الآن

من هنا وهناك

صدى الشام/

صح النوم حبيباتي

منذ عرض الحلقة الأولى من مسلسل (باب الحارة) بجزئه الثامن، لم تتوقف المطالبات بإيقاف المسلسل نظراً لما يحمله من تشويه وإساءة للبيئة الشامية.

لكن آخر ما حرر، علو صوت المواطنين الحلبيين الذين أبدوا استياءهم من شخصية (مزين فتوح)، الشرطي الحلبي صاحب الشخصية الهزلية والساذجة.

وقال بعض نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي: “في الوقت الذي تعيش فيه حلب تحت القصف والحصار وتقدم يومياً عشرات الشهداء، أضاف (باب الحارة) هذه الشخصية التي تتحدث باللهجة الحلبية بشكل مبالغ فيه”.

وأضافوا: “تناسى القائمون على العمل عراقة حلب وتاريخها المشرف في مواجهة الاحتلال”، خاتمين: “يكفي إهانة للسوريين”.

من ناحية ثانية، تساءل آخرون: “ما الرسالة القذرة التي يود المسلسل إيصالها عبر شخصية “الشيخ سمعو”، صاحب الأخلاق السيئة والكلام الفج والغليظ”. وكتب أحدهم “إن الحل الوحيد للتخلص من مسلسل باب الحارة هو أن يلبس سمعو حزاما ناسفا ويفجر نفسه في قهوة أبوحاتم”.

ويقوم سمعو بدور إمام الجامع وهو متشدد ديني ذو لحية كثة وعقلية متحجرة يضرب ويشتم ويرفض تعدّد الأديان، لا سيما عندما قام بضرب زوجته على خلفية استقبالها زوجة أخيها “سارة اليهودية”، لمجرّد أنّها من دين آخر.

وفي الأجزاء السابقة تدرج سمعو في المناصب فمثل دور عسكري تحت إمرة أبو جودة الانتهازي الذي يرمز إلى النظام، وبعدها انضم إلى الثوار لمحاربة المحتل الفرنسي، وأصبح بعدها خادما للمسجد ليتحول في الجزء الثامن إلى متشدد.

وكتب أحدهم معلقاً: “تسلسل سمعو في باب الحارة من عنصر أمن إلى شيخ متطرّف يفسّر لنا كيف تشكل داعش”.

 

حكواتي الغوطة

 

أطلق ناشطون من الغوطة الشرقية بريف دمشق، عملاً فنياً درامياً تحت اسم “حكواتي الغوطة”. يروي العمل قصصا عن الثورة السورية، وعن “أبطالها” الذين أجبرتهم عنجهية الأسد ونظامه على التخلي عن حياتهم المدنية، وحمل السلاح في مواجهة الطغيان والاستبداد. ويسرد المسلسل تلك القصص بطريقة فنية، وهي طريقة الحكواتي الذي يعتبر من التراث الدمشقي القديم، باستخدام أدوات بسيطة مصنوعة محلياً.

 

ويعتبر هذا العمل هو التجربة الأولى لشباب الغوطة الشرقية، وكان من الواجب إنجاز مشروع كهذا، بسبب تشويه النظام لصورة الثورة السورية عبر المؤسسات الإعلامية.

 

يقول أبو ماهر وهو أحد شباب الغوطة المشاركين في العمل: “النظام يسخر الملايين لوسائله الإعلامية لإنتاج أعمال تلفزيونية تسيء للثورة، ونحن نحاول من داخل الغوطة بث الصورة الحقيقة للثوار”.

 

غاردينيا

 

 

“أنا ما بيهمني إني عايشة بمخيم، أنا أقوى من المخيم وأقوى من الحرب. وبس إرجع على بلدي رح عمرها لتصير أحسن وأحلى”

بهذه الكلمات تختم الطفلة غاردينيا ابنة الإحدى عشرة سنة، حديثها المفعم بالأمل، والذي أعده مراسل تلفزيون الآن في لبنان، الصديق مالك أبو الخير. غاردينيا، الطفلة التي تقيم مع عائلتها في مخيم البقاع، مصرة على مواصلة تعليمها، وهي تقول إنها تحب الغناء كثيراً. كل يوم صباحاً تغني أغنية جديدة لفيروز، وهي تحلم أن تعود إلى سوريا لتعلم الأطفال. سعيدة بأنها متفوقة في مدرستها، وبأنها متميزة في اللغة العربية، تقول إن مدرستها تحبها لأنها مجدة في دروسها، وهي تساعد زميلاتها في دروسهن. تريد أن تصير مدرسة حين تكبر كي تعلم الأطفال، لأن العلم أهم شيء… هكذا تقدم غاردينيا مساحة أمل واسعة بغد يبنيه أطفال مثلها، ظلوا رغم المعاناة قادرين على الابتسام وعلى الحلم…

شاهد أيضاً

النظام يحاول تشويه صورة سامز - انترنت

بعد الدفاع المدني.. النظام يبدأ بحملة إعلامية ضد منظمة “سامز”

وجه نظام الأسد آلته الإعلامية نحو “الجمعية الطبية السورية الأمريكية” المعروفة اختصارا باسم “سامز” والتي …

تقرير: انخفاض الانتهاكات ضد الإعلام في حزيران الماضي

وثق المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين في تقرير له ثلاثة انتهاكات ضد …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

four × three =