الآن
الرئيسية / مواد مختارة / النظام يفشل في التّقدم شمال حمص.. ويُزوّد “داعش” بالسّلاح شرقها
من معارك ريف حمص - انترنت

النظام يفشل في التّقدم شمال حمص.. ويُزوّد “داعش” بالسّلاح شرقها

صدى الشام - جلال بكور/

قُتل وجرح عناصر من قوات نظام الأسد في هجوم أفشلته فصائل المعارضة السورية المسلحة بريف حمص الشمالي، فيما اتهمت مصادر نظام الأسد بافتعال معارك في ريف المحافظة الشمالي الشرقي مع “داعش” بهدف تزويد الأخير بالسلاح.

وقال مراسل “صدى الشام” في ريف حمص الشمالي إن فصائل المعارضة السورية المسلحة قتلت وجرحت عناصر من قوات النظام حاولوا التسلل على محور قرية المحطة الليلة الماضية.

وتزامنت تلك العلمية مع محاولة تسلل من قوات النظام على جبهة مزارع الكن شرق مدينة الرستن، اندلعت على إثرها معارك عنيفة، وأسفرت الاشتباكات عن مقتل اثنين من مقاتلي المعارضة المسلحة، فيما لم تتبين حجم الخسائر في صفوف قوات النظام.

وتأتي تلك العمليات من قوات النظام بهدف الضغط على المعارضة والأهالي في المنطقة للقبول بشروط التفاوض التي يفرضها النظام وراعيته روسيا على لجنة المفاوضات.

وكان النظام وحليفته روسيا قد طالبوا لجنة التفاوض عن المنطقة بتسليم 13 قرية ومنطقة قبل البدء بعملية التفاوض حول مصير المنطقة، وتخيير المعارضة والأهالي بين الحرب والتهجير.

من جانب آخر، تجددت المعارك بين قوات النظام وتنظيم “داعش” في محيط مدينة السخنة ومنطقة حميمة و بالقرب من المحطة الثالثة شرق مدينة تدمر، ترافقت مع غارات من الطيران الروسي.

ولم تتبين حجم الخسائر الناتجة بين الطرفين، في وقت أشارت فيه مصادر خلال حديث مع “صدى الشام” إلى أن النظام يقوم بمعارك وهمية مع تنظيم “داعش” في المنطقة، بهدف تزويده بالسلاح. وأشارت المصادر إلى أن التنظيم ومنذ أكثر من أسبوعين يهاجم في كل ليلة مواقع للنظام في محيط السخنة ومحيط تدمر حيث يسمع دوي الاشتباكات بشكل متقطع تترافق مع قصف وتحليق من الطيران الحربي.

وأضافت المصادر أن التنظيم يتسلل خلال الليل عبر طرقات طويلة ومكشوفة دون تعرضه لأي استهداف وهي طرقات تحتاج إلى وقت لعبورها ومليئة بحواجز النظام، وينسحب قبل طلوع الشمس دون تغيير في السيطرة على الأرض.

واتهمت النظام نقلا عن شهود عناصر النظام بإخلاء نقاطهم عند الهجوم، والعودة إليها صباحا بعد انسحاب عناصر التنظيم، واستيلائهم على الذخيرة والأسلحة الموجودة في النقاط. وأضافت أن النظام يقوم بنقل أسلحة جديدة إلى تلك النقاط، التي يتواجد في معظمها ميليشيات محلية جنّد عناصرها حديثا.

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طرح سحب قوات بلاده من سوريا، في إشارة إلى القضاء على التنظيم، إلا أن الأخير يحاول استعادة قواه بعد الخسائر المتتالية التي مني بها في سوريا.

وتعقيبا على ذلك أشار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى وجوب بقاء القوات الأمريكية في سوريا، وهو ما دفع بدونالد ترامب إلى طلب المقابل في حال أرادت السعودية بقاء قوات بلاده في سورية. وخسر التنظيم المساحات الواسعة التي كان يسيطر عليها في سوريا لصالح النظام وميليشيات “قوات سوريا الديمقراطية” التي تقودها ميليشيا “وحدات حماية الشعب الكردي” المدعومة من واشنطن.

وقال الرئيس الأمريكي أمس إنه يرغب في سحب القوات الأمريكية من سوريا قريبا لكن ليس قبل إتمام مهمتها، موضحا وفق رويترز.

وقال ترامب في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالبيت الأبيض “نريد العودة للوطن وسوف نعود لكننا نريد أن نترك أثرا قويا ودائما وكان هذا جزءا كبيرا للغاية من نقاشنا”.

شاهد أيضاً

ألغام “داعش” توقع قتلى وجرحى في صفوف النظام بريف السويداء

قتل وجرح عناصر من قوات نظام الأسد في انفجار ألغام زرعها تنظيم “داعش” في بادية …

اعتقالات تطال المهجرين من القلمون على حواجز “هيئة تحرير الشام” في إدلب

فقد ثلاثة أشخاص من المهجرين إلى الشمال السوري خلال مرورهم على حاجز “أطمة” شمال إدلب، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

three × five =