الآن
الرئيسية / سياسة / على وقع التهجير “الائتلاف” يأمل بنتائج من قمة أنقرة الثلاثية
من تهجير مدنيي الغوطة - انترنت

على وقع التهجير “الائتلاف” يأمل بنتائج من قمة أنقرة الثلاثية

صدى الشام/

قال الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية إنه يأمل أن تكون قمة أنقرة التي ستعقد اليوم نجاحا حقيقيا، مؤكدا على ضرورة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، في الوقت الذي يواصل فيه نظام الأسد مع حليفته روسيا وإيران عملية التهجير في غوطة دمشق الشرقية.
وتجمع قمة أنقرة المقرر عقدها اليوم الأربعاء كل من رؤساء تركيا رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني،
وأعرب الائتلاف في رسالة وجهها للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن تطلعه وأمله بأن تحقق القمة الثلاثية التي تستضيفها تركيا، يوم غد الأربعاء، أهدافها بإيجاد حل سياسي يحقق طموحات الشعب السوري.
وأكد الائتلاف الوطني في رسالته “على ضرورة تطبيق وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين بأسرع وقت ممكن، وحلحلة العملية السياسية بما يتناسب مع القرارات الدولية وعلى رأسها بيان جنيف والقرار 2254، وتطلعات الشعب السوري بنيل الحرية والكرامة.”
وقال الائتلاف: “بما أن أنقرة ستستضيف القمة الثلاثية بخصوص سورية في 4 نيسان /أبريل 2018 من أجل إنقاذ الجهود المبذولة لإنهاء الصراع السوري، فإننا نأمل أن تكون القمة نجاحاً حقيقياً. مؤكدا على “أهمية تنفيذ وتدعيم المذكرة الخاصة بإنشاء مناطق خفض التصعيد في سورية”.
ولفت الائتلاف الوطني إلى “ضرورة تحقيق تقدم في الفريق العامل المعني بالإفراج عن المعتقلين والمختطفين، وتسليم الجثث، وكذلك التعرف على المفقودين..”، مضيفا : “من المهم أن تعمل القمة الثلاثية، على تجنّب تكرار عمليات التهجير القسري الجماعية في مدن وقرى أخرى في سورية، كما يحصل حالياً في الغوطة الشرقية.”
وجاءت رسالة الائتلاف عقب خروج قافلة مهجرين من بينهم مرضى وجرحى من مدينة دوما بريف دمشق تم تهجيرهم إلى منطقة الباب بريف حلب، وتضمنت الدفعة 1145 شخصاً، بينهم 425 رجل، و 316 امرأة، و 400 طفل.
ووصلت القافلة مساء إلى نواحي جرابلس وتوجه المهجرون إلى مخيم شبيران الواقع قرب منطقة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي، بعد اتفاق تم مع الطرف الروسي الذي من المفترض أن يكون ضامنا لاتفاق وقف إطلاق النار، إلا أن المعارضة باتت تعتبره ضامنا وراعيا لعمليات التهجير.
ولم تتضح بعد ملامح الاتفاق الذي تم بين الطرف الروسي، و”جيش الإسلام” فيما يصر الأخير على نفي وجود أي اتفاق مع الطرف الروسي.
وهجّر نظام الأسد بدعم من حليفته روسيا وبعد سنوات من الحصار عقبها حملة عسكرية شرسة، كل مناطق الغوطة الشرقية، فيما تستمر العملية في دوما، وسط ترقب لمصير المدينة.

شاهد أيضاً

وزارة الدفاع الروسية تؤسّس مركزاً لإعادة اللاجئين السوريين

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن السلطات الروسية بالتعاون مع نظام الأسد، أقاما مركزاً مهمته مساعدة …

فعاليات الباب: الاحتجاج ضد “الحريري” عمل ثوري

استنكرت الفعاليات المدنية والثورية في مدينة الباب زيارة رئيس “هيئة التفاوض السورية” نصر الحريري إلى …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 + eight =