الآن
الرئيسية / محليات / صدى البلد / مفوضية اللاجئين تحذر من تنامي السياسات المعادية للاجئين

مفوضية اللاجئين تحذر من تنامي السياسات المعادية للاجئين

صدى الشام

حذرفولكر تورك،
كبيرخبراء الحماية الدولية في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون
اللاجئين، الجمعة الماضي، من تسييس قضية اللاجئين إلى أوربا. وقال فولكر إن حال اللاجئين في العالم بات مقلقاً، إذ تتفوق فيه
الاعتبارات الأمنية والمحلية على اعتبارات اللجوء والاعتبارات الإنسانية في الكثير
من الأحيان.

وأضاف أنه “على
الرغم من التعاطف العام وموجة الدعم العام الملحوظين اللذين شهدتهما أوروبا وأماكن
أخرى هذا العام في الاستجابة لهؤلاء القادمين، بما في ذلك من المنظمات غير
الحكومية والمنظمات الدينية والزعماء السياسيين والروحيين، والأفراد والمجتمعات
المحلية،والكثير من الناس الذين يدعون
اللاجئين للبقاء في منازلهم، أو السياح الذين يقدمون الرعاية في الحالات الطارئة،
إلا أنه مع تزايد أعداد اللاجئين في أوروبا، فالتحدي الأكبر اليوم هو السياسة
الشعبوية، والمناقشات العامة المسمومة، ومناخ الخوف الذي تولده”.

فولكر
تورك: إن ما يفاقم السياسات الشعبوية المسمومة ويحرض عليها، هو التقارير الإعلامية
غير المسؤولة، ونقص القيادة السياسية والأخلاقية، وكراهية الأجانب والعنصرية.

ولفت تورك إلى أن “ما
يفاقم هذه السياسات ويحرض عليها، هو التقارير الإعلامية غير المسؤولة، ونقص
القيادة السياسية والأخلاقية، وكراهية الأجانب والعنصرية. ويؤكد هذا أن الأزمة
الحقيقية التي نواجهها اليوم هي أزمة قيم، القيم نفسها التي نشأت عنها اتفاقية عام
1951 الخاصة بوضع اللاجئين في أعقاب الفظائع التي ارتكبت في الحرب العالمية
الثانية”.

وصف توركالمشهد
العالمي بالمضطرب جراء زيادة الحروب والنزاعات وتفاقم أزمة التمويل الإنساني،
وبناء بعض البلدان للأسوار أو الجدران لمنع اللاجئين من الدخول، واستخدام بلدان
أخرى للردع لإبعاد الناس أو تحويلهم ببساطة إلى أراضي جيرانها، وظروف الاستقبال
والمعيشة البائسة التي تجعل من المستحيل على اللاجئين البقاء حيث هم، واحتجاز
طالبي اللجوء بما في ذلك الأطفال، وغياب التعليم للأطفال وحرمان البالغين من
إمكانية العمل بصورة قانونية
.

تورك: الصد
وبناء الجدران وزيادة عمليات الاحتجاز وتقييد الوصول، وقلة الطرق القانونية للوصول
إلى بر الأمان، لن يكون يوماً هوالجواب.

وقال إن “الصد
وبناء الجدران وزيادة عمليات الاحتجاز وتقييد الوصول، وقلة الطرق القانونية للوصول
إلى بر الأمان، لن يكون يوماً هوالجواب. فهذا يؤدي ببساطة إلى تحويل تحركات
اللاجئين إلى طرق أخرى، وإلى تفاقم الأوضاع غير المستقرة أصلاً في المناطق الغارقة
في الصراع. والأسوأ من ذلك هو أن هذه التدابير تدفع المزيد من الناس الذين لم يبقَ
لهم ما يخسروه، إلى المجازفة برحلات خطيرة بعيداً على أمل العثور على السلامة
والاستقرار في نهاية المطاف”.

وتبعاً للأمم المتحدة،
فإن ظاهرة وصول الناس إلى أماكن اللجوء والانتقال بعد ذلك بسبب اليأس إلى أماكن
أخرى، استقطبت اهتماماً كبيراً في العام 2015، مع قدوم أكثر من 500 ألف وافدٍ عبر
البحر إلى أوروبا. فيما فاقت حالات الوفاة المعروفة في البحر وخلال الرحلات البرية،
الـ3 آلاف حالة، وانتشر في الوقت نفسه تهريب البشر.

شاهد أيضاً

“هيئة تحرير الشام” تعلن موقفها من اتفاق “سوتشي”

أعلنت هيئة تحرير الشام مساء اليوم الأحد، في أول حديث لها عن اتفاق روسيا وتركيا …

بالصور والوثائق: وحدات حماية الشعب تجنّد طفلة قاصر

اشتكى أحد المواطنين في شمال شرق سوريا، من تجنيد ابنة أخيه القاصر، في صفوف “وحدات …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × 3 =