الآن
الرئيسية / ثقافة / فراس إبراهيم: أي عمل يتناول “الحرب” في سوريا بائس

فراس إبراهيم: أي عمل يتناول “الحرب” في سوريا بائس

صدى الشام - رصد/

يعود الفنان فراس إبراهيم إلى الدراما السورية عبر مسلسل جديد يجري العمل عليه حاليّاً عنوانه “رائحة الروح” وهو من تأليف الكاتب أيهم عرسان، وإخراج سهير سرميني.

ويؤدي إبراهيم في المسلسل شخصيّة فنان تشكيلي يحب العيش بحريّة ودون أي قيود لكنه يعاني علاقة زوجية معقدة تدفعه للقيام بخطوات غير محسوبة وخارجة عن السياق الطبيعي.

وحول أسباب غيابه وابتعاده عن الفن، قال إبراهيم في تصريح صحفي إن معظم الأسباب كانت “عامّة تتعلّق بوضع البلاد وما نعيشه خلال السنوات الأخيرة” في سوريا، وأضاف أنّه أحسّ بعدم القدرة على العطاء، إلى جانب عدم رغبته بالمشاركة في أعمال تتناول “الأزمة” والتي كانت الأكثر انتشاراً خلال تلك الفترة، معتبراً أي “عمل يتناول الحرب والأزمة هوعمل بائس، فالواقع يتجاوز كل ما نقدّمه” على حدّ تعبيره.

في المقابل، لم يحبذ إبراهيم المشاركة بعمل بعيد عمّا تعيشه سوريا “فحينها سنتحدث عن واقع غير موجود”، لذلك فضل الابتعاد عن العمل لفترة.

وبيّن أن الفن بالنسبة له مزاج يشتغله بشغف، ولا يعتبره مجرّد “بزنس” يعيش من خلاله، ودائماً يبحث عن الرسالة والغاية والفكرة من العمل بالدرجة الأولى فإذا أحبها وآمن بها سار بها إلى النهاية.

ومؤخراً وجد فراس إبراهيم بأنه آن الأوان كي يعبّر عما بداخله بطريقة أخرى غير الصمت، وشعر أن هذا الوجع عليه أن يتحول لشيء إيجابي، كما يقول، الأمر الذي تزامن مع دعوة سهير له للمشاركة بمسلسلها الجديد فأبدى موافقته.

وعما إذا خفّ حضوره خلال فترة غيابه، أكد بأن “موضوع النجومية لا يعنيه أبداً، وانما ما يهمه هو فراس إبراهيم الإنسان” الذي سعى للحفاظ على وجوده، وليس النجم “لأنه إذا سقط فراس إبراهيم الإنسان.. النجم لا يسوى شيئاً” حسب وصفه.

وكشف الفنان السوري الذي يقيم في القاهرة، سبب ابتعاده عن دمشق، بالقول “منذ طفولتي ونظراً لأن والدتي مصريّة أعيش بين القاهرة ودمشق وليس بسبب الأزمة الحالية .. كما أن لي شركتي في القاهرة التي أمارس نشاطي من خلالها كما هي في دمشق أيضاً”.

كما تحدّث عن مشاركة الفنانين اللبنانيين بالدراما السورية مبدياً قبولاً كبيراً حيال هذه الفكرة “فنحن لا نستطيع أن نغلق حدود”، مشيراً إلى مشاركة الفنانين السوريين في الدراما المصرية وغيرها “ولا نستطيع أن نحلل لنا ونحرم لغيرنا” كما يقول.

شاهد أيضاً

“مسرح البلد”.. إغلاق وبحث عن مكان جديد

تتعدّد الأسباب، لكن النتيجة واحدة؛ لا حماية تفرضها التشريعات للفضاءات الثقافية في معظم البلدان، حيث …

وضوء الدم!

ركعتان في العشق لا يكون وضوءهما إلا بالدم، تلك إحدى تجليات صوفي خلع الخرقة وترجل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

12 − 7 =