الآن
الرئيسية / ثقافة / “يوم اللاجئين”: شعر في مواجهة عار السياسات

“يوم اللاجئين”: شعر في مواجهة عار السياسات

العربي الجديد/

بمشاركة طيف واسع من الجمعيات الأهلية والجمهور والمثقفين، اختتمت، مساء أمس الثلاثاء، في “ساحة الكاتدرال” وسط مدينة برشلونة، فعاليّات “يوم اللاجئين”، وذلك بتنظيم قراءات شعرية وحفلات موسيقى وغناء كورالي، أقامها فنانون وشعراء لاجئون من عدة قارّات. كما أُلقيت قصائد باللغتين العربية والأمازيغية، وقرأَ ترجمتها إلى اللغة الكتالانية الشاعر دافيد فيغيراس.

قبل ذلك، نُظّمت جولة للاجئين في أرجاء قصر البلدية التاريخي في ساحة جاوما، ثم كان الاجتماع الأخير في القاعة الرئيسية للقصر، بحضور ألف مدعو. تحدّثت فيه عمدة المدينة اليسارية آدا كولاو، قائلةً: “لطالما قلنا وسنقول إننا مستعدون وجاهزون من الناحية الفنية والمادية لاستقبال الآلاف من اللاجئين، وقد أطلقنا مبادرة بهذا الشأن قبل عام ونصف، عزّزناها بضخ نحو 11 مليون يورو، وفتح أربعين مركزاً جديداً للجوء، بعيداً عن دعم الحكومة المركزية. لكن، إلى هذه اللحظة لم يصل إلى إسبانيا من اللاجئين سوى 18 لاجئ فقط!”. وأرجعت كولاو السبب إلى “سياسات الحكومة المحافظة في مدريد وتواطئها مع سياسات بروكسل وعموم الاتحاد الأوروبي”.

في حديث إلى “العربي الجديد”، صرّحت كولاو: “قلنا وسنظل نكرَر: هذا الاتحاد يُماطل ويتصرّف مع اللاجئين، تماماً مثلما تتصرّف مافيات الاتجار بالبشر وقوارب الموت. لقد أغلقوا الحدود مؤخّراً، عبر صفقة تمّت بينهم وبين الحكومة التركية”. وعقّبت كولاو: “يجب أن يؤمن الجميع بأن للاجئين حقوقاً تعلو على قوانين الاتحاد في بروكسل”. يُذكر أن تسعة آلاف متظاهر تتقدّمهم كولاو خرجوا إلى شوارع برشلونة، يوم الأحد الماضي، مطالبين باتخاذ مواقف جذرية تجاه اللاجئين، ورافعين لافتات من نوع “افتحوا الحدود، نريد أن نستضيفهم”، و”العار لسياسات إسبانيا، العار للاتحاد الأوروبي”

شاهد أيضاً

مسرحية «يوتيرن» لا نجاة من الطوفان … إلا بالعودة إلى النقاء

كانت تباشير هزيمة النازية قد لاحت في الأفق في الوقت الذي كتب الأميركي ثورنتون وايلدر …

“مسرح البلد”.. إغلاق وبحث عن مكان جديد

تتعدّد الأسباب، لكن النتيجة واحدة؛ لا حماية تفرضها التشريعات للفضاءات الثقافية في معظم البلدان، حيث …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

19 − 16 =