الآن
الرئيسية / أخبار سريعة / حي الوعر “محاصر من جديد” والأسد يراوغ

حي الوعر “محاصر من جديد” والأسد يراوغ

أصدر المكتب الإعلامي واللجنة المفاوضة في حي الوعر أحد أحياء مدينة حمص بيانًا يبين وقوع الحي في الحصار من جديد، من خلال تملص الأسد من التزاماته ومحاولته إفراغ المنطقة من أهلها، وجاء نص البيان كما التالي:

بسم الله الرحمن الرحيم
(إنما النصر صبر ساعة)
بعد عدة جولات تفاوضية بين نظام الأسد ولجنة التفاوض في حي الوعر ، تم خلالها التوصل إلى اتفاق واضح البنود وافق عليه كلا الطرفين بحضور ممثلين عن بعثة الامم المتحدة ( كطرف مراقب ) .

وقد تم البدء بتنفيذ بنود الاتفاق، والانتهاء من المرحلة الأولى منه، وأثناء تنفيذ المرحلة الثانية ارتكبت قوات النظام العديد من الخروقات انتهت بتعليق تطبيق الاتفاق من قبل قوات النظام، وهنا لا بد من توضيح ما يلي:
1.طيلة الفترة السابقة من تنفيذ الاتفاق اتبع النظام سياسة حرق المراحل، وذاك بتحصيل المكاسب والتهرب من الاستحقاقات .

2_ لقد قامت لجنة حي الوعر بتنفيذ كل الالتزامات المترتبة عليها بموجب الاتفاق حتى تاريخه .

3_ طلب نظام الأسد تجاوز ملف المعتقلين ككل، وتأجيل انجازه لمراحل اخرى، ومتابعة الاتفاق وبنوده بمعزل عن ذلك.

4_ قُوبل طلب النظام، بتمسك لجنة التفاوض بتنفيذ هذا البند وفق ما ذكر في الاتفاق دون أي تعديل أو تأجيل، وذلك استنادًا لقرار حاسم من الأهالي في الحي عبّروا عنه بتظاهرات عارمة، بأنه لا قيمة لاتفاق لا يشمل اطلاق سراح المعتقلين.

5_ الاتفاق مجمّد حالياً، حيث تم تعليق تنفيذه من قبل قوات الأسد منذ يوم الخميس 10 آذار 2016، وحتى اللحظة لم يُعلن أي من الطرفين فشل الاتفاق بشكل نهائي.

6_ضرورة التأكيد على تمسك الاهالي والحاضنة الشعبية داخل حي الوعر بلجنة التفاوض ودعم قراراتهم والوقوف بجانبهم في نضالهم لإطلاق سراح المعتقلين في حمص.

7_النظام يقوم بمساومتنا على حاجاتنا الإنسانية لتحقيق مكاسب سياسية وأخرى عسكرية عجز عنها في فترات سابقة، فقد بدأ النظام مرة أخرى حصارًا شديدًا على الحي، وقد ظهر ذلك جليًا بالممارسات التالية:
_ منع النظام إدخال المواد الغذائية والخضراوات بشكل تام .
_ منع إدخال مادة الخبز للحي ( الذي يقطنه ما يقارب المائة الف نسمة ).
_ منع طلاب المدارس والمدرسين من الدخول والخروج من وإلى الحي.
_ منع خروج الحالات الطبية و الإنسانية من الحي بشكل قطعي.
_ منع أطباء مشفى البر من الدخول إلى الحي للقيام بأعمالهم الإنسانية ، مما أدى لتوقف المشفى عن العمل .
_ قطع الكهرباء بشكل كامل عن الحي .
_ التهديد باتخاذ إجراءات أخرى تضيق الخناق على الأهالي داخل الحي.

8_ النظام يسعى من خلال هذا الضغط الشديد لتهجير سكان الحي وتغيير التركيبة الديموغرافية لمدينة حمص فقد بدأ الاتفاق بالمطالبة بإخراج المقاتلين من الحي، في حين أنه اليوم يسعى من حيث النتيجة لتفريغ الحي من قاطنيه وتهجيرهم بشكل كامل على غرار ما حصل في ثلاثة عشر حيّاً من أحياء حمص.

وأخيرًا نحن نؤمن بأن الصبر لأيام قليلة كفيل بتجاوز هذه الأزمة.

شاهد أيضاً

“أمنستي” تحصي عدد الجثث في المقابر الجماعية بالرقة

أحصت منظمة العفو الدولية “أمنستي” عدد الجثث التي تم استخراجها من المقابر الجماعية في محافظة …

وزير الخارجية العراقي يزور بشار الأسد

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية أحمد محجوب، أن وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري وصل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

twenty + ten =