الآن
الرئيسية / محليات / معارك متواصلة في إدارة المركبات، واتفاق لوقف إطلاق النار غرب حلب

معارك متواصلة في إدارة المركبات، واتفاق لوقف إطلاق النار غرب حلب

صدى الشام/

استمرت اليوم الجمعة المعارك بين فصائل المعارضة السورية وقوات نظام الأسد في إدارة المركبات بالغوطة الشرقية ـ دمشق، في وقت تقوم فيه قوات النظام باستهداف مدن وبلدات الغوطة موقعة جرحى بعد يوم قتلت وجرحت فيه أكثر من ثمانين مدنيًا.

وقالت مصادر محلية لـ”صدى الشام” إن فصائل المعارضة المسلحة واصلت محاولة اقتحام موقع المعهد الفني داخل ثكنة إدارة المركبات في الغوطة الشرقية حيث تدور معارك عنيفة مع قوات النظام التي تبدي استماتة في الدفاع عن الثكنة التي تعد مقر إدارة عملياتها ضد الغوطة الشرقية.

وأسفر القصف المدفعي من قوات النظام صباح اليوم على الأحياء السكنية في مدينة حرستا عن إصابة خمسة مدنيين بينهم امرأتان وطفلة.

وأفاد “مركز الغوطة الإعلامي” بأن حصيلة خسائر قوات النظام  خلال يومين من المعارك مع المعارضة السورية المسلحة في إدارة المركبات بالغوطة الشرقية بلغت أكثر من ثمانين قتيلًا، بينهم قائد الثكنة، فضلًا عن استهداف مواقع النظام من قبل الطيران الحربي بالخطأ ثلاث مرات خلال المعارك.

وكانت المعارضة السورية المسلحة متمثلة بـ”حركة أحرار الشام، فجر الأمة” شنت مساء الثلاثاء الماضي هجومًا على ثكنة إدارة المركبات التي تعد أكبر ثكنة لقوات نظام الأسد في الغوطة الشرقية، واستمرت الاشتباكات حتى وقت متأخر من الليلة الماضية حيث لا تزال قوات النظام تتحصن في محور المعهد الفني داخل الثكنة.

وكان القصف الجوي والمدفعي على الغوطة الشرقية من قوات النظام قد أسفر أمس الخميس عن مقتل خمسة عشر مدنيًا وإصابة سبعين معظمهم من الأطفال والنساء.

وفي وسط البلاد، استمرت الاشتباكات بين “هيئة تحرير الشام” وقوات نظام الأسد في ريف حماة الشمالي الشرقي حتى فجر اليوم الجمعة وسط قصف متبادل، حيث تحاول قوات النظام إحراز مزيد من التقدم بعد السيطرة على قرى قصر علي، وعرفة، وربدة، وحسرات، وسرحا.

وفي دير الزور، قالت مصادر محلية إن قوات نظام الأسد استهدفت بالمدفعية الثقيلة المدنيين المحاصرين في منطقة حويجة كاطع شمالي مدينة دير الزور ما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين من عائلة واحدة، بينهم امرأة.

وفي غضون ذلك، قالت “شبكة فرات بوست” إنّ عنصرًا من قوات نظام الأسد قتل وبترت قدم عنصر آخر نتيجة انفجار أحد البرادات المفخخة من قبل تنظيم “داعش” وذلك أثناء محاولتهم سرقته من حي الحميدية بمدينة دير الزور.

ومن جهة أخرى، شهدت بلدات “درنج، وسويدان جزيرة، والجرذي، والشعيطات” في ريف دير الزور الشرقي حالة نزوح من قبل المدنيين إلى البوادي المحيطة، بسبب المعارك بين تنظيم “داعش” وميليشيات “قوات سورية الديمقراطية” “قسد” حيث وصلت الأخيرة إلى أطراف بلدة درنج في ناحية ذيبان.

وفي الشأن ذاته، تحدثت مصادر محلية عن تقدم ميليشيات “قوات سورية الديمقراطية” في أطراف بلدتي الطيانة والشنان الواقعتين شرقي بلدة ذيبان في ريف دير الزور الشرقي إثر معارك  كر وفر مع تنظيم “داعش”.

إلى ذلك، توصّل فصيل “حركة نور الدين الزنكي” المعارض لنظام الأسد، وتنظيم “هيئة تحرير الشام” إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين إثر اجتماع تم بين القيادة العامة للطرفين في ريف حلب الغربي شمالي سوريا، برعاية وجهاء الليلة الماضية.

وحضر الاجتماع كل من الشرعيين المستقيلين من “هيئة تحرير الشام” صالح العلياني وعبد الله المحيسني، وممثلين عن “حركة أحرار الشام” وفصيل “جيش الأحرار”.

ويقضي الاتفاق الذي اطلعت صدى الشام على بنوده بوقف إطلاق النار وفك الاستنفارات ورفع الحواجز وفتح الطرقات وإطلاق سراح الأسرى من قبل الطرفين بشكل فوري.

ونص الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة من الطرفين لحل الأمور العالقة والعمل على إعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل الاقتتال بين الطرفين، فضلًا عن التوقف عن كافة أشكال التحريض الإعلامي ووجوب الدعوة للتهدئة والسعي إلى إيجاد غرفة عمليات مشتركة ضد نظام الأسد وحلفائه.

وشهد ريف حلب الغربي خلال الأيام العشرة الماضية اشتباكات عنيفة بين الطرفين أسفرت عن وقوع ضحايا من المدنيين، في حين تكتم الطرفان عن حجم الخسائر البشرية في صفوفهما.

شاهد أيضاً

قوات النظام تفشل في التقدم غرب دمشق وتتكبد خسائر في حماة

فشلت قوات النظام السوري في تحقيق تقدم في ريف دمشق الغربي، بعد معارك مع فصائل المعارضة المسلحة، في …

قوات النظام تدخل حدود إدلب الإدارية

سيطرت قوات النظام، مساء الأحد، على قرية الشطيب شمال شرقي مدينة حماة، وبذلك دخلت الحدود …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

five × two =