الآن
الرئيسية / مواد مختارة / مفاوضات القلمون الشرقي تأجيل “إلى أجل غير مسمّى”

مفاوضات القلمون الشرقي تأجيل “إلى أجل غير مسمّى”

صدى الشام/

تأجلت جولة التفاوض المقررة اليوم بين اللجنة المدنيّة الممثلة عن القلمون الشرقي والطرف الروسي، فيما لم تتبين الأسباب التي أدت إلى تأجيله وسط غياب موحد محدد لعقده.
وقالت مصادر محلية لـ”صدى الشام” إن الاجتماع المقرر بين الطرف الروسي واللجنة المدنية الممثلة عن القلمون والمشكلة من المعارضة تأجل إلى أجل غير مسمّى.
وأوضحت المصادر أن اللجنة مخولة ببحث أمر المدن الثلاث “الضمير، جيرود، الرحيبة”، وليست مخولة بمناقشة موضوع تسليم السلاح الثقيل من قبل الفصائل المتمركزة في الجبل الشرقي ومنطقة البترا.
وشددت المصادر على عدم وجود فصائل المعارضة السورية المسلحة في المدن الثلاث، مشيرة إلى أن المجالس المحلية هي من تدير المدن ولا علاقة لفصائل المعارضة بإدارة المدن.
وكان الطرف الروسي قد وجه في آخر اجتماع تهديدا للمدن الثلاث تضمّن التخيير بين المصالحة وتسليم السلاح أو الحرب أو التهجير إلى إدلب.
في المقابل أعلنت فصائل المعارضة في المنطقة عن تشكيل “القيادة الموحدة في القلمون الشرقي”، والتي من المقرر أن تنضوي تحتها كافة التشكيلات العسكرية و ينبثق عنها قائدا عاما للمنطقة وغرفة عمليات مشتركة يرأسها قائد عسكري متفق عليه و مكتب سياسي من مهامه إدارة ملف التفاوض مع الطرف الآخر.
وأصدرت الفصائل بيانا تحت راية “القيادة العامة في القلمون الشرقي” أعلنت خلاله الحرص على سلامة المدن وعدم القبول بتغير بنيتها السكانية أو تدمير بنيتها التحتية و العمرانية، ورفض التهجير القسري لأي شخص من المنطقة.
ويشار إلى أن النظام هادن المنطقة منذ سنوات بسبب قربها من خطوط إمداد الكهرباء إلى دمشق، وقربها من خطوط الغاز الواصلة إلى محطة جيرود الحرارية.
ويعتبر القلمون الشرقي آخر معاقل المعارضة السورية المسلحة القوية في محيط دمشق، وذلك بعد التهجير الذي تم في الغوطة الشرقية واستمرار المفاوضات حول مصير مدينة دوما.
وتضم المنطقة عدة فصائل هي “جيش الإسلام، أسود الشرقية، أحمد العبدو، حركة أحرار الشام، جيش التحرير” ويعد “جيش الإسلام” أكبرها تسليحا وعتادا.
وتتضارب الأنباء عن أرقام المدنيين في المنطقة والتي تجاوزت نصف مليون نسمة، في المدن والقرى التي تعيش هدوءا منذ سنوات، تحت هدن غير معلنة مع النظام، تضمنت إخلاء المدن من المقرات العسكرية وعدم التعرض لحواجز قوات النظام المتمركزة في محيطها.
ويحاصر النظام تلك المدن بشكل جزئي ويقوم بين الحين والآخر بقطع طرق الدخول والخروج إلى المدينة، كما يعتقل مدنيين على الحواجز بهدف السوق إلى الخدمة الإلزامية.

شاهد أيضاً

النظام و”داعش” يتفقان على تبادل أسرى شرق السويداء

كشف مصدر أمني تابع لقوات النظام عن التوصل لاتفاق بين الأخير، وتنظيم “داعش”، الموجود في …

في وسط الصحراء القاحلة

مخيم الركبان وحكاية الموت البطيء

يستلقي “محمد” البالغ من العمر ثمانية أعوام على جنبه يبدو شاحبا لا يرد على نداء …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × three =