الآن
الرئيسية / ميديا / مواد ميديا مختارة / منظمة العفو الدوليّة: النساء مستهدَفات على موقع  تويتر “السامّ”

منظمة العفو الدوليّة: النساء مستهدَفات على موقع  تويتر “السامّ”

صدى الشام – سليم نصراوي/

أصدرت منظمة العفو الدوليّة تقريراً جديداً بعنوان ” تويتر السَّام: العنف ضد المرأة والإساءة إليها على الانترنت”. وجاء في التقرير أن النساء، على وجه الخصوص، مستهدفات بالتهديدات والعنصريّة والتمييز على أساس الجنس على موقع تويتر.

ويقول التقرير إن هذا العنف دفع بالنساء لترك مناقشات عامة وحتى لإغلاق حساباتهن. ورغم أن تويتر أعلن مؤخراً أنه يدعم النساء حول العالم كي يتمكن من إسماع اصواتهن، “لكن تلك النساء لسن غبيات” كما يقول التقرير. وأشار إلى أنّ هذا التطبيق لا يحترم قواعد التصرف التي وضعها والمتعلقة بالعنف اللفظي (المكتوب) والإساءة والشتم والكراهية. كما أنه لا يشير إلى كيفية منع هذه التصرفات التي يتم التبليغ عنها.

وأضاف التقرير أن هذا العنف يدفع بالمرأة للانعزال ومنع نفسها من المشاركة في النقاشات وحتى لترك الموقع. وطلبت المنظمة من النساء وكلّ من يواجه هذا العنف الكلامي على تويتر، توجيه رسالة للمدير التنفيذي لتويتر جاك دورسي.

قود اعتمد هذا التقرير على أربع عمليات تحقيق تضمنت شهادات 86 امرأة في الولايات المتحدة وبريطانيا مع أرقام وأمثلة عن التغريدات المنشورة. وغالبية هذه النساء هن ناشطات ونائبات في البرلمان وصحفيات ومدوِّنات وعاملات في المجال الفني. وفي أيلول الماضي، استعانت المنظمة الإنسانيّة بمحلل للبيانات لحساب معدل التغريدات المسيئة. فجاءت النتيجة كالتالي: “من بين 900 ألف تغريدة نشرت في الفترة بين كانون الثاني وتموز 2017، فإن 25600 منها تظهر عنفاً قوياً أو تتضمن تحرشاً وملاحقة”.

كما نشرت منظمة العفو الدوليّة استمارة على موقعها، تطلب من النساء تعبئتها والإجابة على الأسئلة الموجودة فيها. هذه الاستمارة تهدف لفهم تجربة النساء اللواتي لا يتبعهن عدداً كبيراً من الناس على هذا الموقع للتواصل الاجتماعي. فكانت النتيجة أن 62% منهن أكدن أنهن تعرضن للملاحقة والتحرش.

واستطرد التقرير محذراً من أن هذا العنف على الانترنت من الممكن أن يترجم بتهديدات بالعنف الجسدي والجنسي في الواقع. ولهذا العنف تأثير سلبي على نفسيّة المرأة. أي أن النساء اللواتي تعرضن لهذا العنف يعانين من حالة عصبيّة مرضيّة وقلق وشعور بالضعف.

من جهته، بدأ الموقع تويتر يظهر جهوداً لتحاشي هذه الإساءات عبر تشديد سياسته على المحتوى لدرجة حصل معها على تهنئة المفوضيّة الأوروبية في حزيران الماضي. ودعا دورسي المستخدمين للتفكير بأداة دائمة لضمان التبادل السليم فيما بينهم على تويتر.

شاهد أيضاً

النظام يحاول تشويه صورة سامز - انترنت

بعد الدفاع المدني.. النظام يبدأ بحملة إعلامية ضد منظمة “سامز”

وجه نظام الأسد آلته الإعلامية نحو “الجمعية الطبية السورية الأمريكية” المعروفة اختصارا باسم “سامز” والتي …

تقرير: انخفاض الانتهاكات ضد الإعلام في حزيران الماضي

وثق المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين في تقرير له ثلاثة انتهاكات ضد …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

thirteen + eighteen =