الآن
الرئيسية / محليات / صدى البلد / 8 نصائح لتبدأ تعليم طفلك في المنزل

8 نصائح لتبدأ تعليم طفلك في المنزل

صدى الشام

عام دراسي جديد بدأ، وآلاف الأطفال
السوريين لا تتاح لهم فرصة الذهاب إلى المدرسة. انقطاع الطفل عن التعليم يهدد
مستقبله، فيوم واحد لا يتعلم فيه الطفل شيئاً يعني أن غده سيكون أسوأ. التعليم
المنزلي هو الحل الوحيد أمام معظم العائلات السورية. وفيما يلي بعض النصائح
لإنجاحه قدر الإمكان.

يمكن للأهل أو الأقارب أو المعارف إنقاذ
الطفل، أو مجموعة من الأطفال، من الانقطاع أو التأخر عن التعليم، باتباع خطوات
بسيطة لتعليمه منزلياً، تؤهله للالتحاق بالمدرسة المناسبة حين تتاح له الفرصة أو
تتغير الظروف.

أولاً: حدد نقطة البدء عند الطفل (من 6 إلى
12 سنة)، خاصة في حال انقطاعه عن الدراسة، من خلال إجراء اختبار لمهاراته اللغوية
والحسابية بشكل خاص
.

ثانياً: حدد المعلم، غالباً ما يكون تجاوب الأطفال مع معلم غريب أكبر من تجاوبهم
مع أمهاتهم أو آبائهم، لذا يمكن الاستعانة بأشخاص آخرين لتدريس الأطفال. يمكن
أيضاً توزيع المهام بين أفراد العائلة، كأن يقوم كل منهم بتدريس مادة معينة
ومتابعة الطفل في هذه المادة. يمكنكم إشراك أطفال آخرين أثناء تعليم أطفالكم، خاصة
في حال وجود طفل في نفس المستوى التعليمي، فالمشاركة تساعد على تحفيز الطفل على
التعلم.

يجب الاستعانة بمنهاج يتناسب مع مستوى الطفل التعليمي، وليس مع عمره.كما يجب أيضاً تحديد
عدد الساعات اليومية، مع مراعاة وجود عطلة أسبوعية وأوقات راحة.

ثالثاً: استعن بمنهاج يتناسب مع مستوى الطفل
التعليمي، وليس مع عمره. يجب أيضاً تحديد عدد الساعات اليومية، مع مراعاة وجود
عطلة أسبوعية وأوقات راحة.يمكنك أيضاً إقرار توزيع خاص للحصص الدراسية خلال
الوقت المخصص، وإعطاء الحصة الأكبر للمناهج التي تنمّي قدرات طفل الذهنية على حساب
المواد الحفظية أو التثقيفية، وأهم المواد الذهنية هي “الرياضيات- العلوم-
المهارات اللغوية كالقراءة والكتابة والإملاء”.

رابعاً: اختر أوقاتاً يومية منتظمة وثابتة
للدروس، والأفضل هي الفترات الصباحية. ضع جدولاً زمنياً واضحاً لك وللطفل، والتزم
به حتى يتعلم الطفل الالتزام به. ذكّر الطفل بنهاية كل درس بموعد الدرس القادم،
ولا تتساهل في تأخير أو تأجيل الدرس، إلا في حالات طارئة أو خاصة، يمكنك حينها
توضيح سبب التأجيل.ضع قوانين خاصة للدروس المنزلية، وقم بتوضيحها للأطفال، كمنع
الطعام أو ضرورة الالتزام بالوقت والواجبات.

خامساً: خصص وقتاً للإجابة على
تساؤلات الطفل ضمن المناهج التي يتعلمها أو خارجها. من المهم أيضاً تقديم توضيحات
للمخاطر المحيطة (في حال وجود مخلفات حرب مثلاً) دون تخويف. كما يمكن للمعاهد
المنزلية تخصيص حصص توعية خاصة لتعليم الطفل طرق الوقاية والتصرف المناسب في حالات
الخطر التي قد يتعرض لها، كما يجب إبعاد الطفل عن الأحاديث السياسية أو عدم إقحامه
في نشاطات سياسية
.

جلوس الطفل على كرسي أمام طاولة
يساعد على الحد من حركته، وإلزامه بالتركيز في الدرس.

سادساً: اختر مكاناً مناسباً. بالنسبة
للمعاهد المنزلية التي يتجمع فيها عدد من الأطفال، فيفضل وجودها في منزل أرضي، أو
في الأقبية التي تحميها نسبياً من مخاطر القصف والانفجارات. وإذا كان الطفل يتعلم
في منزله، فيجب اختيار مكان من المنزل غير مكان نوم الطفل أو مكان تواجد ألعابه.
كما يجب ألا يكون هذا المكان مرتبطاً بذكرى سيئة عند الطفل، وأن يكون آمنا (بعيداً
عن النوافذ)، وهادئا قدر الإمكان. جلوس الطفل على كرسي أمام طاولة يساعد على الحد
من حركته، وإلزامه بالتركيز في الدرس.

سابعاً: اختر الأدوات والوسائل الأكثر أهمية.
في الغالب، لا تتوفر القرطاسية والوسائل والأدوات التعليمية الكاملة للطفل خلال
أوقات الحروب، لا تخف،فالتعليم يعتمد على وجود أمرين هما العقل والمعلومة.
أما الوسائل والأدوات فتختلف أولويتها؛ وجود دفتر وقلم للطفل يأتي في المرتبة
الأولى، في المرتبة الثانية وجود منهاج يستند إليه. أما في حال عدم توفر الكتب
والوسائل التوضيحية اللازمة، يمكن للمعلم ابتكار وسائل جديدة من المحيط، اذ يمكن
الاعتماد على الصحف أو الجرائد أو التلفاز للتدريب على المهارات اللغوية، أو
استعمال الموجودات المحيطة للتدريب على المهارات الحسابية، ويتيح الانترنت في حال
وجوده بحراً من الوسائل كالصور والفيديوهات،وحتى الدروس كاملة.

من المهم أن تتجنب مقارنة أطفالك
مع بعضهم أو مع أطفال آخرين، ولا تطلب من الطفل أن يصبح مثل طفل آخر، فلكل طفل
قدراته المميزة الخاصة وتكوينه النفسي الخاصالذي يختلف به عن غيره.

ثامناً: قيّم تعلم طفلك. ضع في الحسبان إجراء
اختبارات دورية للأطفال لإجراء تقييم مستمر لتطور مهاراتهم ومعرفة نقاط ضعفهم. قم
بتكليفهم بواجبات يقومون بها بأنفسهم خارج أوقات الدرس، كأن يجيبوا عن تساؤل معين
أو يبحثوا في محيطهم عن إجابة. من المهم أيضاً أن تتجنب مقارنة أطفالك مع بعضهم أو
مع أطفال آخرين، لا تطلب من الطفل أن يصبح مثل طفل آخر.لكل طفل قدراته
المميزة الخاصة وتكوينه النفسي الخاص الذي يختلف به عن غيره. لذا عزز ثقته بقدراته
الخاصة وثقتك به.

شاهد أيضاً

بعد غارة من نظام الأسد على الغوطة - الدفاع المدني

مقتل 10 فلسطينيين منذ بدء هجوم النظام على مخيم اليرموك

وثّقت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية” مقتل 10 فلسطينيين بقصف لقوات النظام السوري، على …

استمرار المعارك والقصف جنوب دمشق

استمرّت المعارك العنيفة اليوم الأحد، على جبهات جنوب العاصمة السورية دمشق، تخلّلها قصفٌ واشتباكات على …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

eleven − one =