الآن
الرئيسية / ثقافة / اللجوء والهجرة وأزمة الديمقراطية: سلسلة محاضرات

اللجوء والهجرة وأزمة الديمقراطية: سلسلة محاضرات

العربي الجديد /

ينظم “معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية” سلسلة من المحاضرات لشهر تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، محورها الأساسي يتناول موضوع الديمقراطية وعلاقته بـ الهجرة القسرية وغير القسرية.

ستكون المحاضرة الأولى بعنوان “الديمقراطية واللجوء: الهند والأزمة البنغلاديشية”، والتي تعقد عند الخامسة من مساء بعد غدٍ الإثنين، ويلقيها الأكاديمي غاري جي.باس من جامعة برينستون، كما يناقش خلالها أحدث كتبه المعنون “برقية الدم: نيسكون، كيسنجر، والإبادة الجماعية المنسية”.

يتناول الكاتب والباحث حالة معاصرة للدراسة، وهي الكيفية التي تعاملت من خلالها الهند مع أزمة اللاجئين من بنغلادش، حيث يجري خلال المحاضرة مقارنة هذه الحالة بحركة اللجوء السورية نحو لبنان.

المحاضرة الثانية عنوانها “تحويل العجز الديمقراطي” ويلقيها الأكاديمي فيصل أحمد من جامعة برينستون تقدّمه فيها الباحثة والأكاديمية نسرين سلطي، عند الخامسة من مساء الثاني من الشهر المقبل.

يتناول أحمد وجود عجز ديمقراطي في معظم الدول الإسلامية، ويناقش الكيفية التي يتم بها إحالة هذا العجز إلى المشاكل الاقتصادية والسياسية، لافتاً إلى أن العجز الديمقراطي في البلاد الإسلامية غير المنتجة للنفط، كالآسيوية مثلاً، بدأ يزداد في الفترة الأخيرة.

يشير أحمد إلى علاقة أبناء تلك البلاد من المهاجرين وتحويلاتهم المادية وغير المادية كالثقافية والاجتماعية والقيمية، معتبراً أنها مسؤولة بشكل ما عن التغير في السلطة وموقعها داخل بلادهم الأم، حيث يرى أن تحويلات المهاجرين المادية تعيد توجيه الإنفاق الحكومي من توفير السلعة إلى الإنفاق على الرعاية أو السلطة نفسها.

أخيراً وعلى مدار يومي السادس والسابع من الشهر المقبل، يقيم المعهد مؤتمراً بعنوان “استجابة الجامعات لأزمة اللاجئين”، ويجري خلاله مناقشة عدة محاور من بينها “الهجرة، النزوح والتقبل العام” و”القيود السياسية والمؤسساتية على الهجرة والانتقال” و”الهجرة الراجعة والجماعات الهشة” و”دور المؤسسة الأكاديمية في وقت الأزمة”.

شاهد أيضاً

مسرحية «يوتيرن» لا نجاة من الطوفان … إلا بالعودة إلى النقاء

كانت تباشير هزيمة النازية قد لاحت في الأفق في الوقت الذي كتب الأميركي ثورنتون وايلدر …

“مسرح البلد”.. إغلاق وبحث عن مكان جديد

تتعدّد الأسباب، لكن النتيجة واحدة؛ لا حماية تفرضها التشريعات للفضاءات الثقافية في معظم البلدان، حيث …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

eight + 2 =