الآن
الرئيسية / سياسي / ميداني / مواد محلية مختارة / النظام يقصف ريف درعا ويستقدم تعزيزات إلى الجنوب
قصف على درعا - أرشيف
قصف على درعا - أرشيف

النظام يقصف ريف درعا ويستقدم تعزيزات إلى الجنوب

صدى الشام/

قصفت قوات نظام الأسد صباح اليوم الخميس مواقع في مدينة الحارة بريف درعا الشمالي موقعة أضرار مادية، وذلك عقب وصول تعزيزات عسكرية للنظام إلى جبهات في الجنوب السوري الخاضع لاتفاق وقف إطلاق النار برعاية روسية أمريكية.

وقالت صحيفة الوطن التابعة لنظام الأسد إن قوات الأخير استقدمت تعزيزات عسكرية إلى ريف القنيطرة، وتحدثت الصحيفة عن “حشود عسكرية كبيرة هناك”، مؤكدة وصول قوات تابعة للنظام وميليشيات طائفية ومحلية تساندها إلى مناطق دير العدس وتل قرين والهبارية وماعص وحمريت في أرياف دمشق ودرعا والقنيطرة والتي يطلق عليها تسمية منطقة “مثلث الموت”.

ونقلت نفس الصحيفة عن مصادر في النظام ترجيح ارتباط القرار العسكري بشن عملية واسعة النطاق بمفاوضات الدول الراعية لاتفاق الجنوب “روسيا والأردن وأميركا”.

وتؤكد المعطيات الميدانية أنه ليس هناك هجوم وشيك من قوات النظام على قوات المعارضة في درعا، حيث من الواضح أن جميع الأطراف تحاول تجنب العمل العسكري، وخاصة أن تنظيم “داعش” يحتفظ بوجود له في ريف درعا الغربي عبر ما يُسمى بـ “جيش خالد”.

وتريد إسرائيل تأمين حدودها الشمالية عبر عودة جيش النظام الى الجنوب السوري، حيث لطالما كان هذا الجيش “الحارس الأمين” لهذه الحدود منذ منتصف السبعينيات من القرن المنصرم.

ولا يمانع الأردن في عودة جيش النظام، وفتح معبر نصيب الحدودي حيث تكبد خسائر فادحة منذ اغلاقه، كما تأمل عمان في تهيئة المنطقة لعودة عشرات آلاف اللاجئين السوريين في الأردن، في حين لم تعد تملك المعارضة السورية القدرة على فرض شروطها، وخاصة أن قرارها العسكري بات رهينة حسابات إقليمية.

ويشهد الجنوب السوري حالة من الترقب في ظل الحديث عن صفقة تُبعد إيران عن الحدود الشمالية للأردن وإسرائيل مقابل عودة قوات النظام مجددا الى هذه المنطقة التي تتقاسم السيطرة فيها عدة أطراف.

وتقول مصادر إن الأردن اقترح إجراء لقاء ثلاثي روسي أمريكي أردني في العاصمة الأردنية عمان على المستوى الوزاري لوضع خارطة طريق جديدة تنهي الجدل الحاصل حول مصير هذه المنطقة التي باتت مصدر قلق للإسرائيليين في الآونة الأخيرة.

من جانب آخر قتل ثلاثة من عناصر الجيش السوري الحر جراء استهدافهم بعبوة ناسفة في بلدة بريقة بمحافظة القنيطرة، في وقت أعلنت فيه غرفة عمليات “صد البغاة” العاملة في بلدة حيط بريف درعا الغربي، عن نجاح عملية أمنية أطلقت عليها اسم “ادخلوا عليهم الباب”، استهدفت من خلالها “جيش خالد” المبايع لتنظيم “داعش”.

وقالت الغرفة في بيان لها عبر معرفها الرسمي على تلغرام : “العملية الأمنية استهدفت ثلاثة كمائن لتنظيم داعش على أطراف بلدة حيط”، وأسفرت عن مقتل سبعة عناصر من “جيش خالد”.

وأضاف البيان “أسفرت العملية الأمنية عن اغتنام بعض الأسلحة الخفيفة”، متوعدا تنظيم “داعش” بمزيد من العمليات حتى اقتلاع جذورهم و”تخليص المسلمين من شرورهم”.

وكانت غرفة عمليات صد البغاة أصدرت بيانًا في مطلع العام الجاري، بعنوان “نداء أخير لدواعش حوض اليرموك”، دعت من خلاله عناصر “جيش خالد” إلى “الرجوع إلى جادة الصواب من قبل أن نقدر عليكم”.

شاهد أيضاً

لأول مرة منذ ثلاثة أشهر.. مدنيون ينزحون من إدلب بعد هجمات جوية

صدى الشام  شهدت قرى في ريف محافظة إدلب شمال غرب سوريا، أول حركة نزوح منذ …

“داعش” يتبنّى هجومًا على صهريج نفط لشركة “قاطرجي”

صدى الشام تبنّى تنظيم “داعش” استهداف صهريجًا ينقل النفط بين مناطق “قوات سوريا الديمقراطية” ومناطق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × 3 =