الآن
الرئيسية / رياضة / الغوطة الشرقية تُقيم مهرجانها السلوي الأول

الغوطة الشرقية تُقيم مهرجانها السلوي الأول

صدى الشام/

أقيمت يوم الجمعة الفائت فعاليات مهرجان كرة السلة الأول في الغوطة الشرقية، تحت رعاية الهيئة الفرعية للرياضة والشباب ومكتب محافظة بالتعاون مع نادي دوما الرياضي.

تضمن المهرجان عدة فقرات بمباراة جمعت بين نادي دوما الرياضي وتجمع أندية عربين، وحسمها الأخير لصالحه بواقع 33/40، ثم قدمت بعد ذلك براعم نادي دوما عرضًا بـ “الميني باسكت”.

وقال “فاروق حسون” العضو والمدرب في نادي دوما، ومدير مكتب الدراسات والمشاريع في الهيئة العامة للرياضة والشباب بريف دمشق، لـ “صدى الشام” :”إن هذا المهرجان يمثل اللبنة الأولى لتفعيل رياضة كرة السلة في ريف دمشق وكامل المناطق المحررة، منطلقين من شعار إن لم تساعدنا ظروفنا فلتساعدنا أهدافنا”. وأضاف :” من أهم أهدافنا إحياء هذه اللعبة في ريف دمشق وسائر المناطق المحررة، ومن أجل ذلك نحن نقوم بالتواصل مع باقي الأندية للعمل على تسريع خطواتنا نحو إدراك هذا الهدف”.

ولفت حسون إلى أن للمهرجان هدف معنوي آخر وهو الإبتعاد عن أجواء الحرب والقصف وأشكال الدمار المحيطة، “فالرياضة أصبحت ضرورة ملحة هذه الأيام خصوصًا بعد 6 سنوات من المآسي والحصار تشهدها الغوطة والكثير من المناطق في سوريا”، حسب قوله.

وأوضح، “أصبح لزامًا على مسؤولي الرياضة الحرة أن يقوموا بهكذا نشاطات رياضية هادفة تخرجنا من الحالة النفسية القاسية التي دمر النظام خلالها البشر والحجر”.

واعتبر حسون أن المستوى الفني الذي ظهر خلال المهرجان “مبشّر بشكل كبير، حيث لاحظنا وجود خامات جيدة يمكن العمل على تطويرها وذلك انطلاقًا من الفئات العمرية الصغيرة التي تمثل نواة المستقبل لهذه الرياضة”.

وعن سبب احتضان نادي دوما تحديداً لفعاليات المهرجان، قال حسون “نادي دوما هو من أوائل الأندية في ريف دمشق ممارسةً لكرة السلة، ويعتبر منذ تسعينات القرن الماضي أحد أندية الدرجة الأولى في سوريا، كما أنه يضمّ خبرات على مستوى عالٍ في هذه الرياضة، ويجب ألا ننكر المجهودات التي تقدمها أندية عربين في سبيل انجاح هذا المهرجان”.

وأشار حسون إلى أن الصعوبات التي تقف في طريق تفعيل وتطوير كرة السلة لديهم تتمثل بـ “بقلة الكوادر العاملة في رياضة كرة السلة، إذ أنه “في كل الريف الدمشقي لا يوجد سوى مدربين اثنين فقط متخصصين في هذه الرياضة يقدمان خدماتهما في هذا المجال”.

ولم يخفِ حسون موضوع العوائق المادية أمام الحصول على التجهيزات الرياضية اللازمة، ويقول بهذا الخصوص ” نجد صعوبة كبيرة في الحصول على الكرات وإن حصلنا عليها يكون بسعر مرتفع يصل إلى 5000 ليرة سورية، والأمر ذاته ينطبق على الأحذية والملابس الخاصة بكرة السلة”.

وفيما يخص واقع كرة السلة في ريف دمشق، قال حسون “صراحة لا يوجد سوى ثلاثة أندية مُفعلة لهذه اللعبة، هي أمل وصمود ودوما، وهي باستثناء نادي دوما تفتقر للبنية الأساسية للعبة”.

وكشف حسون عن عدة مشاريع تسعى الهيئة إلى تنفيذها ومنها “إقامة فعاليات مشابهة للمهرجان السلوي لكن في رياضات أخرى، والعمل على تطويرها حتى تصبح تقليدًا سنويًا يشمل العديد من الألعاب، هذا إلى جانب العديد من الخطط التي نسعى إلى تفعيلها”.

وأضاف “سنحاول مع اللجنة الفنية لكرة السلة التابعة للهيئة العامة وضع خطة استراتيجية عامة لإنشاء قاعدة أساسية لتكوين الفئات العمرية، وتعميم هذه الخطة في باقي المناطق المحررة، كما أننا مرتبطون بغرفة عمل واحدة مع الأخوة في حلب وإدلب من أجل إحداث اتحاد كرة سلة سيرى النور في الشهر الأول من العام القادم”.

تجدر الإشارة إلى أن “فاروق حسون” كان أحد أعضاء الاتحاد السوري لكرة السلة قبل الإنشقاق عن النظام مطلع 2011، وهو من الأسماء المعروفة بكرة السلة سوريًا وعربيًا، إذ سبق له التعامل مع خبرات عالمية مثل المدرب البريطاني “مارتن سبنسر” والمدرب “بات ستيوارت” الحاصل مع منتخب بلاده إسبانيا على بطولة كأس العالم عام 1998، كما سبق له العمل مع عدة أندية في لبنان.

شاهد أيضاً

رمضان : مرحلة أيمن الحكيم انتهت ونبحث عن من يدفع أجر المدرب الأجنبي

أكد “صلاح رمضان” رئيس اتحاد كرة القدم التابع للنظام بأن “أيمن الحكيم” سيتقدم باستقالته من …

رونالدو يثير الجدل حول رغبته بـ الرحيل عن الريال

تداولت الصحف في إسبانيا بشكل مكثف الجدل الناتج عن الخبر الذي ورد مؤخرًا عن رغبة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

seventeen + three =