الآن
الرئيسية / سياسة / “رايتس ووتش” تدعو الأمم المتحدة لنشر مراقبين في الغوطة

“رايتس ووتش” تدعو الأمم المتحدة لنشر مراقبين في الغوطة

صدى الشام - رصد/

دعت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الأمم المتحدة إلى نشر مراقبين دوليين فوراً في الغوطة الشرقيّة بريف دمشق في حال استخدمت روسيا مجدداً حقّ النقض (الفيتو) لعرقلة قرارات مجلس الأمن بشأن وقف “الاعدامات الانتقاميّة” بالمنطقة.

جاء ذلك في تقرير للمنظمة الحقوقية الدولية حول الهجمات المتواصلة لنظام الأسد على الغوطة الشرقية.

وقالت المنظمة: “إذا استخدمت روسيا حقّ النقض ثانيةً ضدّ عمل المجلس، فعلى الجمعية العامة للأمم المتحدة الدعوة إلى نشر مراقبين بشكل فوري لمنع الإعدامات الانتقاميّة”.

وأضافت: “على مجلس الأمن المطالبة بشكل عاجل بمنح فريق مراقبة أممي إمكانيّة الوصول الفوري إلى مناطق الغوطة الشرقية لتوثيق أي جرائم ارتُكبت بالفعل”.

وأوضحت أن نشر فرق مراقبة أمميّة “يردع أي انتهاكات أخرى للنظام نظراً لوجود مخاوف كبيرة حيال معاملة سكّان الغوطة الشرقية الذين يتمّ نقلهم إلى مناطق أخرى”.

واستخدمت موسكو حقّ النقض أحد عشر مرّة لحماية نظام الأسد من المساءلة؛ وكان أحدثها في تشرين الثاني 2017، عندما عطّلت مشروع قرار في مجلس الأمن لتمديد مهمّة لجنة التحقيق الدولية حول استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا.

وفي هذا الشأن، كشفت “هيومن راتيس”، أمس الإثنين، عن وجود أدلة على استخدام كل من النظام وروسيا أسلحة محظورة دولياً في الغوطة الشرقية، منها الذخائر العنقوديّة والأسلحة الحارقة والأسلحة الكيميائيّة.

وتابعت المنظمة: “منذ تشرين الثاني 2012، وثّقت هيومن رايتس ووتش أضراراً بالمدنيين ناتجة عن استخدام الحكومة السوريّة أسلحة حارقة ملقاة من الجوّ، يُمنع استخدامها بموجب البروتوكول 3 من اتفاقية حظر أو تقييد استعمال أسلحة تقليديّة معيّنة (لم تصادق عليها سوريا)”.

ولفتت إلى أن هذه النوعية من الأسلحة “المحظورة” تم استخدامها في قصف مناطق مدنيّة في حموريّة بريف دمشق، والغوطة الشرقية في آذار الجاري”.

وتتعرّض الغوطة، التي يقطنها نحو 400 ألف مدني، منذ أسابيع لحملة عسكرية تعتبر الأشرس من قبل نظام الأسد وداعميه، أدّت إلى مقتل وجرح مئات المدنيين بينهم أطفال ونساء.

وأصدر مجلس الأمن الدولي قراراً بالإجماع، في 24 شباط الماضي، بوقف فوري لإطلاق النار لمدة 30 يوماً، ورفع الحصار، غير أن النظام وروسيا لم يلتزما بالقرار.

وفي مقابل قرار مجلس الأمن، أعلنت روسيا، في 26 من الشهر نفسه عمّا أسمته “هدنة إنسانيّة” في الغوطة الشرقية، تمتد 5 ساعات يومياً فقط، وهو ما لم يتم تطبيقه بالفعل مع استمرار القصف على الغوطة.

يذكر أنّ الغوطة الشرقية هي آخر معقل كبير للمعارضة قرب دمشق، وإحدى مناطق “خفض التوتر”، التي تمّ الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكازاخية أستانا في 2017.

شاهد أيضاً

عبد الرحمن مصطفى

الائتلاف يطالب لبنان بالإفراج عن كافة المعتقلين السوريين

وجّه رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، عبد الرحمن مصطفى، رسالة إلى رئيس الوزراء …

٤٠ دولة حول العالم تشكو القانون رقم ١٠ لمجلس الأمن

قدّمت تركيا وألمانيا، شكوى باسم ٤٠ دولة حول العالم، إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

fifteen − four =