الآن
الرئيسية / مواد مختارة / ما هي حقيقة الضرّبة الأمريكية المرتقبة ضد “الحيوان”؟!
الرئيس الامريكي دونالد ترامب في مقابلة مع رويترز بالبيت الابيض يوم الخميس. تصوير: كارلوس باريا -رويترز

ما هي حقيقة الضرّبة الأمريكية المرتقبة ضد “الحيوان”؟!

صدى الشام/

ما زالت أصداء الضربة الأمريكية العسكرية المتوقعة أو المرتقبة ضد نظام الأسد تتوالى على وسائل الإعلام العالمية والعربية والمحلية، تزامنا مع تصريحات رنانة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتصريحات أمريكية أخرى تمتص ما ينتج عنها من تبعات.
وعلى وقع تلك التصريحات لا يبدو حال نظام الأسد جيدا بل يعتريه خوف شديد وفق مصادر محلية حيث أكدت أن بشار وعائلته غادروا القصر إلى حميميم، فيما نقل النظام معظم ضباطه إلى مناطق تعتبر آمنة من القصف المتوقع، فيما قام بإخلاء معظم النقاط الحساسة حول دمشق، وهو ما يشير إلى عدم جدوى الضربة إن وقعت.
وزعمت بثينة شعبان “المستشارة الإعلامية” لـ”بشار الحيوان” كما وصفه “دونالد ترامب” أن حكومة النظام تجري مشاورات مع حلفائها بشأن التهديدات الأمريكية بعمل عسكري مدّعية “أنهم يملكون خيارات”، مضيفة أن الغرب يشن “حربا نفسية” بعد هزيمة المسلحين في الغوطة الشرقية.
وتوعّد “دونالد ترامب” روسيا أمس بصواريخ جميلة وذكية سيتلقاها “بشار الحيوان” في سورية، لكن وزير الدفاع الأمريكي “جيم ماتيس” قال إن الولايات المتحدة لا تزال تتحرى الأدلة لتحديد المسؤول عن الهجوم الكيميائي على دوما والذي تقول الأدلة إنه يحمل سمات القوات الموالية للأسد، وفق رويترز.
كما وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، في مؤتمر صحفي : “لدينا خيارات عدة وجميعها على الطاولة، ولم يتم اتخاذ القرار النهائي بعد”.
فيما اعتبر مدير وكالة الاستخبارات المركزية المرشح لمنصب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أن عهد سياسة الولايات المتحدة الناعمة تجاه روسيا قد مضى ويجب تبني سياسة متشددة معها.
فيما حذر الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر إدارة الرئيس الحالي ترامب من تداعيات أي عمل عسكري ضد روسيا وسوريا، وفق ما نقلته وكالة “أسوشيتد بريس”.
ونقلت صحيفة “ديلي تليجراف” أن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أمرت غواصات بالتحرك بحيث تكون على مسافة تتيح لها إطلاق صواريخ على سوريا وذلك استعدادا لتوجيه ضربات ضد النظام، قد تبدأ مساء اليوم الخميس على أقرب تقدير.
ونوّهت الصحيفة على أن ماي لم تتوصل إلى قرار نهائي بشأن مشاركة بريطانيا في أي ضربات تنفذها الولايات المتحدة وفرنسا ردا على هجوم يشتبه في تنفيذه بأسلحة كيماوية، لكنها تريد أن تتوافر القدرة على التحرك السريع.
وقالت قناة سكاي نيوز التلفزيونية إن من المتوقع أن تطلب رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي من مجلس الوزراء الخميس الموافقة على مشاركة بريطانيا في تحرك عسكري يستهدف البنية التحتية للأسلحة الكيماوية في سوريا.

شاهد أيضاً

تنفيذ أولى بنود اتفاق الجنوب..قوات النظام في معبر نصيب

أعلن نظام الأسد عن سيطرته على معبر نصيب الحدودي مع الأردن في ريف درعا الجنوبي، …

إخفاق مجلس الأمن.. والمعارضة ستقدم مقترحات جديدة للروس حول الجنوب

أخفق مجلس الأمن الدولي في الاتفاق على بيان مشترك حول سوريا مع تعثر جولة المفاوضات …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

nineteen − five =