الآن
الرئيسية / مواد مختارة / “كيماوي خان شيخون” نظام الأسد مازال دون عقاب

“كيماوي خان شيخون” نظام الأسد مازال دون عقاب

صدى الشام/

الرابع من نيسان العام الماضي كانت مدينة خان شيخون على موعد مع الموت، بغاز السارين السام الذي ألقته طائرات نظام الأسد على المدينة ضمن قنابل متفجرة لتوقع مجزرة حصدت أرواح عشرات المدنيين جلهم أطفال ونساء.
وبحسب المصادر الطبية من المدينة فقد راح ضحية تلك المجزرة أكثر من مائة مدني بينما أصيب أكثر من أربعمائة آخرين بحالات اختناق واختلاج في الجهاز التنفسي وأعراض أخرى.
وأكدت تحقيقات بريطانية عرضها المندوب البريطاني لدى الأمم المتحدة، ماثيو رايكروفت، أمام مجلس الامن الدولي أن العيّنات التي أخذت من خان شيخون تؤكّد أن النظام نفذ هجوماً بغاز السارين على المدينة.
كذلك أكد تقرير فرنسي وقوف النظام وراء الهجوم على خان شيخون وطالب بقرار في مجلس الأمن، إلا أن الأخير لم ينجح في إصدار قرار ضد النظام بسبب الفيتو الروسي الذي يقف دوما لصالح النظام السوري، فيما استمرت عمليات التّنديد والشجب دون الوصول إلى عقاب من ثبت عليه تنفيذ الجريمة.
من جانبها أعلنت الولايات المتحدة الامريكية عن قصف مواقع لقوات النظام في قاعدة الشعيرات العسكرية شرق جنوب حمص بعد ثلاثة أيام من هجوم خان شيخون، حيث أشارت إلى أنها مصدر الغارة على خان شيخون، وهو ما اعتبره البعض مسرحية.
وحمّلت منظمة “هيومن رايتس ووتش” اليوم نظام الأسد مسؤولية معظم الهجمات الكيميائية التي وقعت في البلاد منذ عام 2011 الذي انطلقت فيه الثورة ضد النظام.
وفي بيان صادر عن المنظمة بمناسبة حلول الذكرى السنوية الأولى لهجوم بلدة خان شيخون أوضحت المنظمة “أنّ الجهود الدولية الرامية لمنع استخدام الأسلحة الكيميائية، باءت بالفشل، ولم تسفر عن نتائج إيجابية في هذا الخصوص.”
وتحدثت المنظمة عن خمسة وثمانين هجوما بالأسلحة الكيماوية في سورية النظام هو المسؤول الأول عنها، وذلك يعد انتهاكا مستمرا للمواثيق الدولية من قبل النظام في هذا الإطار رغم محاولات منظمة حظر استخدام الأسلحة الكيميائية، لثنيه عن هجمات مماثلة.
وتعتبر “خان شيخون” خط الدفاع الأول عن مدينة إدلب من الجهة الجنوبية، وتمثل المدينة هدفا للنظام وحليفته روسيا، حيث تبعد عن مدينة إدلب نحو 70 كيلومتراً وعن مدينة حماة 37 كيلومتراً، وتشرف على الطريق الدولي بين حلب ودمشق.
ومدينة خان شيخون هي من أوائل المدن والبلدات السورية التي ثارت ضد نظام الأسد إبان اندلاع المظاهرات السلمية، وشهدت العديد من المجازر التي ارتكبها النظام بحق المدنيين.

شاهد أيضاً

اعتقالات تطال المهجرين من القلمون على حواجز “هيئة تحرير الشام” في إدلب

فقد ثلاثة أشخاص من المهجرين إلى الشمال السوري خلال مرورهم على حاجز “أطمة” شمال إدلب، …

أحد مراكز النظام لتعليم اللغة الروسية - سبوتنيك

روسيا وإيران..تغلغل وصراع ثقافي في سوريا

عندما تسير في شوارع حمص أو اللاذقية أو دمشق الخاضعة لسيطرة نظام الأسد ترى صور …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

13 − 4 =