الآن
الرئيسية / مواد مختارة / النظام يحاول فرض شروطه على ريف حمص الشمالي
مقاتل من هيئة تحرير الشام

النظام يحاول فرض شروطه على ريف حمص الشمالي

صدى الشام/

شن نظام الأسد هجوما ضد المعارضة السورية المسلحة في ريف حمص الشمالي محاولا فرض شروطه بعد انسحاب لجنة المفاوضات من الجولة الأخيرة.

وفشل النظام في إحراز تقدم على محاور قرية سليم وقرية الحمرات في الجبهة الشرقية من ريف حمص الشمالي بعد معارك عنيفة دارت مع مقاتلي المعارضة المسلحة، وأسفرت عن خسائر في صفوفه.

وتزامنت محاولات التقدم من قوات النظام عند منتصف الليلة الماضية مع غارات من الطيران الحربي الروسي على قرية الحمرات، أسفرت عن دمار في ممتلكات المدنيين.

وكانت لجنة التفاوض الممثلة للمنطقة قد انسحبت أمس من جلسة التفاوض مع الطرف الروسي الراعي للنظام، بعد رفض اللجنة نقل مكان الاجتماع من معبر الدار الكبيرة إلى منطقة سيطرة النظام.

وأكدت مصادر مطلعة لـ”صدى الشام” أن الطرف الروسي طلب من لجنة التفاوض تسليم 13 نقطة في ريف حمص الشمالي، قبل البدء بعملية التفاوض حول وقف إطلاق النار، ولم تحدد المصادر تلك المناطق تماما، مشيرة إلى أن تلك المناطق هي آخر مناطق سيطرت عليها المعارضة في المنطقة سابقا.

وبحسب المصادر لم تعد قوات النظام تسعى لفتح طريق حمص حماة فقط إنما تريد ابتلاع ريف حمص بالكامل وتحضر لعملية تهجير قد تكون قريبة، وتقوم بتوجيه رسائل عن طريق التصعيد العسكري.

ويُقسم ريف حمص الشمالي إلى عدّة مناطق رئيسية هي الحولة، والدار الكبيرة وتلبيسة والرستن، إضافة لقرى ريف حماة الجنوبي الخارجة عن سيطرة الأسد، وتعد “لجنة التفاوض” الممثل الوحيد عن تلك المناطق.

وحاول النظام مدعوما بروسيا التفاوض مع كل منطقة على حدة إلا أن المعارضة والفعاليات المدنية والمؤسسات الثورة أصدروا بيانات أكدوا فيها على أن الممثل الوحيد للمنطقة هو لجنة التفاوض، وأي أحد غيرها غير مخول بالتفاوض عن المنطقة.

ويتواجد في ريف حمص الشمالي العديد من الفصائل على رأسهم “أحرار الشام، الفيلق الرابع، فيلق الشام، حركة تحرير الوطن” ولا توجد إحصائيات دقيقة عن عدد المقاتلين في المنطقة.

وشكلت فصائل المعارضة مؤخرا قيادة عسكرية عليا للمنطقة الوسطى “ريف حمص الشمالي، ريف حماة الجنوبي”، وذلك ردا على التهديدات العسكرية الروسية، ومحاولة الاستفراد بكل منطقة على حدة.

وتحاصر قوات النظام ريف حمص الشمالي بشكل شبه كامل، وتفرض ضرائب وإتاوات على تجار المنطقة، كما تمنع دخول المواد الطبية بشكل خاص وتصادرها من قوافل الإغاثة التي تقدمها الأمم المتحدة.

شاهد أيضاً

النظام و”داعش” يتفقان على تبادل أسرى شرق السويداء

كشف مصدر أمني تابع لقوات النظام عن التوصل لاتفاق بين الأخير، وتنظيم “داعش”، الموجود في …

في وسط الصحراء القاحلة

مخيم الركبان وحكاية الموت البطيء

يستلقي “محمد” البالغ من العمر ثمانية أعوام على جنبه يبدو شاحبا لا يرد على نداء …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

one × 2 =