الآن
الرئيسية / مواد مختارة / الضّربة الأمريكية السّريعة ضد الأسد.. تكرار لأهداف الطائرات الإسرائيلية

الضّربة الأمريكية السّريعة ضد الأسد.. تكرار لأهداف الطائرات الإسرائيلية

صدى الشّام/

تلقى نظام الأسد فجر اليوم السبت ضربة عسكرية ثلاثية “أمريكية، فرنسية، بريطانية” على خلفية الهجوم بالغاز السام على مدينة دوما قبل أسبوع والذي أسفر عن مقتل وإصابة مئات المدنيين قبل التوصل إلى اتفاق نص على تهجير الأهالي من المدينة.

وأعلنت الولايات المتحدة عن بدء الضربة العسكرية ضدّ نظام الأسد بمشاركة كل من فرنسا وبريطانيا وبعد الإعلان عن بدء الضربة سُمع دوي انفجارات عنيفة في مناطق مختلفة في محيط دمشق، بالإضافة إلى انفجارات في ريف حمص.

وقال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، إن الضربات الجوية على أهداف في سورية هي “ضربة واحدة فقط” هدفها إرسال رسالة قوية إلى الرئيس بشار الأسد.

وأعلن قائد الأركان الأميركي، الجنرال جو دانفورد، انتهاء الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ضد برنامج الأسلحة الكيميائية التابع لنظام الأسد.

وأضاف الجنرال أنه ليس هناك في الوقت الحالي خطط لشن عملية عسكرية أخرى، مشددا على أن حلفاء الولايات المتحدة حرصوا على عدم استهداف القوات الروسية المنتشرة في سورية.

وقالت مصادر محلية في مدينة دمشق أن الضربة العسكرية استهدفت كلاً من مركز البحوث العلمية في منطقة برزة شمال دمشق، كما استهدفت مطار المزة غربي العاصمة، بالإضافة لاستهدافها قواعد للدفاع الجوي في منطقة جبل قاسيون بالقرب من مركز البحوث.

وسمع دوي انفجارات عنيفة استهدفت الريف الجنوبي الغربي من حمص في منطقة وادي خالد القريبة من الحدود اللبنانية، وتعتبر تلك المنطقة هي منطقة نفوذ لحزب الله.

وأكد “المركز الإعلامي السوري” أن مواقع النظام التي تم استهدافها حتى الآن هي الحرس الجمهوري لواء 105 في دمشق، وقاعدة دفاع جوي في جبل قاسيون دمشق، ومطار المزة العسكري، ومطار الضمير العسكري، ومركز البحوث العلمية في برزة دمشق، ومركز البحوث العلمية في جمرايا دمشق، واللواء 41 قوات خاصة في دمشق، ومواقع عسكرية قرب الرحيبة في القلمون الشرقي في ريف دمشق، ومواقع في منطقة الكسوة في ريف دمشق.

ويشار إلى أن الأهداف التي تعرضت للضربة من التحالف الثلاثي اليوم هي ذاتها الأهداف التي تلقت ضربات من الطيران الإسرائيلي في شباط الماضي، وقد يشير ذلك إلى أن الضربة جاءت بهدف حماية إسرائيل من المواد الكيميائية، وليس لحماية السوريين من القصف اليومي الذي يشنه النظام.

وقال مسؤول إسرائيلي اليوم إن الضربات‭‭ ‬‬التي قادتها الولايات المتحدة فرضت خطا أحمر على الرئيس  بشار الأسد فيما يتعلق باستخدام الأسلحة الكيماوية، وفق ما نقلته رويترز.

وفي أولى الردود من حلفاء النظام على الضربة الثلاثية قالت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم الخارجية الروسية على فيسبوك: “..هوجمت عاصمة حكومة ذات سيادة تحاول منذ سنوات أن تعيش في مواجهة عدوان إرهابي..لابد وأنكم غير أسوياء كي تهاجموا العاصمة السورية في اللحظة التي كانت أمامها فيها فرصة لتحقيق مستقبل يسوده السلام”.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الاتحاد الروسي فلاديمير دجاباروف قوله “يتم تحليل الموقف الآن، أنا متأكد أن روسيا ستطلب عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي”.

إلى ذلك حملت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان نقلته وسائل الإعلام، الولايات المتحدة وحلفاءها تبعات الضربة العسكرية على مستوى المنطقة وما يتجاوزها وفق وصف البيان.

شاهد أيضاً

النظام يعتقل عناصر من “الخوذ البيضاء” أجروا “مصالحة” بحمص

اعتقلت قوات نظام الأسد أحد عشر متطوع سابق في صفوف الدفاع المدني السوري “الخوذ البيضاء” …

دبابات تدخل إلى نقاط المراقبة التركية على الأراضي السورية

دخلت اليوم الخميس تعزيزات عسكرية للجيش التركي تضم دبابات إلى نقاط المراقبة التي أقامها في …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

14 − 3 =