الآن
الرئيسية / مجتمع / يونيسف: سوريا من أكثر المناطق خطرًا على الأطفال

يونيسف: سوريا من أكثر المناطق خطرًا على الأطفال

صدى الشام /

ذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” أنه من بين كل ستة أطفال في العالم، هناك طفل يعيش في منطقة نزاع مسلح، وهو ما يشير إلى أن أكثر من 375 مليون طفل حول العالم يعيشون في مناطق النزاع بما يزيد بنسبة 75% عن عام 1995.

وفي تقرير لها أكّدت المنظمة أنّ الأطفال أصبحوا أكثر عرضة للنزاعات المسلحة أكثر من أي وقت آخر خلال العشرين عاماً الأخيرة، واعتبرت المنظمة أن سوريا وأفغانستان والصومال هي أكثر المناطق خطراً على الأطفال.

ويرجع السبب في ارتفاع عدد الأطفال الذين يعيشون في المناطق الخطيرة إلى تحول الحروب نحو المناطق الحضرية والمدن، واستدامة وتعقد النزاعات المسلحة، إضافة إلى وجود حصار إنساني متعمد من جانب الجماعات المسلحة على المدنيين مثلما هو الحال في سوريا واليمن.

وجاء في التقرير أنّ “تكتيكات الحصار وتكتيكات المجاعة تستخدم بشكل متزايد كسلاح حرب ضد المدنيين في محاولة لإجبار جماعة مسلحة أو مجتمع كامل على الاستسلام”، كما أنّ الهجمات على المستشفيات والمدارس أصبحت “وسيلة جديدة” وتراها بعض الجماعات المسلحة “طبيعية”.

وتؤكد منظمة “اليونيسف” أنه ورغم تحسين المعايير القانونية الدولية لحماية الأطفال، فإنه يتمّ اللجوء عمداً إلى أساليب وحشية من قبل الجهات التي تحرّك النزاعات في جميع أنحاء العالم.

وتشمل الانتهاكات تجنيد الأطفال والعنف الجنسي ضدهم، وتقول بعض الأوساط أنّ الإحصاءات الخاصة بالاعتداءات الجنسية على الأطفال غير معروفة إلى حدّ كبير بسبب التردد في الإبلاغ عن الاعتداءات الجنسية.

وبالرغم من تراجع استخدام بعض الأسلحة المعروفة بقتل وتشويه الأطفال، كالأسلحة الكيميائية والألغام الأرضية والقنابل العنقودية، لا تزال هناك تهديدات أخرى مثل اللجوء إلى العمليات الانتحارية واستخدام البراميل المتفجرة التي تتسبب في مقتل الجنود والمدنيين بشكل عشوائي.

وسبقَ أن أشارت منظمة “يونيسف” العام الماضي إلى تأثّر الأطفال السوريين بشكل كبير بما يجري في بلدهم نتيجة تعرضهم لأهوال الحرب لفترات طويلة، وتعتبر المنظمة أنّ الأطفال يعانون من الحروب وأعمال العنف بعد أنّ أصبحت منازلهم ومدارسهم وملاعبهم ساحات معارك.

شاهد أيضاً

البرلمان-الألماني-انترنت.

اللاجئون إلى ألمانيا..حق السفر وإمكانية الترحيل

يسافر عدد متزايد من طالبي اللجوء واللاجئين في ألمانيا إلى دول أخرى دون أن يدركوا …

حُرمن من الدراسة.. عادات وتقاليد وذرائع دينية

انتظرت “بتول الديبو” بفارغ الصبر نتائج الثانوية العامة لتحقق طموحها في دراسة الإعلام بـ”جامعة إدلب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 − two =