن صاغية لمأساة هؤلاء الأرامل والأيتام ولا جهة تستطيع أن تنصفهم أو تضع حدا للمأساة التي وصلوا إليها وكأن اليُتم وفقد المعيل لا يكفي حتى يصبح الأطفال والنساء سلعة يتاجر بها مجموعة من فاقدي الإنسانية باسم الدين تارة وباسم الوقوف مع المحتاجين تارة أخرى.

وقد خلفت الحرب التي يشنها نظام الأسد وغيره من الدول على السوريين آلاف الأيتام والأرامل الموزعين بين الداخل السوري وبين بلدان اللجوء الأمر الذي دفع العديد من الأشخاص السوريين لفتح دور للأيتام ومنها ما يتبع لجمعيات محلية أو دولية وبعضها الآخر تم افتتاحه بشكل شخصي من غير تبعية لأية جهة، وفي كلا الحالتين فإن غالبية دور الأيتام تفتقر إلى الرقيب أو إلى جهة مسؤولة متخصصة تشرف على عمل هذه الدور وتراقب واقع الأسر والعوائل التي وقعت ضحية لجشع بعضها.

ولم يعد بمقدور النساء والأطفال إلا الرضوخ والانصياع لما يراه أصحاب الدور والقائمين عليها ومن فكر منهم بالاعتراض أو إنكار الواقع الذي فرض عليه فإن الشارع مصيره المحتوم ولا سيما الدور الموجودة في بلدان اللجوء.

آلاف العائلات السورية وصلت إلى الأراضي التركية بعد فقدانها المعيل بسبب الحرب التي يشنها نظام الأسد و”داعش” ضد السوريين.

 

مع الأيتام أم ضدهم؟

افتتحت “دور الأيتام” بطريقة عشوائية لا تحكمها مرجعية أو رقابة، وذلك حوّلها إلى محال تجارية الآمر فيها والناهي صاحبها والقائم عليها، وليس هناك من يستطيع أن يحاسبه مهما بلغ في تجاوزاته أو انتهاكاته بحق الأطفال والنساء في الذي وصلوا إلى “داره”.

وكان من المفترض أن تقدم هذه الدور الرعاية والخدمات التي افتقر إليها هؤلاء المنكوبين، وتراعي فقدهم السند والمعيل، وتعمل على إخراجهم من أزماتهم النفسية وجعلهم يعيشون حياة طبيعية نوعا ما كأقرانهم، إلا أن استراتيجية عمل أغلب تلك الدور حال بين هؤلاء المضطهدين وما حلموا به من رغد العيش مما زاد من ألمهم وخيبتهم وأمراضهم النفسية والجسدية.

ولعل التعميم حالة خاطئة ولكن أغلب تلك الدور تساهم بشكل أو بآخر بخلق جيل يعاني من عقد واضطرابات نفسية نظراً للتعامل مع الأشخاص على أنهم سلع أو أنهم حيوانات تأكل وتشرب وتنام وكل ما يلزمها الطعام واللباس والدواء.

ويحدثنا “أبو أحمد” الذي كان مسؤولا في إحدى دور الأيتام -ولا يريد ذكر اسمها ومكانها لدواع شخصية – عن تجربته المريرة في هذه الدار التي عمل فيها لمدة عام ونصف كمسؤول عن تنظيم أوضاع سكان الدار من الأيتام وأمهاتهم، كانت تجربة قاسية “لأني لم أكن أستطيع فعل شيء لهؤلاء الأطفال.”

يضيف: “مدير الدار قام بتعيين زوجته نائبة له… وكانت تتعامل معهم وكأنها مالكتهم وهم عبيدها وعليهم السمع والطاعة لها من غير نقاش أو اعتراض وفرضت عليهم برنامجا تعليميا شرعيا، نحن مسلمون ولسنا ضد العلوم الشرعية وأنا شخصيا أعتز بإسلامي ولكن هي أصلا لا تفقه من الدين إلا القليل وتريد أن تفرض على النساء والأطفال تلقي تلك العلوم لمدة 9 ساعات يوميا وتهدد من لا يلتزم بالطرد من الدار.”

وأشار إلى أنه “هناك عدد من النساء المقربات منها يلعبن دور المرافقات لها يقمن بنقل كل صغيرة وكبيرة لها عن العائلات الموجودة في الدار.. وكأنهن فتيات صغيرات تفرض عليهن العقوبات.”

ويتابع “أبو أحمد”: “هؤلاء النساء وضعهن النفسي سيء هن بحاجة من يرعاهن ويخفف عنهن وقع المصيبة والنزوح والتشرد لا من يعاقبهنّ ويحاسبهنّ”.

تنتشر “دور الأيتام” بشكل أكبر في ولايات جنوب تركيا وهي مرتبطة بمنظمات وداعمين، بعيدا عن رقابة الحكومة التركية.

 

سجون بلا قضبان

في إحدى “دور الأيتام” في جنوب تركيا تعيش “ريم” ذات الثلاثة عشر ربيعا مع والدتها وأخوتها الصغار، ولكن هذه الحياة ليست على الحد الذي يمكن لريم أن تتخيله ولم يقع في حسبانها أنها ستعيش حياتها مقيدة مع أناس غرباء لا حياتهم تشبه حياتها ولا أفكارهم تشبه أفكارها بل ويتقاسمون معها كل تفاصيل حياتها في حين أنها لا تملك إزاء ذلك إلا البكاء كلما وجدت متسعا لذلك.

تخبرنا “ريم” بنبرتها الطفولية أنه من الصعب أن يكون هناك من يقاسمك حياتك والمطبخ والحمام والأدوات وغيرها، “أليس من الأفضل أن يختاروا لنا بيت نستقل فيه بدل أن نعيش مقيدين في كل لحظة، لقد فقدنا أغلى ما نملك الشخص الذي كان يسعى حياته لإسعادنا والآن ليس علينا أن نتحمل ألم فقده وحسب بل علينا أن نعاني بكل تفاصيل حياتنا ولا نجد من نبثه ألمنا ويستمع إلى شكوانا.”

ولم تيأس “ريم” وأمها من البحث عن حياة أفضل وقد عملتا على إقناع مدير الدار مرات كثيرة بأن يمنحهم كفالة مالية بسيطة تمكنهم من استئجار منزل مستقل وكان الرد دائما أنه لا يملك إمكانية لذلك مع أن الحقيقة كما ترويها “ريم” مختلفة تماما.

تقول أم ريم أن أصحاب “دور الأيتام” حريصون على إبقاء الأسر حتى لا يخسروا مرتباتهم وأعمالهم كما أنهم سيخسرون دور المربي والواعظ والمعلم والمدير الذي وفرته لهم دور الأيتام وما كانوا ليحلموا به في يوم من الأيام.

لم تستطع “ريم” تمالك نفسها فقبل ان تنهي حديثها انفجرت غاضبة وبنبرة حادة ملؤها الألم والبراءة تختم حديثها قائلة “أكره تلك التسمية وتلك الدار التي لا تختلف عن السجن إلا أنه لا قضبان فيها ولا أريد أن أكبر هنا في دار الأيتام ساعدونا من دون أن تذكرونا بأننا بحاجة فأنا كل ما أريده أن أكبر في مكان دون أن أشعر أنني مختلفة عن الآخرين أو أني أسيرة فرضت علي الحياة شروطها.”

امتهنت العديد من العائلات السورية “التسول” حيث ينتشر مئات الأطفال المتسولون في أنحاء مختلفة من تركيا.

مزيدا من الاضطرابات النفسية

“سعاد” لاجئة سورية تحمل إجازة في الحقوق وهي أم لأربعة أطفال استقر الحال بها وأطفالها في إحدى “دور الأيتام” بعد مقتل زوجها في سوريا، وطالما حرصت “سعاد” على أن تربي أطفالها على الصدق والحلم والأخلاق الفاضلة كما كان يرغب أبوهم وتحلم لهم هي الأم المتعلمة بمستقبل مشرق.

لكن مع وصولهم إلى “دار الأيتام” في تركيا بات الأمر مختلفا الإدارة هناك تلزم الأطفال الصغار بمناهج ليست المناهج التي يقدر على فهما من هم بعمرهم، كما أن توجه الإدارة واتباعها الأساليب التعليمية الخاطئة جعلت من الأطفال ضحية مرة أخرى وبات ذلك ظاهرا على تصرفاتهم وأفكارهم الغريبة التي لم تألفها سعاد من قبل.

وتقول “سعاد” لقد ذهلت عندما بادر ابني ذو الثمانية أعوام لمنع اخته وزجرها عن الحديث مع ابن خالتها في إحدى الزيارة التي كنا نجريها لهم ولم يكتف بذلك بل بدأ بالصراخ علي وعلى خالته بأن هذا عمل مناف للأخلاق والفضيلة علما أن أعمارهم لم تبلغ الثامنة حتى الآن.

ومما يزيد “سعاد” ألما وخيبة أمل أنها مضطرة وأبناءها لأن تقبل كل ما يُلقى عليهم من أفكار تعتبرها خاطئة وتعاليم تراها منحرفة من غير أن تملك لها دحضا ولا تستطيع النقاش فيها، كما لا تملك الوقت في زحمة الدار وتقاسم المعيشة مع عشرات الأسر أن توضح لأطفالها وتشرح لهم وتبين لهم الصحيح من الخاطئ ما ينبئ بمستقبل ما تزال سعاد تخافه وتخشى الوصول إليه.

ومع غياب الرقيب أو الجهة التي تضبط عمل “دور الأيتام” فإنه يترتب على عشرات الأسر في هذه الدور أن يكونوا ضحية لأفكار غير صالحة وحياة مليئة بالأهوال والأعباء في حين أنه من المفترض بهذه الدور أن تكون مكانا آمنا يلم شمل هذه العوائل ويؤمن خوفها ويطعم جوعها ويعالج آلامها.

ولا تجد “سعاد” ما يعبر عن حجم مأساتها إلا عبارة “قد يكون الموت أحيانا أكثر الخيارات رحمة في واقع مثل الذي نحن فيه فلا يمكن للمرء أن يعرف ما هو المستقبل الذي ينتظره وينتظر أبناءه من بعده.”

شبح الفراغ يلاحقهم

العشرات من “دور الأيتام” اليوم تحتوي مئات الأسر التي كتب عليها التشرد والنزوح في ظل الحرب المستمرة في سوريا، وكان مصيرها بلدان اللجوء في ظل غياب الكفيل والمعيل وفي هذه الدور تحولت هذه العوائل إلى مستهلك لا عمل ولا سبيل للخروج ولا الدخول في ظل عدم مقدرتهم على تأمين بديل آخر يضمن لهم حياة مستقلة.

ولـ”أم سامر” المرأة الأربعينية في إحدى الدور في تركيا وجهة نظر حول طريقة الحياة في تلك الدور حيث ترى أنه يجب أن يكون لهذه العوائل أعمال ومشاريع خاصة بهم، فعلى الرغم من أن معظم الدور تقدم لهؤلاء المحتاجين خدمات كاملة ولا تقصّر عليهم بشيء لكن هذا وحده لا يكفي فلا يمكن أن يتحول كل هؤلاء إلى آلات تأكل وتشرب وتنام.

وتعتبر “أم سامر” أن الفراغ الذي تعيشه النساء والأطفال يولّد كوارث لا يمكن حصرها، أعداد كبيرة من النساء بأعمار وبيئات مختلفة ومنهن الجيدات ومنهن السيئات وعدم انشغالهن بأي عمل يفتح أبواب الرذيلة على مصراعيها فبعض النساء ذوات السلوك السيء يعملنَ على التأثير بالأخريات ويشجّعوهن على تصرفات لا أخلاقية ولا سيما مع توفر الانترنت ووسائل التواصل الأخرى، وفق قولها.

صناعة المتسولين

ولعل أخطر ما توصف به “دور الأيتام” على لسان قاطنيها أنها البيئة المناسبة لصناعة جيل من المتسولين ولا سيما العوائل التي ليست قادرة على المحافظة على أولادها، والتي فقدت صفاتها وخصائصها وعاداتها الاجتماعية والتعليمية في ظل الظروف القاهرة التي مرت بها، فأصبح هم العديد من هذه العوائل انتظار من يقدم لها الطعام والشراب وما يحفظ لها حياتها بعيدا عن أية قيمة أخرى يمكن أن تضيفها إلى أبناءها أو إلى المجتمع من حولها.

والعديد من النساء اللواتي التقيناهنّ كنّ غير راضيات عن المعيشية في دور الأيتام وأكّدن على أن خيارات كثيرة يمكن أن يتم العمل عليها وتكون لها نتائج أفضل في مساعدة هذه العوائل على حياة كريمة تضمن لهم كرامتهم وتحفظ لهم إنسانيتهم وتحافظ على استمرارهم كعوائل طبيعية خالية من المشاكل النفسية والسلوكية في المجتمع وقادرة على البذل والعطاء.

ولعل من أهم ما يمكن العمل عليه برأي “سعاد” المقيمة في أحد الدور أن يكون هناك جهة مختصة تشرف على هذه الدور بشكل كامل وتتابع نشاطاتها المختلفة ومناهجها التعليمية وآلية تعاملها مع هذه العوائل وتضع لها ضوابط معينة ومشتركة بين جميع الدور وذلك وللحد من العشوائية ومن أفكار وتوجهات القائمين على هذه الدور التي يسعى أصحابها لفرضها على النساء والأطفال والحد من تسلط وعنجهية بعض الإدارات التي تتعامل مع العوائل بشكل يفتقر إلى المهنية والإنسانية في بعض الأحيان.

في حين تضيف “أم سامر” أن الخيار الصحيح لإنقاذ عشرات العوائل من واقع أقل ما يقال عنه مأساوي أن يتم تحويلهم إلى تجمعات سكنية وأن يتم العمل على تأمين أعمال لهذه العوائل كل بحسب خبرته ومجال عمله فمعظم النساء يحمل شهادات علمية مختلفة ولديهن خبرات جيدة في العديد من الأعمال والمهن التي إن امتلكن أدوات القيام بها يتحولن إلى نساء منتجات في المجتمع ويعتمدنَ على أنفسهن في تأمين حاجات أولادهن وإلا فسيكون مصير العشرات من النساء والأطفال التحول إلى متسولين وسيكون ذلك خطوة كبيرة في تفكك جيل بأكمله وانحلاله.

شاهد أيضاً

تركيا: ٥٠ ألف سوري ذهبوا لإجازة عيد الفطر ولم يعودوا

أعلن وكيل مدير إدارة الهجرة في وزارة الداخلية التركية، عبد الله أياز، أن 50 ألف …

لاجئون سوريون على طريق بري بعد دخولهم إلى اليونان من تركيا عبر نهر ايفروس - رويترز

الإعادة القسرية من اليونان لا تردع المهاجرين عن المغامرة مجددا

يواصل المهاجرون محاولة عبور الحدود التركية اليونانية وذلك على الرغم من الإجراءات التي تقوم بها …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

nine + six =