الآن
الرئيسية / مواد مختارة / نظام الأسد يواصل عملياته في محيط دمشق بعد تهجير القلمون
قوات النظام قرب دمشق - انترنت

نظام الأسد يواصل عملياته في محيط دمشق بعد تهجير القلمون

صدى الشام - جلال بكور/

واصل طيران النظام الحربي فجر اليوم غاراته على مناطق في حي مخيم اليرموك جنوب دمشق وسط اشتباكات عنيفة مع تنظيم “داعش” وتنظيم “هيئة تحرير الشام”، حيث يسعى النظام إلى إتمام سيطرته على محيط دمشق بعد الانتهاء من عملية تهجير القلمون الشرقي برعاية روسية.
وشهدت منطقة جنوب دمشق مساء أمس هدوءا نسبيا تخلله إطلاق نار متقطع على عدة محاور في حي مخيم اليرموك وأطراف حي التضامن، فيما يزال الاتفاق بين النظام و”داعش” على خروج الأخير من المنطقة معلقا، نتيجة مطالبة التنظيم بضمان عملية خروجه إلى بادية دير الزور وفق مصادر.
وأسفرت عمليات النظام المستمرة منذ قرابة أسبوع ضد المناطق الخاضعة لسيطرة “داعش” جنوب دمشق عن دمار شبه كامل في المباني والممتلكات وفق ما أفادت به مصادر لـ”صدى الشام”، فضلا عن الضحايا المدنيين من بينهم 31 لاجئاً فلسطينيا بحسب توثيق مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا.
كما تواصل قوات النظام مدعومة بالميليشيات المحلية والأجنبية محاولة التقدم على محور الجيب الخاضع لسيطرة “هيئة تحرير الشام” عند الأطراف الشمالية من حي مخيم اليرموك، وتسعى قوات النظام إلى تحقيق تقدم وفصل مخيم اليرموك والحجر الأسود عن مناطق سيطرة الفصائل في يلدا وببيلا وبيت سحم.
على الطرف الآخر من منطقة جنوب دمشق، حصل أمس بحسب مصادر محلية اتفاق مبدئي بين فصائل المعارضة السورية المسلحة والنظام السوري وروسيا، على عقد مصالحة في مناطق (يلدا، ببّيلا، بيت سحم) وخروج من يرفض الاتفاق إلى الشمال السوري بضمانة روسية.
وجاء ذلك بالتزامن مع وصول آخر دفعات المهجرين من القلمون الشرقي إلى ريف حلب وإعلان النظام سيطرته بشكل كامل على منطقة القلمون الشرقي بعد إتمام خروج مقاتلي الفصائل إلى الشمال. وكان خرج على مدار الأيام الثلاثة الماضية حوالي 2760 شخصا رفضوا مصالحة النظام والتسوية، من بلدات الرحيبة وجيرود والناصرية.
ومساء أمس وصلت الدفعة الرابعة من مهجري القلمون المكونة من 48 حافلة إلى ريف حلب الشمالي الشرقي، ودخلت إلى مدينة الباب وتضم القافلة 1785 شخصا بينهم 15 حالة إسعافية إضافة لثلاث حالات ولادة مستعجلة.
وتحدثت مصادر محلية مع “صدى الشام” عن وصول سيارات إسعاف وسيارات مدنية مع القافلة إلا أنها تابعت مسيرها إلى مخيم للنازحين في بلدة جنديرس غرب مدينة عفرين.
وسبق أن خرجت ثلاث دفعات من مهجري القلمون الشرقي، استقرت الأولى شمال مدينة حلب، ونقلت الثانية إلى مخيم “ساعد” في قرية معرة الإخوان شمال مدينة إدلب، فيما توجهت الثالثة إلى ناحية جنديرس.
كما سبق أن خرجت دفعة واحدة من مدينة “الضمير” الخميس الفائت، وضمّنت ألف مدني و700 مقاتل، و وصلت إلى مخيمات شمال حلب.
وكان القلمون الشرقي يخضع لسيطرة عدة فصائل معارضة، أبرزها ” جيش تحرير الشام” بقيادة النقيب، فراس بيطار، و”جيش الإسلام”، إضافة لـ “قوات الشهيد أحمد العبدو” و”جيش أسود الشرقية”.

شاهد أيضاً

بعد التدمير والتهجير..النظام يسيطر على دمشق وريفها بالكامل

قالت مصادر ملحية إن وجود تنظيم “داعش” في جنوب دمشق انتهى اليوم الاثنين مع إخراج …

النظام ينهي تدمير جنوب دمشق.. “داعش” إلى البادية

قالت مصادر محلية إن الدفعة الاولى من مقاتلي تنظيم “داعش” غادرت حي اليرموك جنوب دمشق …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 − two =