الآن
الرئيسية / مواد مختارة / عدد ضحايا “كيماوي دوما” فاق ١٥٠ مدنياً والفرق الطبية عاجزة
أحد المسعفين ينقذ طفلاً في مدينة دوما بعد هجوم الكيماوي - انترنت

عدد ضحايا “كيماوي دوما” فاق ١٥٠ مدنياً والفرق الطبية عاجزة

صدى الشام - عمار الحلبي/

ذكرت مصادر متطابقة لـ “صدى الشام” أن عدد المدنيين الذين قُتلوا اختناقاً جراء الهجوم الكيميائي على مدينة دوما في الغوطة الشرقية بريف دمشق، قد تجاوز عتبة الـ ١٥٠ قتيلاً، فضلاً عن وقوع أكثر ١٠٠٠ حالة إصابة باختناقات.

وبحسب مصادر طبية، فإن نحو ١٢٠٠ حالة اختناق وصلت إلى المستشفيات الميدانية داخل مدينة دوما، موضحةً أن طاقة المستشفيات من حيث الكوادر الطبية والأدوات الطبية غير قادرة على استيعاب العدد الكبير من المصابين.

وأشارت المصادر الطبية ذاتها، إلى أن علامات خروج زبد من الفم واحمرار للعينين وغثيان ظهرت على المصابين، ما يعني أن النظام استخدم “غاز السارين” وليس الكلور هذه المرة.

هذا تعاني المشافي الميدانية في مدينة دوما، من نقص كبير في المستلزمات الطبية جراء الحصار المفروض على المدينة من قبل النظام وروسيا وإيران.

وذكر ناشطون سوريون، أن المروحية التي استهدفت مدينة دوما بغاز السارين انطلقت في الساعة الثامنة و٣٦ دقيقة من مطار الضمير العسكري القريب من الغوطة الشرقية، موضحةً أن المروحية التي تسبّبت بالمجزرة حوّمت لدقائق فوق سماء دوما قبل أن تلقي حمولتها الكيميائية فوق المدنيين.

إلى ذلك أعلنت وزارة الخارجية الامريكية، أن التقارير عن سقوط ضحايا بأعداد كبيرة في هجوم كيميائي مزعوم على دوما السورية “مروّعة” موضحةً أنه إذا تأكّدت هذه التقارير فإنّها تتطلّب ردّاً دولياً.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية هيذر ناورت: “إن حكومة بشار الأسد لها تاريخ باستخدام الأسلحة الكيميائية” موضحةً ان الأسد وروسيا الداعمة له “تتحمّلان المسؤولية وأن هناك حاجة لمنع أي هجمات أخرى على الفور”.

وأوضحت أن روسيا تتحمّل المسؤولية عن هذه الهجمات الوحشية بدعمها التي لا يتزعزع للنظام السوري.

إلى ذلك أنكر نظام الأسد مسؤوليته عن أي هجوم كيميائي في مدينة دوما بالغوطة الشرقي، واصفاً الهجوم لـ “الفبركة الجديدة” حسب زعمه.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية “سانا” عن مصدر وصفته بـ “الرسمي” قوله: “إن الأذرع الإعلامية لتنظيم جيش الإسلام تستعيد فبركات استخدام السلاح الكيميائي لاتهام الجيش العربي السوري في محاولة مكشوفة وفاشلة لعرقلة تقدم الجيش”.

واستمرَّ النظام بحملته على الغوطة الشرقية حتّى بعد الهجمات الكيميائية، حيث ذكر الدفاع المدني السوري أن الطائرات الحربية التابعة للنظام استهدفت مدينة دوما صباح اليوم بأكثر من ٣٠ غارة جوية، فضلاً عن ضربها بعشرات الصواريخ من فئة “أرض – أرض”.

وقال الدفاع المدني إن هناك عجزاً من  كامل الفرق الطبية والإسعافية والدفاع المدني لانتشار ضحايا الأمس وإسعاف المصابين والجرحى”.

شاهد أيضاً

مهجّرو القلمون يصلون إلى مدينة الباب بريف حلب

وصل صباح اليوم الأحد، مهجّرو قرى وبلدات القلمون الشرقي، إلى منطقة تسيطر عليها المعارضة السورية …

النّظام يعمل على توجيه اتهام استخدام الأسلحة الكيميائية نحو أهالي دوما

قالت مصادر محلية إن نظام الأسد وروسيا قاموا بنقل معدات إلى مكان قريب من موقع …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

seven + eight =