الآن
الرئيسية / محليات / تقدم مباغت للمعارضة في ريف اللاذقية وفشل هجوم جديد للنظام في داريا

تقدم مباغت للمعارضة في ريف اللاذقية وفشل هجوم جديد للنظام في داريا

خاص صدى الشام/

استعادت فصائل المعارضة عدة مواقع استراتيجية في ريف اللاذقية الشمالي، في حين تتواصل الاشتباكات بين الفصائل والنظام على جبهة داريا.

وفي التفاصيل، قال ناشطون: “إن قوات النظام بدأت صباح اليوم بالتحضير لاستعادة النقاط التي سيطرت عليها المعارضة، على محاور المزغلة ورشا والحاكورة.
وكانت قوات المعارضة تمكنت من استعادة 13 موقعاً استراتيجياً لقوات النظام في جبلي الأكراد والتركمان في ريف اللاذقية الشمالي ليلة أمس، وذلك ضمن “معركة اليرموك”.

وأفاد ناشطون، أن قوات المعارضة سيطرت على قرى “أرض الوطى، المحاذية لقرية كنسبا، والحمرات ومزغلي والحاكورة ونحشبا والقرميل، إضافة لتلة رشا وحاجزي التركس والجامع في جبل الأكراد، كما سيطرت على قلعة شمبر وتلتي أبوعلي والبيضا وجبل القلعة في جبل التركمان”.

وجاءت المعركة بتنسيق مشترك بين الفصائل المقاتلة في الساحل، وفصائل مقاتلة في ريفي حماة وإدلب أبرزها جيش الفتح وجيش النصر وجيش العزة.

وأكد الناشطون أن اشتباكات أسفرت عن مقتل 50 عنصراً من قوات النظام والميليشيات التي تساندها، بينهم 10 ضباط، إضافة لتدمير دبابة على محور شير قبوع وسيارة على طريق عين القنطرة.

إلى حلب، شمالاً، حيث دمرت قوات المعارضة مدفع عيار 130 لقوات النظام على تلة الشيخ يوسف شرقي حلب، كما تمكنوا من تدمير سيارة محملة بعناصر لقوات النظام على جبهة أبو رويل في ريف حلب الجنوبي.

وفي سياق آخر، تمكن تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) من السيطرة على قرى “تل أحمر والراغبية والشعبانية وتل بطال وقصاجك” في ريف حلب الشمالي.

وفي إدلب، قال مراسل صدى الشام: “إن طيران النظام الحربي شن غارات جوية على كل من مدينة سراقب وقرية بليون، دون ورود أنباء عن إصابات”

وكان مدنيان أصيبا أمس جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارتهم على الطريق الواصل بين مدينة اريحا واورم الجوز في ريف ادلب الجنوبي.

جنوباً إلى ريف دمشق، دارت اشتباكات عنيفة بين قوات المعارضة والنظام على الجهة الغربية لمدينة داريا في الغوطة الغربية، تزامناً مع استهداف المدينة بنحو 16 برميلاً متفجراً، في حين تمكنت الفصائل المقاتلة هناك من قتل نحو 16 عنصراً للنظام.

شاهد أيضاً

نازحون من حوض اليرموك يعيشون المأساة مع أقربائهم

فر آلاف الأهالي حاملين معهم خوفهم من منطقة حوض اليرموك غربي درعا هربا من هجوم …

انقطاع المساعدات يجبر نازحي الركبان على التفكير بالعودة إلى النظام

في أقصى الصحراء السورية القاحلة على بعد مئات الكيلومترات من المناطق المأهولة بالسكان في مكان …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

9 + 17 =