الآن
الرئيسية / مجتمع / دليل اللاجئ السوري / استغلال جنسي لأطفال لاجئين في اليونان

استغلال جنسي لأطفال لاجئين في اليونان

صدى الشام /

يتحمّل اللاجئون في اليونان أعباءً كبيرة تتلخصّ بالتشرّد والعيش في ظروف غير إنسانيّة. لكنّ هذا ليس كل شيء، فالتقارير الواردة من هناك تتحدّث عن الأسوأ وهو وقوع لاجئين قصر في براثن شبكات الدعارة.

وكان تقرير سابق لجامعة هارفرد الأمريكية كشف أن أطفال اللاجئين في اليونان عرضة للعنف بأشكاله المتنوعة: الجسدية والنفسية والجنسية. وركز التقرير على العوامل التي تؤدي بالأطفال إلى الوقوع في براثن شبكات الدعارة وعلى النتائج الناجمة عن ذلك.

وبحسب التقرير يتمّ إيواء الكثير من المهاجرين في مآوي لجوء مؤقتة، “فنتيجة نقص الموارد وضعف الإمكانيات وغياب التخطيط المناسب تمّت إقامة مخيمات اللاجئين بشكل عشوائي في معسكرات سابقة للجيش ومصانع مقفلة وأماكن مهجورة”.

ولخّص التقرير ظروف العيش هذه، مشيراً إلى أنها أدت إلى زيادة المخاطر المحدقة بالأطفال. وساق التقرير مثالاً عن مخيم اللاجئين في جزيرة ساموس، الذي كان مخططاً له أن يستوعب 700 شخص، غير أنّ 1600 يعيشون فيه اليوم.

وقد خُصِّص أحد الأجنحة للقاصرين غير المصحوبين بذويهم. بيد أن أحد المتطوعين أفاد بأنّ الوضع الأمني ليس على ما يرام فيما يخصّ حراسة الجناح والإشراف على القصر. وفي الأسبوع الماضي وضعت الشرطة حراسة على باب الجناح، الذي يضم 36 قاصراً.

كما سلط التقرير الضوء على خلفيات العنف بين المهاجرين، واعتبر أنّ “من أهم الأسباب إجبار مئات المهاجرين المنحدرين من خلفيّات ثقافيّة ومجتمعيّة مختلفة ومن أعمار متفاوتة على العيش مع بعضهم البعض في ظروف غير إنسانيّة، كما يشعر أولئك المهاجرين أنهم يعيشون تحت وطأة الخوف من مستقبل مجهول وترحيل محتمل مما ينتج عنه حالة من الغضب واليأس والعداوة”.

ووصلت درجة السوء إلى حدّ أن بعض النساء والأطفال يضطرون إلى التبول في زجاجات في خيمهم، بسبب خوفهم من الخروج إلى الحمامات المعتمة، حسب ما قال المتطوع أنوك لـ”مهاجر نيوز”.

وتوصّل تقرير جامعة هارفرد إلى نتيجة مفادها أن الإمكانات المادية والمؤسساتية “محدودة” إلى حد بعيد في اليونان، وأكد المتطوعون في جزيرة ساموس ما توصل له التقرير. وأضافوا بأنه “لا يوجد طبيب لساكني المخيم البالغ عددهم 1600 شخص”.

ويشير أنوك إلى أنّ حوالي 20 قاصراً عربيّاً تمّ نقلهم من المخيم في ساموس إلى البر اليوناني الرئيسي، إلا أنهم هربوا وفُقد أثرهم.

وتحدّث التقرير عن حال الأطفال الذين لا نقود في حوزتهم لمتابعة رحلة لجوئهم إلى غرب أوروبا مما يضطرهم لبيع أجسادهم “ففي حدائق أثينا يبيع الأطفال أجسادهم للكبار لقاء 15 يورو”.

هذه النقطة علّق عليها المتطوع أنوك بالقول: “يصل الأطفال إلى اليونان وهم يعانون من اضطرابات ما بعد الصدمة. وبعد وصولهم يقع بعضهم في براثن شبكات الدعارة”.

شاهد أيضاً

اللاجئون السوريون يواجهون أوضاعا صعبة - انترنت

الأمم المتحدة تقطع المساعدات عن اللاجئين السوريين في لبنان

منذ مطلع أيلول/سبتمبر الحالي، بدأت تصل إلى هواتف اللاجئين السوريين في لبنان رسائل نصية من …

مهاجرون بعد عبورهم نهر إيفروس رويترز

أغلبهم من السوريين.. السلطات اليونانية تطرد المهاجرين بشكل “تعسفي ممنهج”

قالت جماعات حقوقية وإنسانية مختصة بشؤون الهجرة إن السلطات اليونانية تقوم بطرد مهاجرين لاجئين أغلبهم …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × three =