الآن
الرئيسية / محليات / قضية معبر نصيب لم تُحسم بعد

قضية معبر نصيب لم تُحسم بعد

صدى الشام _ عمار الحلبي/

ما زالت قضية إعادة فتح معبر نصيب الحدودي غير محسومة حتّى الآن، عقب أشهر من المفاوضات بين الحكومة الأردنية من جهة، وفصائل الجبهة الجنوبية من جهةٍ أخرى.

اُغلق المعبر قبل نحو عامين، ويُعتبر من البوابات الحدودية المهمة والرئيسة بين سوريا والأردن، ويُسيطر عليه اليوم “جيش اليرموك” التابع للمعارضة السورية.

وتقدّر خسائر الاقتصاد السوري من جرّاء إغلاق معبر نصيب بنحو 15 مليون دولار يومياً، إذ كانت تدخل نحو 6300 شاحنة إلى سوريا من معبر نصيب يومياً، حتى بداية الثورة في ربيع العام 2011.

وتنتقل عبر “نصيب” البضائع السورية واللبنانية إلى الأردن ودول الخليج العربي، وكان يعبره قبل سيطرة الجيش الحر في نيسان/ أبريل 2015 وإغلاقه من قبل السلطات الأردنية في أيار/ مايو عام 2015، نحو 6300 شاحنة في كلا الاتجاهين يوميًا.

وكانت قضية المعبر قد عادت إلى الواجهة، بعد أن كشفت أوساط في الحكومة الأردنية عن نيتها إعادة افتتاح المعبر مطلع عام 2018 القادم.

وذكر مصدر في الحكومة الأردنية أن “الأردن أعاد تأهيل منطقة معبر نصيب داخل حدوده، وعززه بالكوادر الجمركية والأمنية تمهيدًا لافتتاحه بشكل رسمي بداية عام 2018”.

وبيّن المصدر أن الأردن ينتظر ترتيب الإجراءات الأمنية من الجانب الآخر، لضمان سلامة الشحن والنقل بين البلدين، حيث كانت تنتقل البضائع الأردنية من خلال معبر نصيب إلى تركيا ودول شرق أوروبا، بالإضافة إلى لبنان.

ولكن تزامناً مع هذه التطوّرات، دفع نظام الأسد بتعزيزاتٍ عسكرية كبيرة إلى محافظة القنيطرة في منطقة قريبة من المعبر، في محاولةٍ منه للضغط على الحكومة الأردنية لرفضها افتتاح المعبر إلّا بعد انسحاب فصائل المعارضة السورية من منطقة المعبر وتسليمها للنظام ليقوم بإدارتها والإشراف عليها.

من جهته قال رئيس المكتب السياسي لـ “جيش اليرموك” بشار الزعبي: “إن الجانب الأردني تشاور مع الفصائل حول إمكانية فتح المعبر وأبدينا رغبتنا بالموافقة على فتح معبر نصيب، لكن بشروط، أهمها استبعاد أي وجود عسكري أو أمني للنظام على هذا المعبر، مع عدم اعتراضنا على إدارته من قبل بعض الفعاليات المدنية”.

وأضاف الزعبي، أن “الحماية الأمنية لهذا المعبر وحركة المرور عبره، ستكون مسؤولية فصائل المعارضة». ولفت الزعبي إلى أن «المفاوضات لا تزال في بدايتها”، لافتاً إلى أن “المعبر يقع تحت السيطرة العسكرية للمعارضة، النظام لا يستطيع الوصول إليه إلا عبر الحرب، وهو جرّب الحرب منذ سنوات ولم يحقق منها أي مكاسب.

وفي هذا الوقت، ما زالت المفاوضات بين السلطات الأردنية والمعارضة السورية حول فتح هذا المعبر، ف ظل عدم التوصّل إلى اتفاقٍ فعلي حول مصير افتتاح المعبر.

شاهد أيضاً

النظام يبدأ بتنفيذ الاتفاق

عشرات القتلى غرب درعا وقافلة التهجير الأولى تغادر القنيطرة

قتل 23 مدنياً وأصيب آخرون، مساء اليوم الجمعة بقصف لقوات النظام على المنطقة الخاضعة لسيطرة …

“حافلة تهجير” تدهس ٤ مدنيين في القنيطرة وتقتلهم

توفي أربعة مدنيين اليوم الجمعة، كحصيلة أولية، وأصيب آخرون، جراء عملية “دهس” قامت بها إحدى …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

four × 4 =