الآن
الرئيسية / أخبار سريعة / رماة صواريخ التاو بيد النظام، ومطالبات للفصائل بالتحرك لإنقاذهم.
صورة مسربة تظهر الأسرى من رماة صواريخ تاو.

رماة صواريخ التاو بيد النظام، ومطالبات للفصائل بالتحرك لإنقاذهم.

محمود الطويل ـ صدى الشام /

 

أطلق ناشطون عدة نداءاتٍ لقادة فصائل المعارضة في شمال سوريا مطالبينهم أن يتحرّكوا لإنقاذ مجموعة من رماة صواريخ التاو التابعين للفوج الأول الذين وقعوا أسرى بيد قوات نظام الأسد، وذلك قبل عدة أيام، وقد ذكر سهيل الحمود (أبو التاو) أنهم كانوا قادمين من حلب لمؤازرة قوات المعارضة في جبال ريف اللاذقية عندما أضاعوا طريقهم، ووجدوا أنفسهم واقعين بكمين لقوات نظام الأسد، وقال على صفحته الشخصية : “أنا رامي تاو سوري.. أنا عم قدم روحي لتعيش أنت.. تضامنوا معي لتضغطوا على القادات.. وصلوا صوتي لكل الناس”..

وقد انتشر مقطعٌ مسرّبٌ عن تعذيب العناصر الأربعة الذين قبضت عليهم قوات نظام الأسد وكيف يتعرضون لسوء المعاملة والأذى المباشر الذي قد يودي بحياتهم، كما يُظهر التصوير سيارة تابعة للفوج الأول مع قاعدة تاو وعدة صواريخ متطورة، فيما أكدت عدة جهاتٍ محسوبةٍ على قوات المعارضة أن هذه التسريبات صحيحة وأن السيارة مع مجموعة من العناصر وبعض الصواريخ المتطورة وقاعدة تاو، قد استولى عليهم النظام.

وفي النداءات التي أطلقها ناشطون مدنيون ومقاتلون في الجيش الحر، مطالباتٍ للفصائل التي أسرت عناصر لقوات نظام الأسد أن يتم التبادل بينها وبين النظام على رماة صواريخ التاو المأسورين، مذكّرين قادات الفصائل أن رماة هذه الصواريخ كانوا يصنعون فرقًا في المعارك التي خاضتها كتائب الجيش الحر والمعارضة ضد قوات نظام الأسد والميليشيات المتحالفة معه، وذلك عبر وسم (هاشتاغ) #أنقذوا_رماة_التاو .

يشار إلى أن صواريخ التاو المذكورة هي صواريخ مضادة للدروع، أمريكية الصنع، وعندها قدرة تدميرية فعّالة على الدبابات والآليات المتطورة.

شاهد أيضاً

تعبيرية

الابتزاز والفصل من العمل.. سبيل النظام للانتقام من المعتقلات الناجيات

لم تكن تعلم هند (اسم مستعار) مدرسة اللغة العربية أنّ اسمها ولقبها سيكون يوما من …

نجت أجسادهن لكن ذاكراتهن بقيت هناك.. من معتقلات النظام إلى الضغوط النفسية

“وكأنني ما زلت هناك لا يزال جسدي مقيداً عندهم، أستيقظ يومياً متعبة من كثرة المطاردة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

14 − 9 =