الآن
الرئيسية / مواد مختارة / استئناف التهجير في حمص ونظام الأسد يحاول الالتفاف على الاتفاق
مهجري ريف حمص الشمالي - انترنت

استئناف التهجير في حمص ونظام الأسد يحاول الالتفاف على الاتفاق

صدى الشام/

وصلت فجر اليوم دفعة جديدة من مهجري ريف حمص الشمالي إلى معبر قلعة المضيق شمال غرب حماة بعد استئناف عملية التهجير التي أعلن النظام عن انتهائها في المنطقة.

وقالت مصادر لـ”صدى الشام” إن النظام أعلن انتهاء عملية التهجير قبل إتمام إجلاء الرافضين للمصالحة حيث جرت جولة جديدة من التفاوض مع الجانب الروسي عبر وسطاء أفضت إلى تهجير قرابة 3 آلاف شخص كانوا عالقين في قرية السمعليل ذات الغالبية التركمانية شمال حمص.

وانطلقت مساء أمس الدفعة الأولى من العالقين وهي التاسعة من ريف حمص ووصلت فجر اليوم إلى بلدة قلعة المضيق وضمت وفق المصادرنحو 16 حافلة، تقلّ 570 شخصاً من المدنيين والمقاتلين.

وجاء التهجير بعد قصف تركّز على المناطق السكنية في ريف حمص الشمالي وحماة الجنوبي، أدى لرضوخ المعارضة لاتفاق مع الروسي يقضي بخروج رافضي التسوية إلى الشمال السوري.

ودخلت المزيد من حافلات التهجير إلى المنطقة لنقل أكثر من ألفي مهجر عالقين، لليوم الثاني على التوالي، عند النقطة صفر في بلدة السمعليل بمنطقة الحولة شمالي حمص، لنقلهم إلى محافظة إدلب.

وفي شأن متصل، بدأ تنفيذ البند الثاني من اتفاق التهجير بنشر قوات الشرطة الروسية وقوات الأمن الداخلي في بلدتي الرستن وتلبيسة، فيما بدأ نظام الأسد بتحريك أذرعه الخفية في تلك المناطق من أجل زجّ قواته وعناصر مخابراته فيها بدلاً من القوات الروسية.

وتحدثت مصادر من المنطقة لـ”صدى الشام” عن قيام “حزب البعث العربي الاشتراكي” ورؤساء الأفرع الأمنية في حماة، بتوجيه إيعاز لجميع أذرعهم وعناصرهم الخفية في داخل تلك المناطق، وللحزبيّين ومخاتير القرى والبلدات ممن وضعهم النظام، ومن المؤيدين له، بالقيام بمسيرات مؤيدة لدخول عناصر الأمن والنظام إلى بلدات ريفي حمص وحماة، ورفض دخول القوات الروسية إليها، واستبدالهم بقوات الأمن وعناصر “كتائب البعث”.

كما رفع المشاركون في تلك المسيرات أعلام النظام، رافضين إقامة حواجز روسية على الطرق المؤدية لمناطقهم، ومطالبين روسيا بالتخلي عنها وتسليمها لقوات النظام.

وأثارت تلك “المسيرات” مخاوف الأهالي ممن رفضوا الخروج من بلداتهم وقراهم، بعد الضمانات الروسية المقدمة بأنها ستقوم باستلام تلك المناطق لستة أشهر، وأن عناصر مخابرات النظام لن تدخل إلى مناطقهم بحسب الاتفاق، إلّا أن النظام ومن خلال هذا التخطيط فهو يعمل على دخول قواته تحت مسمى “مطلب شعبي”.

شاهد أيضاً

في وسط الصحراء القاحلة

مخيم الركبان وحكاية الموت البطيء

يستلقي “محمد” البالغ من العمر ثمانية أعوام على جنبه يبدو شاحبا لا يرد على نداء …

النظام والأردن يفتتحان معبر نصيب بعد ثلاث سنوات من إغلاقه

افتتح رسميا، صباح اليوم الإثنين، معبر جابر نصيب الحدودي بين الأردن وسوريا، إثر اتفاق اللجان …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

13 − three =