الآن
الرئيسية / اقتصاد / إيران تبدأ بتطبيق اتفاقية تخفيض الرسوم الجمركية مع سوريا

إيران تبدأ بتطبيق اتفاقية تخفيض الرسوم الجمركية مع سوريا

خاص صدى الشام/

كشفت مديرة العلاقات الاقتصادية في وزارة الاقتصاد التابعة للنظام، رانيا أحمد، أن اتفاقية التجارية بين سورية وإيران والموقعة في 8/3/2011 والتي تتضمن تخفيض الرسوم الجمركية بين سورية وإيران إلى نسبة 4% دخلت حيز التنفيذ منذ نحو الشهر، ولكن سورية تلتزم بتطبيق هذه الاتفاقية منذ العام 2012. حيث باتت الاتفاقية في حيز التنفيذ من كلا الجانبين الآن، وقد أعطى الجانب الإيراني الأمر والتوجيهات للسلطات الجمركية الإيرانية للإيعاز إليها ببدء تطبيق الاتفاقية للسلع السورية المصدرة والمشمولة بالاتفاقية التي تتمتع بالدخول إلى إيران برسوم مخفضة بنسبة لا تتجاوز 4%. وأوضحت أحمد أن هناك قوائم منظمة بين البلدين للسلع تتضمن 88 سلعة سورية مستثناة من هذا التخفيض من السلع السورية الموردة إلى إيران و88 سلعة إيرانية كذلك مستثناة من هذا التخفيض، وما عدا هذه السلع المتضمنة في هذه القوائم فإنها تدخل إلى أسواق كلا البلدين برسوم جمركية مخفضة قائلة: إن بدء تطبيق الاتفاقية من الجانب الإيراني سوف يساهم في زيادة حركة التبادل التجاري بين البلدين.

 

وأظهرت بيانات غرفة تجارة دمشق التابعة للنظام حول العلاقات التجارية السورية الإيرانية، أن النظام يصدر أقل من 6 مليارات ليرة أي بنسبة 1% من الصادرات إلى إيران، ويستورد من إيران بقيمة نحو 16 مليار ليرة أي بنسبة 2% من قيمة مستورداته.

 

وسجلت المستوردات السورية من إيران تفوقاً على الصادرات إليها بحسب تجارة دمشق وعلى مدى فترة السلسلة التجارية، وسجلت المستوردات السورية من إيران أعلى قيمها في عام 2010، حيث أصبحت 5 أضعاف ما كانت عليه في عام 2008. ويميل الميزان التجاري على الدوام لمصلحة إيران في جميع سنوات السلسلة، وتنمو التجارة الكلية بين البلدين لكن لمصلحة إيران، وهو يؤشر إلى تحد أكبر في مرحلة ما بعد تحرير التجارة بين البلدين داعية إلى العمل في المستقبل على زيادة التجارة بين البلدين بالاستفادة من المزايا التي تتيحها الاتفاقية مع ضمان المزيد من حصة سورية في التبادل بينهما.

 

ولم تسجل سورية حصة ذات أهمية لإيران كوجهة للصادرات السورية بحسب تجارة دمشق، حيث لم تزد على 0.3% في عام 2007 وتراجعت في العامين الأخيرين إلى 0.1%. كما أن ترتيبها يقع في مرحلة متأخرة للدول التي تصدر إليها سورية، وهذا يعني أن إيران تعتبر سوقاً غير مكتشف بعد للمصدرين السوريين، كما لا يمكن اعتبار حصة إيران من المستوردات السورية كبيرة قياساً بالقدرة الإنتاجية لها. ويقع ترتيب سورية في المركز 61 من حيث الدول التي تستورد منها إيران، وهذا “مؤشر إلى ضعف العلاقة التجارية بين البلدين وعدم تلاؤمها مع التصريحات المعلنة من الحكومتين حول أهمية تعزيز التبادل التجاري بين سورية وإيران” بحسب غرفة التجارة.

 

ويذكر أن إيران قدمت للنظام منذ عام 2012 ثلاث خطوط ائتمانية بقيمة 4.6 مليار دولار، وبذلك أصبحت إيران هي الشريك التجاري الأول لسورية من خلال المستوردات.

شاهد أيضاً

بسبب الفقر.. بهجة العيد تغادر العائلات في حماة

مع حلول الأيام العشر الأخيرة من شهر رمضان المبارك واقتراب عيد الفطر، بدأت حركة الأسواق …

أربعة مليارات خسائر بسبب عاصفة في طرطوس الشهر الماضي

قالت مصادر إعلامية تابعة لنظام الأسد إن أكثر من أربعة مليارات ليرة هو حجم خسائر …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

8 − 8 =