الآن
الرئيسية / سياسة / “جيش الإسلام”: نتفاوض للبقاء في دوما لا الرحيل

“جيش الإسلام”: نتفاوض للبقاء في دوما لا الرحيل

الجزيرة/

نفى فصيل “جيش الإسلام” الأخبار عن إبرام اتفاق مع روسيا للخروج من دوما كبرى مدن الغوطة الشرقية، وقال إنه يتفاوض للبقاء فيها، بينما وصلت الدفعة الثامنة والأخيرة لمهجري الغوطة إلى مناطق سيطرة المعارضة شمالي سوريا.

وقال قائد فصيل “جيش الاسلام” عصام بويضاني إن مقاتليه لن يخرجوا من مدينة دوما كما يروج البعض، وإن المفاوضات التي يجريها مع الروس من أجل البقاء في دوما وليس للخروج منها وتسليم السلاح. علما بأن معظم مقاتلي “جيش الإسلام” ينحدرون من الغوطة الشرقية.

وأضاف بويضاني في لقاء بأحد مساجد دوما مع عدد من أهالي المدينة أن “الحرب الإعلامية لا تقل عن أهمية الحرب العسكرية في هذه اللحظات”.
وكان قيادي في “جيش الإسلام” صرح للجزيرة بوقت سابق أن الاتفاق الذي تم إبرامه سابقا مع موسكو يقتصر على إجلاء مصابين وحالات إنسانية من دوما للعلاج في إدلب، مع استمرار وقف إطلاق النار.

بالمقابل، قالت روسيا ووسائل إعلام النظام السوري إنه تم التوصل لاتفاق مبدئي لإجلاء سكان مدينة دوما، بينما ذكر التلفزيون الحكومي السوري أن فصيل “جيش الإسلام” -الذي يصفه النظام بالإرهابي- سيسلم بموجب الاتفاق أسلحته المتوسطة والثقيلة وسيعترف بسيادة الدولة على دوما.

وأشارت وحدة الإعلام الحربي التابعة لحزب الله اللبناني أمس إلى أنه جرى التوصل لاتفاق لإجلاء مقاتلي “جيش الإسلام” من دوما إلى جرابلس بشمال سوريا قرب الحدود مع تركيا. وقالت الوحدة إن من بين بنود الاتفاق تشكيل مجلس محلي توافق عليه الحكومة السورية لإدارة شؤون المدينة بعد انسحاب المعارضة.

ومن جانب آخر أشارت وكالة الأنباء الفرنسية إلى أنه نفذ أمس الأحد إجلاء جزئي من دوما تضمن إخراج مئات الأشخاص بينهم نشطاء وأطباء وجرحى فضلا عن عائلات مقاتلين من فصيل “فيلق الرحمن” التابع للمعارضة إلى محافظة إدلب، وذكر التلفزيون الرسمي السوري أن 1146 شخصا غادروا دوما أمس على متن 24 حافلة.

آخر دفعة
وذكر مراسل الجزيرة أن قافلة آخر دفعة لمهجري الغوطة الشرقية تضم نحو ألف شخص، وجاء الإجلاء ضمن الاتفاق بين فصيل “فيلق الرحمن” والجانب الروسي.

وبهذا الإجلاء يكون أكثر من أربعين ألف شخص خرجوا من الغوطة على مدى أكثر من أسبوع، وذلك عقب هجوم قوات النظام والقوات المتحالفة بدأ في 18 فبراير/شباط الماضي على مناطق الغوطة في ريف دمشق، وسيطر عقب الهجوم على 95% من مساحتها.

وأدى هجوم النظام لتضييق الخناق على فصائل المعارضة، وتقسيم الغوطة إلى ثلاث مناطق. وبعد ازدياد الضغط على المعارضة دخلت كل الفصائل منفردة في مفاوضات مباشرة مع موسكو انتهت بإجلاء مقاتلي بعض الفصائل، أبرزها “فيلق الرحمن” من مناطق وسط وجنوب الغوطة، وبقيت دوما المعقل الوحيد للمعارضة بغوطة دمشق.

شاهد أيضاً

الرئيس الفرنسي: القوات الأمريكية باقية في سوريا.. والبيت الأبيض ينفي

أعلن  الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه أقنع نظيره الأميركي دونالد ترامب بإبقاء قوات بلاده في …

بريطانيا تعترف: الضربات على سوريا لن تغيّر دفة الصراع

اعترف وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، أن الضربات الجوية التي نفّذتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

five × 4 =