الآن
الرئيسية / ميديا / مواد ميديا مختارة / بينما ينقلون حقيقة إجرام الأسد .. الناشطون الإعلاميون السوريون في مرمى النظام
أحمد الحمدان قتل بغارة جوية على مدينة حمورية _ أنترنت

بينما ينقلون حقيقة إجرام الأسد .. الناشطون الإعلاميون السوريون في مرمى النظام

صدى الشام - حسن الحسن/

على الرغم من كل القرارات الصادرة من مجلس الأمن الدولي التي تطالب نظام الأسد بوقف الاعتداء على المواطنين السوريين من بينهم الناشطين الصحفيين إلا أن تلك القرارات لم تلقَ اعتبارًا من قبل النظام، الذي أمّن العقاب لمدة سبع سنوات متواصلة من القتل والتدمير والتهجير.

المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين وثّق مقتل أربعة ناشطين في العمل الإعلامي خلال شهر آذار مارس الماضي، وهم من ضمن أربعة عشر انتهاكًا وقعوا بحق العاملين في المجال الإعلامي بسوريا من قبل عدة أطراف، إلا أن النظام ما زال مع حلفائه المتصدّر لعمليات القتل والتنكيل بالناشطين.

كما واستعرض المركز أيضًا في تقريره عمليات التضييق على الحريات الإعلامية الذي تمارسه مختلف الأطراف المتواجدة داخل الأراضي السورية وخاصةً شمالي سوريا.

وأشار المركز في تقرير له إلى أنه وللشّهر الثاني على التوالي تشهد الساحة الإعلامية في سوريا تصاعداً خطيراً في نوعية الانتهاكات المرتكبة ضد الإعلام، إذ وثق المركز مقتل ثمانية إعلاميين خلال الشهرين الفائتين، نتيجة حملة القصف العنيف التي شهدتها بشكل خاص مدن وبلدات الغوطة الشرقية في محافظة ريف دمشق، من قبل نظام الأسد وحليفه الروسي.

وكان من أبرز ما وثقه المركز خلال شهر آذار مقتل أربعة ناشطين إعلاميين هم “بشار العطار” و”أحمد حمدان” و”عبيدة أبو عمر”، جراء القصف الجوي الروسي على الغوطة الشرقية المحاصرة بمحافظة ريف دمشق، كما قتل الناشط الإعلامي “صهيب عيون”، جراء قصف مدفعي لقوات نظام الأسد على مدينة دوما في الغوطة الشرقية.

ووفقا لتقرير المركز فقد تنوعت الانتهاكات المرتكبة خلال الشهر الماضي، إذ لم تقتصر على القتل، بل شملت بالإضافة لذلك، إصابة إعلاميّين بجروح، واعتقال واحتجاز 5 إعلاميين، والاعتداء بالضرب على إعلامي، وتهديد وسرقة معدات إعلامي، وتحطيم معدات إعلامي آخر.

أما بالنسبة للجرحى وفق التقرير فقد أصيب الناشط الإعلامي “غياث أبو قصي” جراء قصف جوي للطيران الروسي على بلدة عين ترما في الغوطة الشرقية، فيما أصيب إعلامي يعمل لدى قوى مسلحة “وحيد فؤاد قرنفل” بجروح جراء انفجار لغم أرضي في منطقة عفرين بريف حلب، كانت قد زرعته “وحدات حماية الشعب”، التابعة لـ”حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي”.

فيما وثق المركز خلال شهر آذار، احتجاز الناشط الإعلامي “عمر حمزة”، من قبل فصيل “فيلق الرحمن”، في منطقة القطاع الأوسط بالغوطة الشرقية، وأفرج عنه بعد مرور أسبوع على احتجازه، فيما اعتقلت السلطات التركية كلاً من الإعلاميين “محمد العبد الله” و”أحمد خوجة” و”أحمد زرزور” و”مصطفى محمد علي مقصوص”، في قرية دير بلوط التابعة لناحية عفرين، لمدة 48 ساعة بحجة تصويرهم لعناصر من الجيش التركي دون إذن وتصريح بالعمل الصحفي.

إلى جانب ذلك تعرض الناشط الإعلامي محمد صبيح، للاعتداء بالضرب من قبل مسلحين مجهولين في ريف إدلب الجنوبي، تعرض الناشط الإعلامي معاذ الزعبي، لسرقة معداته الصحفية تحت تهديد السلاح، من قبل مسلحين مجهولين اعترضوا طريقه في ريف درعا، وتعرض الناشط الإعلامي “محمد حسين عبيد” لاعتداء من قبل عناصر “حركة أحرار الشام” تمثل في تحطيم معداته الإعلامية في منطقة قلعة المضيق بريف حماه.

ويعد الاعتداء على الصحفيين في القوانين والاتفاقيات والمعاهدات الدولية “جريمة حرب” توجب عقاب من يدان بها، وبحسب المبادئ الأساسية في القانون الدولي يعامل الصحفيون والموظفون في وسائل الإعلام في زمن الحرب معاملة المدنيين، وبالتالي يجب أن تضمن الأطراف المتنازعة حمايتهم.

ونصت المادة 79 من البروتوكول الإضافي الملحق باتفاقية جنيف 1949 لحماية المدنيين بالنزاعات العسكرية على أن “الصحفيين المدنيين الذين يؤدون مهماتهم في مناطق النزاعات المسلحة يجب احترامهم ومعاملتهم كمدنيين، وحمايتهم من كل شكل من أشكال الهجوم المتعمد، شريطة ألا يقوموا بأعمال  تخالف وضعهم كمدنيين”.

وبموجب نظام روما الأساسي لمحكمة الجنايات الدولية تعد الجرائم الواقعة ضد المدنيين والأعيان ومن ضمنها مقرات وسائل الإعلام جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية (المادتين 7 و 8)، كما  تضمن القرار رقم 1738 لعام 2006 الصادر عن مجلس الأمن الدولي “إدانة الهجمات المتعمدة ضد الصحفيين وموظفي وسائل الإعلام والأفراد المرتبطين بهم أثناء النزاعات المسلحة.”

شاهد أيضاً

بالفيديو: شاهد إطلاق الصواريخ على مواقع النظام قرب دمشق

نشرت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” أمس السبت، تسجيلاً مصوراً للحظات الأولى لإطلاق الصواريخ على مواقع …

إعلام النظام يحوّل الضربة الأمريكية إلى “نصر” !!

في تغطية الضربات العسكرية على سورية، والتي استهدفت قواعد عسكرية للنظام السوري، “تستهدف سلاحه الكيميائي”، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

nine + 3 =