الآن
الرئيسية / ثقافة / “ناطرين”: اللجوء السوري بعدسة ليلى العلوي

“ناطرين”: اللجوء السوري بعدسة ليلى العلوي

المصدر : العربي الجديد /

“ناطرين” هو عنوان معرض فوتوغرافي للمصوّرة المغربية ليلى العلوي (1982 – 2016) يتناول حياة اللاجئين السوريين في لبنان، تحتضنه “دار الفنون غرولتي” في العاصمة السويسرية منذ أوّل أمس، ضمن فعاليات الدورة الـ 14 من “مهرجان جنيف لحقوق الإنسان”، التي انطلقت في الرابع من آذار/ مارس الجاري، وتستمرّ حتى 13 منه.
كانت العلوي قد أعدّت للمشاركة في المهرجان من خلال المعرض الذي كتبت عنه قائلةً: “هو عمل وثائقي لإظهار حياة هؤلاء الأشخاص الذين نتحدّث عنهم في كل وقت، لكننا لا نفهمهم”. لكن المصوّرة المغربية رحلت متأثّرةً بجروح أُصيبت بها في هجوم يوم 15 كانون الثاني/ يناير الماضي في واغادوغو.
يضمّ المعرض صوراً تتناول حياة اللاجئين السوريين في لبنان، وهو الموضوع الذي ينسجم مع الثيمة الرئيسية للدورة الحالية: “الهجرة”؛ ففي جولة قامت بها سنة 2013 في مخيّمات اللاجئين، تمنح العلوي صوتاً للأسر السورية، ولأطفال الشوارع هناك.
وقال منظّمو المعرض إن إقامته تمثّل استحضاراً لروح فنّانة معروفة بنشاطاتها والتزامها بالقضايا الإنسانية.
تمثّل الهجرة واحداً من المواضيع الأساسية في المهرجان الذي ينظّم عدّة جلسات نقاشية وعروض أفلام تتناول الموضوع، من بينها فيلم “لا يوجد دعم” للمخرج فريدريك شوفات، والذي يُعرض لأوّل مرّة.

ويشارك في التظاهرة، التي تُقام بالتزامن مع انعقاد مجلس حقوق الإنسان للأمم المتّحدة، قرابة 200 مخرج وسينمائي يقدّمون أفلامهم ويشاركون في سلسلة من اللقاءات المفتوحة أمام الجمهور.
يترأس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية، التي تحمل اسم “روايات وحقوق الإنسان” المخرج نبيل عيوش، وتضمّ كلّاً من المخرجة مارسيلا زامورا تشامورو، وكاتبة السيناريو أود بي، والمحامي فيليب كوتيه.

شاهد أيضاً

مسرحية «يوتيرن» لا نجاة من الطوفان … إلا بالعودة إلى النقاء

كانت تباشير هزيمة النازية قد لاحت في الأفق في الوقت الذي كتب الأميركي ثورنتون وايلدر …

“مسرح البلد”.. إغلاق وبحث عن مكان جديد

تتعدّد الأسباب، لكن النتيجة واحدة؛ لا حماية تفرضها التشريعات للفضاءات الثقافية في معظم البلدان، حيث …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

seventeen + 12 =