الآن
الرئيسية / ترجمات / أوباما يرفض النقد الداخلي الذي وجهه دبلوماسيو الخارجية لسياسته سوريا

أوباما يرفض النقد الداخلي الذي وجهه دبلوماسيو الخارجية لسياسته سوريا

ترجمة: محمود محمد العبي _ موقع السوري الجديد/

العنوان الاصلي: البيت الأبيض يرفض النقد الداخلي لسياسة سوريا

يضم دبلوماسيون أجانب أصواتهم لبرقية الاحتجاج التي أرسلها مسؤولون في وزارة الخارجية.

أعادت إدارة أوباما تأكيدها على سياستها تجاه سوريا، وقالت بأنها لن تتأثر بالدعوات داخل وزارة الخارجية بشأن توجيه ضربات جوية لإضعاف نظام الرئيس بشار الأسد.

جاء الرفض بعد يوم من إطلاق شكوى موقعة من 51 مسؤول في وزارة الخارجية، ومحتوى الشكوى أن الولايات المتحدة تخاطر بالتورط في قتل المدنيين في سوريا، وذلك من خلال عدم معاقبة قوات الأسد لانتهاكاتها المتكررة لاتفاقات وقف إطلاق النار الدولية.

استخدم منتقدو سياسة سوريا في البيت الأبيض-بما في ذلك حكومة المملكة العربية السعودية- البرقية المسربة لتكثيف دعواتهم إلى البيت الأبيض للعمل بقوة أكبر لإنهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ خمس سنوات.

وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في واشنطن في معرض رده على سؤال بشأن برقية وزارة الخارجية: “ينبغي أن يكون هناك تدخل أكثر قوة”. وأضاف: “لو يشعر نظام بشار أنه مستمر في طريق مسدود، لن يكون هناك حافز لاتخاذ الخطوات اللازمة لإحداث مرحلة انتقالية”. وقال الدبلوماسي السعودي أن حكومته تؤيد الضربات الجوية ضد قوات الحكومة السورية، وتؤيد إنشاء منطقة حظر جوي لحماية المدنيين، وأيضاً إيصال صواريخ أرض-جو إلى المتمردين السوريين.

وقال عدد من االدبلوماسيين الغربيين في الأمم المتحدة أن مشاعر المعارضة السورية تتماشى مع مشاعرهم الخاصة. وعلى حد قولهم: لم يكن الوضع الراهن في سوريا يجري بالمسار الصحيح، وكان السيد الأسد وحلفاؤه – روسيا وإيران – يديرون الوضع مع شعورهم بالإفلات من العقاب.

ومع ذلك، أشاروا أيضاً أن الضربات العسكرية لم تكن جزءاً من المعادلة الحالية، ومن غير المرجح أن تحظى تلك الضربات بموافقة مجلس الأمن؛ حيث تمتلك روسيا حق النقض، الأمر الذي ترك خيارات قليلة.

وقال السفير الفرنسي فرانسوا ديلاتر أن النقاش في الولايات المتحدة متكرر في أي مكان آخر. وقال: السؤال بين واضعي السياسات والدبلوماسيين، هو ما إذا كانت الولايات المتحدة تبدي “الحذر والصبر” أو أنها قد ألغت من عقيدتها دعم “لغة التهديد باستخدام القوة”.

وعلى أي حال، استبعدت إدارة أوباماأي تحول كبير في استراتيجية الولايات المتحدة، حيث ركزت على التوسط لتسوية سياسية بين الرئيس الأسد ومعارضيه العسكريين. حيث تعهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما في عام 2013 بضرب قوات الحكومة السورية بعد استخدام تلك القوات للأسلحة الكيميائية، ولكن غير موقفه.

وقال جون كيربي المتحدث باسم وزارة الخارجية: “ليست هناك أية خطط في الولايات المتحدة لاستهداف الرئيس بشار الأسد. وهذا ليس جزءاً من حساب التفاضل والتكامل. لا يوجد أي خيارات أخرى أفضل من الخيار الذي نسعى وراءه”.

وقال كل من البيت الأبيض ووزارة الخارجية بأنهم رحبوا بحوار داخلي. كما قال وزير الخارجية جون كيري أنه سيرد على الـ 51 دبلوماسي بعد عودته من رحلة خارج الولايات المتحدة. حيث قال السيد كيري في كوبنهاغن: “إنه بيان هام وأنا أحترم العملية جداً جداً”.فقاً لمسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين اطلعوا على صياغتها، تم تنظيم برقية المعارضة من قبل مسؤولين من المستوى المتوسط في ​​وزارة الخارجية، الذين عملوا على الوضع في سوريا في ظل إدارة أوباما. وشمل هذا دبلوماسيين عاملين في واشنطن وسفارات وبعثات الولايات المتحدة.

وقال هؤلاء المسؤولون: بأنه تم تشارك هذه البرقية مع مجموعة واسعة من مسؤولين في وزارة الخارجية، وبعض المسؤولين على مستوى مساعد وزيرة الخارجية، قبل تقديمها رسمياً للسيد كيري. وعرض نحو 150 دبلوماسي الاتصالات خلال صياغتها.

أعرب الموقعون على البرقية عن مخاوفهم بأن الولايات المتحدة كانت تبعد حلفائها العرب الرئيسيين، بما في ذلك المملكة العربية السعودية، من خلال السماح لنظام الأسد باستخدام البراميل المتفجرة في استهداف المدنيين بشكل عشوائي في أماكن تواجد الأغلبية السنية في سورية.

وتفيد تقديرات منظمات حقوق الإنسان أن 500000 سوري لقوا حتفهم في الصراع.

وفي نفس السياق، أيد بعض المسؤولين السابقين في وزارة الخارجية علناً ​​الدبلوماسيين الذين كتبوا بيان الاعتراض على سياسة الرئيس تجاه سورية، بما في ذلك فريد هوف المسؤول السابق في إدارة أوباما في سوريا. وكتب السيد هوف على الموقع الإلكتروني “أتلانتك كاونسل”، وهو معهد أبحاث بواشنطن: “ينبغي أن يضغط المتنفذون على الرئيس أوباما لتغيير سياسته. إذا رفض، فخيارهم واضح: الوقوف والدفاع علناً عن المتعذر الدفاع عنه، أو الاستقالة”.

وقال السيد كيربي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن إدارة أوباما لا تسعى لإجراءات تأديبية ضد أي من الدبلوماسيين أو التحقيق في تسريب محتويات البرقية إلى وسائل الإعلام.

الرابط الأصلي للمادة:

http://www.wsj.com/articles/white-house-rejects-internal-critique-of-syria-policy-1466204009

شاهد أيضاً

عدة سيناريوهات متوقعة حول إدلب - انترنت

صحيفة روسية: الاعتقاد بأن نهاية الصراع بالسيطرة على إدلب سذاجة

تحدثت صحيفة “فايني آباريزني” الروسية عن توقع ثلاث سيناريوهات تنتظر محافظة إدلب السورية مؤكدة أنه …

إسرائيل تطلب إنسحاب الميليشيات الإيرانية 80 كم عن الحدود السورية

طلبت سلطات الإحنلال الإسرائيلي من روسيا إبعاد الميليشيات الإيرانية لمسافة 80 كيلومترا عن حدودها مع …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

four × 2 =