الآن
الرئيسية / أخبار سريعة / مقتل جزّار بانياس “علي كيالي” قائد ما يسمى”المقاومة السورية لتحرير لواء اسكندرون”
Dry blood stain on white background

مقتل جزّار بانياس “علي كيالي” قائد ما يسمى”المقاومة السورية لتحرير لواء اسكندرون”

وكالات / أورينت

أكدت مصادر إعلامية مقتل “علي كيالي” المعروف بـ “معراج أورال” زعيم ميليشيا”المقاومة السورية لتحرير لواء اسكندرون”، عراب مجزرة “بانياس” الشهيرة، والمتهم الرئيسي بتفجيرات  مدينة الريحانية التركية الحدودية مع سوريا عام 2013.

وينحدر “الكيالي” من “علويي تركيا”، وهو مؤسس منظمة “يسارية” في سبعينيات القرن الماضي تخصصت بالاعمال الإرهابية  في تركيا، وتعرف باسم “عاجلجيلر” أي “المستعجلون” باللغة التركية، وذلك بعد ان أصدر قادتها آنذاك بياناً بعنوان “القضايا العاجلة للثورة التركية”.

وبعد الانقلاب العسكري في تركيا عام1980، اختفت هذه المنظمة تماماً ولجأ “الكيالي” إلى “حافظ الأسد”، حيث تزوج من عائلة جميل الأسد وأسس ميليشيا “الجبهة الشعبية لتحرير لواء إسكندرون”، “المقاومة السورية”.

تنقل “الكيالي” ما بين فرنسا وسوريا، إلى عام 2011، حيث اندلعت الثورة السورية، ليعود من باريس إلى اللاذقية وينفذ عمليات التشبيح والقتل ضد الشعب السوري.

وفي مطلع شهر أيار من عام 2013، نفذت ميليشيا “الجبهة الشعبية لتحرير لواء إسكندرون” بقيادة “أورال” وبرفقة مفتي الطائفة العلوية “بدر غزال ” مجزرة بحق المئات من أهالي بلدة “البيضا” التابعة لمدينة بانياس بريف اللاذقية، حيث تم إعدام حوالي 313 مدني بينهم أطفال و نساء ذبحاً بالسكاكين و حرقاً و إعداماً بالرصاص، و تعتبر هذه المجزرة من أكبر المجازر الطائفية التي نفذها نظام الأسد بهدف التطهير العرقي في سوريا.

كما شاركت ميليشيا “الكيالي” في مذابخ أخرى، أبرزها مجزرة مدينة الحولة بريف حمص، التي وقعت في 25 أيار 2012 ، و راح ضحيتها 111 مدنياً معظمهم نساء وأطفال، بينما تشارك الميليشيا في معارك ريف اللاذقية ولها تواجد في أرياف حلب وحماة وحمص.
تشير وسائل إعلام تركية إلى تكثيف “أورال” جهوده لجذب أبناء الطائفة العلوية من محافظات “هاتاي وأضنة ومرسين” وغيرها للانضمام إلى صفوف منظمته، بهدف إثارة الفتنة والقلاقل في تركيا وتحريض الشارع التركي ضد الثورة السورية واللاجئين، خاصة في محافظة “هاتاي” التي يكثر فيها العلويون من الأصول العربية.

وتتهم السلطات التركية “أورال” بالوقوف وراء التفجيرين  اللذين وقعا في مدينة الريحانية التركية الحدودية  عام 2013، وذلك بعربيتين مفخختين والتي أسفرت عن سقوط 51 قتيلاً، حيث أكدت الداخلية التركية أن السيارات المستخدمة تم تهريبها من سوريا، وأن الجهة التي تقف وراء العملية هي “منظمة إرهابية ماركسية” على اتصال مع المخابرات السورية، ووجهت أصابع الاتهام مباشرة إلى “معراج أورال”.

شاهد أيضاً

أردوغان يحذّر بوتين من الهجوم على إدلب

    حذّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من السماح للنظام …

بعد درعا.. قوات الأسد تهاجم القنيطرة

هاجمت قوات الأسد والميليشيات الموالية لها فجر اليوم الأحد، محافظة القنيطرة، بهدف السيطرة عليها، وذلك …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

19 + 5 =