الآن
الرئيسية / رياضة / دولي / كرويف فيغو ومالديني … وأعظم 10 لاعبين لم يحققوا اللقب الأوروبي

كرويف فيغو ومالديني … وأعظم 10 لاعبين لم يحققوا اللقب الأوروبي

مثنى الأحمد - صدى الشام/

على مدار تاريخ اليورو، البطولة الأقوى في أوروبا، شارك العديد من نجوم كرة القدم مع مختلف المنتخبات، ولكن الحظ رافق البعض وتمكنوا من التتويج باللقب، والبعض الأخر رغم نجوميتهم الكبيرة، لم يحالفهم الحظ بالفوز باللقب، رغم أن التاريخ لا ينساهم ولا ينسى ما قدموه في المستديرة.

في هذا التقرير نستعرض أهم اللاعبين الذين لم يتمكنوا من رفع هذه الكأس، وليس جميعهم. فلاعبون كثر أمثال (راؤول غونزاليس، باترك كلويفرت، ديل بيرو، إيريك كانتونا)، وغيرهم الكثير، استعصى عليهم هذا اللقب، واعتزلوا قبل أن يسجلوا أسماءهم بين من رفعوا أمجد الكؤوس الأوربية.

1ـ يوهين كرويف – هولندا:

صانع ألعاب وكابتن منتخب هولندا، وصاحب فكرة اللعب الشامل، والعقل المخطط وراء إنجازات منتخب هولندا لكرة القدم. من أبرز اللاعبين الذين أدارت لهم الألقاب ظهرها، بالرغم من وصوله مع منتخب بلاده إلى نصف نهائي الأمم عام 1976، واحتلالهم المركز الثالث.

2ـ جورج بست – إيرلندا الشمالية:

“أفضل لاعب بالعالم”، هذا ما قاله عنه الأسطورة البرازيلية “بيليه”، صنع المجد مع مانشيستر يونايتد الإنجليزي، وتوج معه بكل الألقاب. مشكلة “بست” أنه كان يلعب في أضعف منتخبات أوربا يومها، المنتخب الذي تمكن أخيراً من تحقيق هذا الإنجاز في هذه النسخة، الأمر الذي كان يتمناه الإيرلنديون يوم كان نجمهم “بست” لاعباً.

3ـ دراجان دجاييتش – يوغوسلافيا:

أظهر كل ما لديه خلال نسخة أمم أوروبا عام 1968، عندما قضى على بطل العالم إنجلترا، في الدور قبل النهائي، بإسقاط الحارس الأسطوري “جوردان بانكس”، قبل دقيقتين فقط من نهاية المباراة. وعاد “دجاييتش” ليسجل في المباراة النهائية ضد إيطاليا، لكن سحر “دراجان” فشل في التأثير على رفاق “دينو زوف”، الذين حصدوا اللقب ليتركوا الميدالية الفضية لـ يوغوسلافيا.

4 ـ  ألفريدو دي ستيفانو – إسبانيا:

أسطورة القدم في نادي ريال مدريد والعالم. اللاعب الأرجنتيني الأصل، مثّل إسبانيا بعد أن حصل على الجنسية عام 1956، في 31 مباراة، وسجل 23 هدفا. “دي ستيفانو” لم يكن محظوظاً كفاية للمشاركة بالمسابقة الأوربية بعد انسحاب إسبانيا من بطولة فرنسا عام 1960، ولم يتم استدعاؤه عندما توجت إسبانيا بالقب في البطولة التي تلتها عام 1964، إذ كان في أخر سنواته مع المستديرة.

5 ـ فيرينك بوشكاش – المجر وإسبانيا:

مثل منتخب هنغاريا لكرة القدم منذ عام 1949 وحتى عام 1956. يعد “فيرينك بوشكاش” أفضل لاعب مجري في كل الأزمنة، ومن أبرز اللاعبين الذين تركوا أثرا لا يمحى في تاريخ المونديال، وفي الدورات الأولمبية. إلا أنه لم يعرف النجاح إطلاقاً في بطولة أمم أوروبا، حيث لم تشارك المجر معه في إي بطولة يورو. حتى بعد أن لعب للمنتخب الإسباني، فقد شارك معه في أربع مباريات فقط، ولم يسجل إي هدف في كأس العالم 1962.

6 ـ باولو مالديني – إيطاليا:

ظهر في عمر الـ 19 ربيعاً مع منتخب بلاده، في نسخة عام 1988 ضد إسبانيا، واستطاع إثبات نفسه كأحد أفضل الأظهر في بلاده وأوروبا منذ ذلك الحين. وكان أحد أبرز لاعبي نسخة يورو 2000، التي خسرها الطليان بطريقة مؤلمة أمام فرنسا، بالهدف الذهبي في النهائي، ليحرم “مالديني” من نيل أي لقب دولي، وليكتفي بوصافة مونديال 94 واليورو. لكنه ترك إرثاً لن ينسى، وكلمات مهاجم إسبانيا “سيرخيو راموس” تبرهن على ما قدمه للمستديرة، حيث قال: “باولو.. أنه المدافع الأفضل على الأطلاق”.

7 ـ كانافارو – إيطاليا:

لاعب عظيم في تاريخ كرة القدم الإيطالية، حقق الكثير من الإنجازات على كل الأصعدة. بطل العالم وأفضل لاعب في أوروبا والعالم عام 2006، لم ينقصه أثناء مسيرته سوى لقب اليورو، الذي كان قريباً منه في نسخة 2000، لولا الهدف الذهبي من “تريزيغيه”. يورو 2004 عرف خروج المنتخب الإيطالي من الدور الأول، وفي أخر يورو شارك به “كانافارو” عام 2008، خرج المنتخب من الدور الثاني أمام من رفع الكأس لاحقاً، المنتخب الإسباني.

8 ـ لويس فيغو – البرتغال:

صاحب الكرة الذهبية عام 2000، مثّل المنتخب البرتغالي في 127 لقاء، سجل فيها 32 هدفاً. كان منتخب بلاده على بعد خطوات قليلة من التتويج بالقب الغالي في نسخة عام 2000، وحينها خرج من النصف نهائي مع البطل المنتخب الفرنسي. ولكن في يورو 2004، قدم “فيغو” ورفاقه مسيرة إبداع عندما هزم الإسبان وإنجلترا، ووصل للنهائي من بوابة هولندا، ولكن النهاية لم تكن سعيدة، فخسر البرتغاليون نهائي الكأس في البرتغال امام اليونان.

9 ـ رايان غيغز – ويلز:

يعتبره الكثيرون أفضل جناح مهاجم في تاريخ الكرة. خاض مع منتخب ويلز 64 مباراة، أحرز خلالها 12 هدفاً. لكن ما منعه من معانقة اللقب الأوربي أنه يلعب لمنتخب صغير لا يستطيع مقارعة عمالقة أوروبا. “غيغز” صال وجال مع اليوناتيد، وكان أكثر لاعب إحرازاً لـ الدوري الإنجليزي بـ 13 لقباً، وأكثر لاعب لعب مباريات في الدوري الإنجليزي بـ 611 مباراة.

10ـ بافل ندفيد – التشيك:

السهم الذهبي، أفضل لاعب في العالم عام 2003. قاد منتخب بلاده لنهائي عام 1996 في إنجلترا، الذي خسره أمام المنتخب الألماني. وكاد يعيد الكرة في البرتغال، لكن الإصابة منعته من تجاوز اليونان في النصف نهائي ليتأهل الإغريق ويحرزوا اللقب لاحقاً.

شاهد أيضاً

أفراح هولندية وكوابيس روسيا تلاحق ألمانيا في دوري الأمم الأوروبية

شهدت الجولات الأخيرة من دوري الأمم الأوروبية مفاجآت عديدة لم تبدأ بالفرح الهولندي الغائب منذ …

في وسط الصحراء القاحلة

مخيم الركبان وحكاية الموت البطيء

يستلقي “محمد” البالغ من العمر ثمانية أعوام على جنبه يبدو شاحبا لا يرد على نداء …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ten − 4 =