الآن
الرئيسية / سياسة / حوارات / الشهيد مالك أحمد العيسى المقداد

الشهيد مالك أحمد العيسى المقداد

شاب جميل لطيف من أبناء بصرى الشام في محافظة درعا، درس
وتعلم في مدارس قريته وحصل على علامات أهلته لدخول كلية الهندسة المعمارية في
جامعة حلب.

كان
من أوائل من ثاروا على الظلم وحتى قبل الثورة، فلما انطلقت شرارتها في درعا انطلق
معها كالشرر، فكان أول الداعين إليها ليس في مدينة بصرى الشام فحسب، بل في درعا
كلها أيضا.

شارك في معظم مظاهرات مدينة درعا وغيرها، وكان من أوائل من
داسوا تمثال المقبور حافظ الأسد بأقدامهم الطاهرة.

هو أول معتقل في المنطقة الشرقية من درعا، حيث اعتقل 4 مرات،
اثنتان منها في حلب ومثلهما في السويداء
.

بعد تخرجه من الجامعة لم يستطع الوقوف مكتوف الأيدي وجنود
النظام وأمنه ينكلون بأهله ورفاقه، فقد انضم ليقاتل في جبهة حلب، وقد شهد له كل
رفاقه برجاحة عقله وحكمته، فقد كان من القلائل القادرين على إصلاح ذات البين بين
رفاقه، كما كان مشهودا له بالجرأة والإقدام وعدم الخوف والمخاطرة بحياته لإنقاذ
رفاقه.

بتاريخ 23/7/2013، شارك مالك بعملية في قرية زيتان بريف حلب،
حيث كتبت له الشهادة وانتقل إلى جوار ربه شهيدا مكللا بالغار والشهامة والرجولة
وكل الأخلاق الحميدة، وسيبقى دمه شاهدا على نبله وحريته. لن يضيع هذا الدم، فقد
عاهدوه رفاقه على إكمال الطريق من بعده حتى تحرير كل شبر في سورية من أيدي الطغاة،
وبناء سورية الحرة، حلم كل شريف فيها.

له الرحمة والعزة للوطن.

شاهد أيضاً

٤٠ دولة حول العالم تشكو القانون رقم ١٠ لمجلس الأمن

قدّمت تركيا وألمانيا، شكوى باسم ٤٠ دولة حول العالم، إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم …

أنقرة: لا نريد تكرار سيناريو حمص ودرعا والغوطة في إدلب

قال الناطق باسم وزارة الخارجية التركية حامي أقصوي، اليوم الخميس: “إن بلاده لا تريد أبداً …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

twenty − 19 =