الآن
الرئيسية / منوعات / من هنا وهناك / طالبات سوريات يتفوقن على مستوى دول عربية

طالبات سوريات يتفوقن على مستوى دول عربية

صدى الشام/

أحرزت الطالبة السورية ناديا رائد حبوس، المركز الأول في الشهادة الثانوية الفرع العلمي على مستوى السعودية. وتبعاً لنتائج وزارة التربية السعودية، حققتالطالبة معدل 100%، بعد نيلها العلامات الكاملة في جميع المواد.

يقول المدرس السوري عبد الله الحمدو، المقيم في السعودية، أن الطالبة ناديا تنحدر من مدينة حمص، وتتمتع بسمعة عطرة في مدرستها بمدينة جدة، ومعروفة بذكائها وتفوقها العلمي منذ الصغر.

وكانت حبوس قد تلقت اتصالاً هاتفياً يوم الجمعة للتهنئة، عقب إعلان النتائج من قبل مدير تربية جدة، حسبما ذكرت وسائل إعلام سعودية.

بدورها، احتلت الطالبة السورية هاجر قطيفان، المرتبة الأولى على مستوى الإمارات العربية المتحدة، بالثانوية العامة الفرع العلمي، بمعدل نهائي بلغ 99.9%، إضافة لاحتلال السورية نور المفضي والمقيمة في إمارة أبو ظبي، المرتبة السابعة على الإمارات بمعدل بلغ 99.7%.

ويعود أصل هاجر لمحافظة درعا، وتقيم في إمارة العين، وتدرس في إحدى المدارس الخاصة، وعلمت بنتيجتها عن طريق اتصال هاتفي مفاجئ من نائب رئيس الدولة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. وبناء على النتائج، فإن ما نسبته 20% من العشرة الأوائل على مستوى الإمارات لهذا العام، ذهب لإناث سوريات.

وذكرت مواقع تواصل اجتماعي إماراتية أن هاجر تفوقت رغم مرور عائلتها بظروف صعبة، بعد إصابة والدتها بمرض السرطان، وأنها تحب دراسة الطب لكونها مهنة إنسانية تستطيع عن طريقها مساعدة أمها والمحتاجين.

ويذكر أن فتاة ثالثة تدعى فاطمة العلي قد حققت منذ عدة أشهر المرتبة الثانية على مستوى المملكة الأردنية بمجموع بلغ 91.8% في الثانوية العامة الفرع الأدبي، متفوقة بذلك على آلاف الطلاب الأردنيين، رغم الظروف القاسية التي كانت تعيشها بعد لجوئها من مدينتها الشيخ مسكين بدرعا، لمخيم الزعتري شمال الأردن، وسكنها فيه نحو ثمانية أشهر، ثم انتقالها لبيت صغير لا تتوفر فيه الشروط الصحية وسط ظروف قاسية جدا.

ويشار إلى أن الطلاب المتفوقين في دول الخليج العربي، على خلاف الدول العربية الأخرى، يتمتعون بامتيازات كثيرة، إضافة لمنح دراسية جامعية في الجامعات الأوروبية المنشأة في الخليج، أو يتم إرسالهم بمنح دراسية لدول أوروبا وأمريكا، الأمر الذي يدفع الكثيرين للمثابرة أملاً في الحصول على هذه المنح.

يذكر أن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) قد قالت في تقرير سابق لها أن أكثر من 13 مليون طفل في الشرق الأوسط، أي حوالي 40% من أطفال المنطقة، لا يرتادون المدارس بسبب الصراعات في المنطقة.

وأوضحت أن “عدد الأطفال في سن الدراسة يبلغ 34 مليون، منهم 13,4 مليونا لا يرتادون المدرسة. وأشار التقرير إلى أن “2,4 مليون طفل في سوريا، وثلاثة ملايين طفل في العراق، ومليوني طفل في ليبيا و3,1 مليون طفل في السودان، إضافة إلى 2,9 مليون طفل في اليمن لا يرتادون المدارس”.

شاهد أيضاً

حافظ الأسد

بعد رسوبه سابقا.. حافظ الأسد يعاود المشاركة في مونديال الرياضيات

يعتزم حافظ، نجل رئيس النظام بشار الأسد، في إعادة المشاركة في مسابقة الرياضيات الدولية، وذلك …

كيف تحمي بريدك الإلكتروني على “Gmail” من التجسس؟

اتهم تقرير شركة غوغل بالسماح لمطوري تطبيقات الطرف الثالث بفحص وتحليل محتوى صندوق الوارد للملايين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

two × 2 =