الآن
الرئيسية / محليات / تضارب في المعلومات حول “مجزرة القريتين”

تضارب في المعلومات حول “مجزرة القريتين”

صدى الشام _ عمار الحلبي /

لازالت الأنباء تتضارب حول عدد المدنيين الذين قُتلوا خلال هجوم تنظيم “الدولة” على القريتين سابقاً وعودة قوات النظام للسيطرة على المدينة بعد معارك ضارية مع التنظيم.

قالت مصادر ميدانية لـ “صدى الشام”: “إن عدد الضحايا الذين سقطوا خلال سيطرة تنظيم “داعش” على مدينة القريتين في ريف حمص الجنوبي الشرقي تجاوز المائة قتيل”.

وتأتي هذه الأرقام، بينما تسود حالة من التضارب في الأرقام عن عدد ضحايا المجزرة، والجهة التي قامت بها.

وأضافت المصادر، أن عدد القتلى الذين تم توثيقهم بالأسماء في مدينة القريتين والذين قضوا خلال سيطرة تنظيم “داعش” وبعد انسحابه من المدينة بلغ 65 شخصا، بينما ترجح مصادر ارتفاع العدد إلى مئة حيث يوجد مفقودين وسط اتهام لكل من تنظيم “داعش” وقوات النظام بتنفيذ المجزرة.

وذكرت أنه تم من توثيق أسماء خمسة وستين شخصا فقط حتى الآن من بينهم طبيبان وكلهم ذكور “شباب، رجال، كبار في السن” ولا يوجد بينهم أطفال أو نساء، ومعظمهم قتل رميا بالرصاص.

بيّنت المصادر أن عدداً من المدنيين عثر عليهم في المناطق المحيطة في المدينة بينما أكد شهود أن الضحايا قتلوا على يد “داعش” وقوات النظام التي دخلت المدينة يوم السبت الفائت عقب انسحاب التنظيم منها بعد عشرين يوم من دخول المدينة بشكل مفاجئ.

وقال “مركز القريتين الإعلامي” إن العدد الذي تمكن من توثيقه بالأسماء حتى الآن هو واحد وخمسين شخصا، مشيرا إلى أنهم قضوا خلال فترة سيطرة تنظيم “داعش” على المدينة.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن العدد بلغ  116 مشيرا إلى أن الجثث عثر عليها في مناطق أخلاها تنظيم “داعش” ومناطق تسيطر عليها قوات النظام السوري.

وترجح مصادر محلية ارتفاع حصيلة القتلى بسبب وجود عدد من المفقودين لا يزال مصيرهم مجهول حيث يواصل الأهالي عملية البحث في المزارع المحيطة بالمدينة.

من جانبها ذكرت مصادر موالية للنظام السوري أنه تم العثور على ما يقارب الخمسين جثة في مدينة القريتين تعود لمدنيين قضوا جراء تصفيتهم من قبل تنظيم “داعش” أثناء تواجد عناصره في المدينة خلال الأسابيع الماضية حيث تم التعرف على هوية معظم تلك الجثث من قبل السكان الذين دفنوا قسما منها فيما بقي عدد من الجثث مجهولة الهوية حتى الآن.

وكان تنظيم “داعش” قد سيطر في بداية تشرين الأول الجاري على المدينة بشكل مفاجئ إثر عملية تسلل انسحبت قوات النظام على إثرها من المدينة.

شاهد أيضاً

ميليشيات النظام تسرق السوريين - afp

تجارة نقل البشر بين دمشق والباب.. منبع أموال للنظام وميليشياته

لا تترك ميليشيات نظام الأسد أو ضباط قواته وفروعه الأمنية فرصة لجني المال من السوريين …

معبر باب السلامة

ضبط حالات تزوير وتهريب على معبر “باب السلامة” الحدودي

أعلن مسؤول بمعبر “باب السلامة” الحدودي مع تركيا، اليوم الاثنين، أن القسم الأمني للمعبر كشف …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

15 + twenty =