الآن
الرئيسية / منوعات / منوع / سكريترة تحرير “صدى الشام” في القائمة القصيرة لجائزة سمير قصير

سكريترة تحرير “صدى الشام” في القائمة القصيرة لجائزة سمير قصير

صدى الشام/

“نعم كنت خائفة” هو عنوان لمقال نُشر في جريدة العربي الجديد للصحفية السورية غالية شاهين. وهو المقال الذي اختير ليكون أحد المرشحين الثلاثة لجائزة سمير قصير لحرية الصحافة عن فئة مقالات الرأي.

تعمل الصحفية السورية غالية شاهين كسكرتيرة تحرير لجريدة صدى الشام، وهي تحمل شهادتين جامعيتين. خرجت من سوريا في عام 2013 بعد مقتل أخيها، وملاحقتها بسبب نشاطها الإغاثي والمدني مع الثورة في محافظة السويداء. عملت غالية كصحافية منذ عام 2014. نشرت عدة مقالات في “صدى الشام”، قبل أن تصبح سكرتيرة تحريرها، كما نشرت في “العربي الجديد”. وقد تميزت كتاباتها بالدقة والشمولية والقدرة على التحليل والرؤية العميقة، بالإضافة إلى الانحياز الدائم للإنسان، ولحقّه بالحرية وبالكرامة والحياة. ويعتبر مقالها المرشح للجائزة حالة عميقة وصادمة، قدمتها الكاتبة بكل صدق وبلغة أدبية عالية، لتتحول من حالة شخصية إلى اعتراف جماعي توثيقي لشعب كان وما يزال، يعيش تحت الرعب الأمني القاتل لطاغية يمثل هذا الرعب أهم عوامل وجوده واستمراره. في المقال، يمشي الخوف مع الكاتبة الثائرة مذ لمحت أخاها، شهيد الرأي الذي ثقب الرصاص صدره، وثقبت ملامحه في لحظاته الأخيرة قلبها، والخوف الذي زرعه وجه زوجها الخارج من الاعتقال كشجرة على باب البيت؛ الخوف الذي لم تكن تجرؤ على البوح به لنفسها، وكانت تخبئه كل ليلة تحت الوسادة.. الخوف الذي باغت كل خلاياها حين جاءت المخابرات السورية تسأل عنها في عملها.. الخوف الذي أمسك بروحها وشدها من قلبها كي تغادر البلاد التي تعشقها.. الخوف الذي كانت تحس أنها تقترفه كذنب أو كضعف، الخوف الذي هو أقل حقوقنا، والذي لن يتركنا، والذي يجعلنا نقول لها: نعم يا غالية كلنا كنا خائفين.

 وقد أقامت بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان بالتعاون مع “مؤسسة سمير قصير”، يوم 2 حزيران 2016، حفل تسليم جائزة سمير قصير لحرية الصحافة، في الذكرى السنوية الحادية عشرة لاغتيال الصحافي سمير قصير، معلنه أسماء المرشحين الثلاثة للجائزة عن فئة مقالات الرأي من أصل 129صحافيا عربيا، وهم: “تامر أبو عرب” من مصر، “غالية شاهين” من سوريا، و”ماهر مسعود” من سوريا. وقد حصل ماهر مسعود (مواليد 1977) من سوريا على المرتبة الأولى، وهو كاتب صحفي في عدد من الصحف والمجلات والمواقع، وباحث في المعهد الفرنسي لدراسات الشرق الأدنى في بيروت. نشر مقالته الفائزة والتي تحمل عنوان “أرض الكلام”، في مجلة “طلعنا عالحرية” السورية، في 8 آذار 2016، والتي يؤكّد فيه انتهاء زمن الصمت في سوريا بغض النظر عن كل التطوّرات الدامية التي حلّت ببلده والفشل في تحقيق التحول الديمقراطي.

أما في فئة التحقيق الاستقصائي، فقد فاز محمد طارق (مواليد 1989) من مصر، وهو صحافي استقصائي في جريدة “المصري اليوم”. كان قد نشر مقالته بعنوان “شبر وقبضة”، في “المصري اليوم” في 21 شباط 2016، وفيها يصوّر واقع الاكتظاظ وسوء المعاملة في أماكن الاحتجاز والسجون المصرية، ومعاناة الموقوفين وعائلاتهم.

وعن فئة التقرير السمعي البصري فاز الصحافي مطر اسماعيل (مواليد 1988) من سوريا وكان قد عمل في المجال الإعلامي منذ آذار 2011، في عدد من المحافظات السورية، وأصبح مراسل قناة “الآن” منذ عام 2013. صوّر تقريراً بعنوان “حب في الحصار”، من إنتاج “بدايات” والذي بثه كل من موقعي “أنا برس” السوري و”المدن” اللبناني في 27 كانون الأول 2015. والتقرير يصوّر الحياة اليومية لأسرة محاصرة جنوب دمشق

.وقد جاء في كلمة الإعلامية “جوزيل خوري”، زوجة الصحافي سمير القصير الذي تحمل الجائزة اسمه وروحه: “ثورة الحرية التي أسس لها سمير قصير بكتاباته وآرائه واستشرافه، واستشهد من أجلها، لا تقف عند أبواب حاكم مستبد أو طاغية ظالم أو قانون باسم “محاربة الارهاب”، بل وُجدت لتبقى وتستمر في فكر وقلب وعين وقلم وصوت كل من آمن بها في كل أصقاع الأرض. وما العدد الهائل من المتقدمين لنيل جائزته اليوم ومن عشرات الجنسيات والدول إلا خير دليل على ذلك”.

شاهد أيضاً

تركيا ترسل طائرة إلى السويد لإجلاء مواطن تركي مصاب بـ “كورونا”

صدى الشام أرسلت السلطات التركية طائرة إسعاف خاصة إلى السويد، من أجل إجلاء مواطن تركي …

ليس الثوم ولا الليمون.. طريقة فعّالة لتقوية مناعة الجسم في مواجهة “كورونا”

صدى الشام بالتزامن مع تفشّ فيروس كورونا، ظهر دور مناعة الجسم كسلاح فعّال لمواجهة فيروس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

20 + four =