الآن
الرئيسية / مواد مختارة / شمال سورية..الفصائل تتقاتل والمدنيون يستجدون تركيا
قوات تركية على الحدود مع سورية / أنترنت

شمال سورية..الفصائل تتقاتل والمدنيون يستجدون تركيا

صدى الشام/

استمرت الاشتباكات بين فصائل المعارضة السورية المسلحة و”هيئة تحرير الشام” في ريف حلب الغربي على أطراف بلدة دارة عزة، فيما خرج مدنيون في ريف إدلب الشرقي بمظاهرة تطالب تركيا بطرد قوات النظام من قراهم والعودة إليها.
وقال مصدر محلي لـ”صدى الشام” إن اشتباكات وقعت الليلة الماضية بين “جبهة تحرير سورية” و”هيئة تحرير الشام” في أطراف مدينة دارة عزة وأطراف قرية مكابيس وقرية بلنتا، تزامنت مع قصف مدفعي متبادل أسفر عن جرحى بين المدنيين في دارة عزة.
ولم تنجع الوساطة والمساعي التي يقوم بها فصيل “فيلق الشام” وجهات محليّة أخرى من التوصل إلى اتفاق صلح بين الطرفين من أجل إنهاء حالة الاقتتال الدائرة منذ شهور.
وكان “هيئة تحرير الشام” والمعارضة قد خسروا مئات القرى والمواقع في أرياف حلب وإدلب وحماة لصالح نظام الأسد في يناير الماضي، بعد حملة عسكريّة شنّها الأخير بدعم روسي إيراني.
وفي شأن متّصل، تظاهر مئات الأهالي النازحين من ريف إدلب الشرقي والشمالي الشرقي لمحافظة حماة، أمام نقطة المراقبة التركية في منطقة الصرمان الواقع غرب أبو الظهور.
ورفع المتظاهرون أعلام الدولة التركية إلى جانب علم الثورة السورية، ورفعوا شعارات طالبوا بها تركيا بالعمل على إعادتهم إلى قراهم التي سيطر عليها النظام في المنطقة.
وكان نظام الأسد بدعم روسي قد هجر آلاف المدنيين بداية العام 2018 بعد السيطرة على مئات القرى في نواحي سنجار وأبو الظهور وناح أخرى في ريفي حماة وإدلب.
ودخل الجيش التركي لاحقا إلى منطقة الصرمان وأقام نقطتي مراقبة غرب أبو الظهر وشمال غرب أبو الظهور وذلك تطبيقا لاتفاق استانة الموقع بين “تركيا، روسيا، إيران” والذي لم تتضح معالم مناطقه المسماة بـ”مناطق خفض التصعيد”.
وبحسب ما أفاد به الناشط “عامر الإدلبي” لـ”صدى الشام” فإن المتظاهرين تحدثوا إلى ضباط الجيش التركي في نقطة المعارضة وسلموهم رسالة تطالب بالعمل على إخراج النظام والميليشيات من المنطقة، مشيرا إلى أن الضباط “وعدوا بتسليم تلك الرسالة لقيادتهم”.
وتحاكي تلك المظاهرة، مظاهرة أخرى وقعت قبل أيام في منطقة ريف حلب الشمالي حيث طالب المتظاهرون الجيش التركي المنخرط في عملية “غصن الزيتون” بالعمل على طرد “وحدات حماية الشعب الكردي” من المدينة.
ونشرت تركيا ثمان نقاط مراقبة في ريفي حلب وإدلب بهدف مراقبة منطقة خفض التوتر، إلى أن النظام وروسيا يواصلان الغارات على مدن وقرى وبلدات المنطقة.

شاهد أيضاً

النظام يصعّد عسكريا بالقلمون..واغتيال رئيس لجنة التفاوض عن الضمير

قتل رئيس لجنة التفاوض مع نظام الأسد عن مدينة الضمير وعضو اللجنة التفاوضية في القلمون …

سوريا مباشر و صدى الشام

مؤسسة صدى الشّام تضم فريق سوريا مباشر

قامت مؤسسة صدى الشام الإعلامية بضم فريق شبكة سوريا مباشر للعمل ضمن كوادرها، محاولة بذلك …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

nine − 6 =